علمت جريدتنا من مصادرها الخاصة أن فريق غالي معسكر يكون قد إستفاد من إعانة مالية مقدرة بمبلغ مليارين و 500 مليون سنتيم مقدمة من قبل الولاية و هو المبلغ الذي سينعش الخزينة التي تعيش بحبوحة مالية في الفترة الأخيرة.
و منذ قدوم المكتب المسير الحالي لم يعرف الفريق أزمة مالية مثلما كان عليه الحال في بداية الموسم ، الأمور كان يجب أن تكون في صالح الفريق خاصة و أن المشكل الاكبر كان غياب الأموال لكن في الوقت الحالي هناك أزمة نتائج و الفريق عاجز عن الفوز حتى داخل ملعبه رغم التحفيزات المالية و المنح الكبيرة .
السلطات المحلية وفرت كل الإمكانيات
لعبت السلطات المحلية لولاية معسكر دور كبير في تحسن النتائج من قبل و في عودة الإستقرار الإداري و ضخت مبالغ مالية محترمة في رصيد النادي و كانت في كل مرة تولي أهمية كبيرة للنادي الذي كان يعيش حالة من اللإستقرار و الشارع الكروي المعسكري كان قلقا على وضعية الغالية ، رغم كل هذه المجهودات المبذولة لكن الوضع تعقد أكثر وعاد الفريق لنقطة الصفر.
الوالي أوفى بوعوده وكسب محبة الأنصار
الرجل الأول في ولاية معمر السيد الوالي فؤاد عباسي أوفى بوعوده المتمثلة في وضع كل الإمكانيات المادية و البشرية خدمة للنادي لإنقاذه من شبح السقوط ، الوالي ساهمت في عودة الغالي بقوة، حرص شخصيا على إعادة تهيئة ملعب مفلاح عواد و تجهيز أرضية جديدة في ظرف قياسي.
ظل يعقد إجتماعات دورية مع المسيرين و يتنقل أحيانا للتدريبات لرفع معنويات اللاعبين ، ساهه في حل الأزمة المالية و كسب محبة الأنصار الذين أكدوا أن الوالي قام بكل ما يجب القيام به و حرص على وضع النادي في أفضل الظروف.
المكتب المسير و اللاعبين يجب أن يكونوا في المستوى
الكرة في مرمى اللاعبين الذين تلقوا كامل مستحقاتهم و المنح أصبحت مرتفعة لانهم تراجعوا بشكل محير و ضيعوا العديد من النقاط داخل الديار و إنهزموا ضد الأبيار و تعادلوا مع القليعة ، كان يجب تحقيق أربعة نقاط من المواجهتين لكن الفريق أظهر وجه مخيب و لم يكن في المستوى ، المكتب المسير يجب أيضا أن يكون في مستوى الثقة شأنه شأن اللاعبين الذين يتحملون مسؤولية ما يحدث من تراجع في النتائج.
لجنة التسيير المؤقتة إرتكبت عدة أخطاء
الحقيقة التي وجب قولها و هذا بإعتراف أنصار الفريق أن لجنة التسيير المؤقتة إرتكبت عدة أخطاء ، أولا نظرا لنقض خبرتها و عدم معرفتها لكواليس البطولة ، البحبوحة المالية موجودة و لا مشكل مالي في الغالي ، كان يجب استغلال الأمر لمصلحة الغالية.
لجنة التسيير المؤقتة تعمل في ظروف مريحة ، الرصيد مفتوح و ليس مغلق ، الأنصار عادوا بقوة و ناصروا الفريق بكل جوارحهم و لا يفرضون أي ضغط عليهم ، الوقت الحالي يتطلب ترتيب الوضع و تصحيح الأخطاء و لا عذر بعد الآن للجنة التسيير المؤقتة.
ماروك لم يعد مدربا للفريق
أكد لنا مصدر مقرب للفريق أن المدرب ماروك لم يعد مدربا لفريق غالي معسكر بعد أن تم الإتفاق معه على الرحيل بسبب تراجع أداء الغالي و ضعف النتائج في الآونة الأخيرة ، التشكيلة أصبحت ترتكب أخطاء فادحة و تمنح هدايا للمنافسين.
