تبقت مهلة 48 ساعة فقط لفريق غالي معسكر من أجل الديون التي نشرتها رابطة الهواة في الأيام السابقة و المقدرة بمبلغ 900 مليون سنتيم لم تسددها إدارة النادي لغاية اللحظة و تمثل الغرامات و العقوبات ، هذا الإجراء كان لابد من القيام به منذ أيام لكن و لا مسير تحرك و وجد حل للقضية التي تبقى محل ترقب كبير من محبي الغالية الذين دقوا ناقوس الخطر و أبدوا قالهم الشديد.
الآمال معلقة على السلطات المحلية على رأسها السيد الوالي الذي أنقذ الفريق في العديد من المناسبات سواء الموسم الفارط أو الحالي و قد يسدد فرقة مدير الشباب و الرياضة هذه الديون التي تبدو كبيرة و سترتفع مع نهاية الموسم الحالي مع كثرة المباريات و تكون الغرامات في كل لقاء ضد الغالي الذي يعاني من ديون كبيرة ستثقل كاهله مع مرور المواسم ، الفريق يعاني أيضا من أزمة نتائج و سيكون مهدد بعدم إنتداب لاعبين جدد خلال الميركاتو الشتوي الحالي الذي سينطلق الأسبوع المقبل تحديدا بتاريخ 5 جانفي الداخل ، كل هذه المشاكل العلاقة سيكون فيها الفريق هو الخاسر الأكبر و ستكون مهمة ضمان البقاء عسيرة و عسيرة جدا ، الأمور غير مضبوطة تماما ، منذ رحيل المدرب سليماني سيد أحمد الأمور ليست على ما يرام و الفريق يعيش حالة من التسيب و تنقل النادي للعاصمة هذا الأسبوع لمواجهة إتحاد الحراش بتعداد ناقص في غياب عدة كبير من الركائز و حضور بعض الشبان من صنف الأواسط و هو ما طرح العديد من علامات الإستفهام و أغضب المناصرين الذين يريدون تسريح أكبر عدد من اللاعبين و جلب لاعبين يقدمون الإضافة يكونون في المستوى و ينقذون الغالية من شبح السقوط ، حاليا الأولوية القصور ستكون لتسديد الديون ، ثم التعاقد مع مدرب جديد يكون صارم و ثالث أمر مهم وجب على لجنة التسيير المؤقة القيام به هو تعيين مدرب جديد و طاقم فني يكون في المستوى في أقرب الآجال ، الأنصار يحذرون من التساهل مع هذه الأمور .
حجازي زكرياء
Post Views: 157