المرحلة الثانية التي هي شوط المدربين دائما يخسر فيها زملاء غانمي أو يتعادلون ، رحيل المدرب الذي لم يكن منتظرا خاصة و أنه كان يحظى بثقة المكتب المسير و حقق نتائج مقبولة في بدايته قبل أن يتراجع معه الفريق بشكل رهيب.
أطراف تطالب بتغيير أعضاء الطاقم الفني
تعالت بعض الأصوات المقربة من الفريق مطالبة بتغيير أعضاء الطاقم الفني برحيل المدرب ماروك و يرون أنه من الضروري تغيير المساعدين و مدرب الحراس ، المدرب المساعد معاقب و عمل مع سليماني و ماروك و لمسته لم تظهر لغاية الآن و هناك مطالب برحيله ، الفريق عاش أوضاع صعبة هذا الموسم و حتى أبناء النادي لم يقدموا الإضافة.
إستهلاك ثلاث مدربين غير مقبول
تداول على تدريب فريق غالي معسكر هذا الموسم ثلاثة مدربين ، البداية كانت مع المدرب عمر بلعطوي و كانت النتائج بقيادته سلبية و لم ترقى لمستوى التطلعات و شهدت فترته عدم تسجيل أي هدف.
بعدها تم وضع الثقة في المدرب سليماني سيد أحمد الذي فك العقدة و حقق نتائج جد إيجابية و غادر معه الفريق المركز الأخير ، بعدها رحل بدون سابق إنذار و في تغيير الأجواء.
تم الإستنجاد بالمدرب ماروك الذي حقق نتيجتين إيجابيتين في أول جولتين من مرحلة العودة ثم تراجع معه الأداء و حقق نتائج سلبية.
الآن وجب التعاقد مع مدرب رائع و هو أمر غير مقبول تماما و كان يجب دراسة الوضع قبل استهلاك ثلاثة إجازات لكل هؤلاء المدربين.
أموال معتبرة صرفت على المدربين الثلاث
كشفت مصادرنا أن المدربين الثالث الذين تعاقبوا على الفريق تلقوا كلهم تسبيقات مالية و تكون أجرتهم مجتمعين في حدود تسعة أشهر تلقوها من خزينة النادي و هو ما يعتبر خسارة كبيرة للفريق الذي ضيع أموال معتبرة على مدربين لم يعمروا طويلا و حققوا نتائج متباينة.
الغالية بحاجة لأبنائها و يسعد أحد الحلول المقترحة
في كل مرة تطالب بعض الأطراف بمنح الفرصة لأبناء النادي للعمل في الغالية وتقديم الإضافة المرجوة لكن هذا الموسم منحت لهم الفرصة.
لكنهم اشتغلوا جميعا لمدربين مساعدين ضمن الطاقم الفني و لم تكن لهم الصلاحيات و لم تكن لهم قرارات جريئة و لم يتدخلوا بشكل كبير في الخيارات الفنية و أدوارهم كانت ثانوية.
مع رحيل المدرب ماروك طالبت بعض الأطراف بمنح الفرصة للمدرب السابق يسعد مدرب و تركه يعمل كمدرب رئيسي و يعين هو طاقمه الفني الذي يشتغل معه.
المدرب سبق له قيادة الغالية لتحقيق البقاء في عدة مواسم و دائما ما يستجيب للنداء و لم يبخل على الفريق أو يدير ظهره في أي موسم يتم الإتصال به ، يجب منحه جميع الصلاحيات و تركه يعمل هكذا علق البعض.
المدرب تلقى بعض العراقيل من قبل بعض المقربين من الفريق الذين نشروا إشاعات بخصوصه و أكدوا أنه يمتلك صك بإسم الفريق و أنه كان من بين الأشخاص الذين أغلقوا الرصيد للمطالبة بحقوقه.
لكن العكس هو الذي حدث حيث تواصلنا مع المدرب و نفى هذا الأمر جملة و تفصيلا و أكد أنه لم يشتكي يوما بالغالية.

