عقد فريق غالي معسكر من وضعيته في سلم الترتيب و تعرض الثالث خسارة على التوالي و هذه المرة ضد جمعية وهران في مباراة شهدت سيناريو مثير و في الأخير تعرض أشبال المدرب يسعد محمد الذين ارتكبوا العديد من الأخطاء ، مصير الغالية سيكون بين أرجل اللاعبين المطالبين بالفوز في أربع مباريات من أصل خمسة منتظرة ، المهمة ستكون صعبة و معقدة بالنظر للمردود المقدم و تراجع النتائج.
شوط أول بأخطاء فادحة كاد أن ينتهي بثلاثية
مع بداية المباراة ضد جمعية وهران شاهدنا تكتل لاعبي فريق غالي معسكر في الخلف و دخل الطاقم الفني بخطة دفاعية و إعتمد على الهجمات المعاكسة ، الفريق المحلي سيطر على أطوار هذا الشوط و تمكن من تسجيل هدف السبق و كاد أن يسجل هدفين آخرين لولا تسرع لاعبيه الذين كانوا الأفضل في هذا الشوط ، أظهرة الغالب خاصة الظهير الأيسر كانوا مرتبكين و وسط الميدان ضيع العديد من الكرات ، تلقي الهدف أربك اللاعبين الذين فقدوا تركيزهم و دخلوا لغرف تغيير الملابس بمعنويات منهارة ما بين الشوطين.
تغييرات يسعد جلبت الإضافة في المرحلة الثانية
خلال فترة ما بين الشوطين علمنا أن الطاقم الفني طالب لاعبيه بالهدوء و عدم التسرع و أكد لهم أنهم بإمكانهم التعديل و التسجيل ، المدرب يسعد محمد طالب بتركيز اللعب على الظهير الأيسر للجمعية مصباحي الذي لم يكن في يومه.
هذه التعليمات أخذها اللاعبون بعين الإعتبار و رغم تلقيهم للهدف الثاني مباشرة بعد بداية المرحلة الثانية حيث سجلت الجمعية الهدف الثاني ، مباشرة بعدها شاهدنا تضييع العديد من الفرص للمحليين ، زملاء بن عياد استفادوا من التغييرات التي أقدم عليها المدرب يسعد و تمكن قرصاني من تقليص النتيجة و أضاف زميله بولبينة الهدف الثاني عشرة دقائق قبل نهاية اللقاء.
هدف لازمو الثالث كان بالإمكان تفاديه
مع نهاية التسعين دقيقة عزز الطاقم الفني خط وسط الميدان و الدفاع لكن في الأنفاس الأخيرة و مع الوقت الإضافي حدث أسوء سيناريو متوقع بتسجيل الهدف الثالث للازمو بعد خطأ في المراقبة و سوء تقدير للكرة سبق الهدف ، المدافع حباشي عوض إبعاد الكرة لم يحسن التعامل معها و ارتكب خطأ قاتل و قدم كرة على طبق للمهاجم فكتور الذي سجل الهدف الثالث الذي قضى به على أحلام اللاعبين في العودة بنقطة كانت ستنعش حظوظه لضمان البقاء ، قبل الهدف أيضا دا الحارس قيطارني يسقط في كل مرة و يطالب بالاغيير و كان الحارس الثاني بومدين يحضر نفسه للخروج لكنه لم يدخل ، ارتباك كبير شاهدناه لدى اللاعبين الذين لم يوفقوا و يتحملون مسؤولية التعثر.
إحتجاجات على الحكم بسبب ركلة جزاء و هدف لازمو الأول
احتج الطاقم الفني و لاعبو فريق غالي معسكر بقوة على الحكم لحظة تسجيل جمعية وهران للهدف الأول و طالبوا بضربة جزاء بعد شك في وجود لمية يد ضد اللاعب بن عياد الذي كان متوغل ، الحكم كان له رأي آخر ، و بعدها بدقيقة فقط هجوم معاني للازمو سجل الفريق هدف السبق الذي احتج عليه الفريق أيضا بحجة وجود تسلل واضح لحظة تسجيل قبلي ، المدرب يسعد صرح لوسائل الإعلام و قال بأنه كانت هناك ركلة جزاء لفريقه لم تحتسب.
نفس سيناريو المباريات السابقة يتكرر بهفوات فادحة
المتابع لمباريات فريق غالي معسكر في الجولات الأخيرة أو في مباريات الذهاب يلاحظ أن الفريق يتلقى أهداف ساذجة بنفس الطريقة و بهفوات لا تغتفر ، كيف للاعبين أن يقعوا في نفس السيناريو تقريبا كل لقاء ، يقدمون هدايا للمنافسين و يتعثرون.
هزيمة لازمو رفض المدرب تحميلها للاعبين لكن الحقيقة أنهم هم الذين يتحملون المسؤولية لأنهم المسؤولين فوق أرضية الميدان و الطاقم الفني لا يدخل ليلعب ، الجولات السابقة لو يعيد اللاعبين متابعة فيديوهات و ملخصات لها فإنهم سيشاهدون نفس الأخطاء ترتكب ، محور الدفاع أصبح عبئ على الفريق ، سوء تركيز و تموقع و ضعف كبير في التغطية.
بن عياد الإستثناء و كان أفضل و أخطر عنصر
كان المهاجم بن عياد مراد بمثابة السم القاتل في دفاع فريق جمعية وهران و كل من كان حاضر بالملعب ظل يشيد بإمكانيات اللاعب الذي كان رجل اللقاء من جانب الغالية و لعب بحرارة كبيرة و كان مصدر الخطر الوحيد و لم ييأس حتى بالرغم من تلقي ثنائية.
و حتى في الهدف الثالث ظل يصفق لزملائه و طلب منهم اللعب لغاية صافرة الحكم لعلهم يعدلون من جديد ، اللاعب يعتبر افضل صفقة منذ بداية الميركاتو الشتوي حيث سجل العديد من الأهداف الحاسمة و قدم تمريرات حاسمة ، الآمال معلقة عليه في المباريات القادمة ، للتذكير اللاعب لعب لحد الآن عشرة مباريات مع الفريق فقط و يعتبر هو الهداف.
الرئيس غادر غاضبا و يسعد تحسر على النتيجة
غادر رئيس فريق غالي معسكر الملعب غاضبا بعد نهاية اللقاء الذي عاشه على الأعصاب و عانى من إرتفاع في ضغط الدم و لم يتقبل النتيجة و بقي في غرف تغيير الملابس للحظات مع مقربيه ثم غادر مباشرة و هاد لمعسكر .
الرئيس كان متفائل بقدرة الفريق على العودة بنتيجة إيجابية و كان تحت ضغط كبير ، من جانب آخر تحسر المدرب يسعد محمد على نتيجة اللقاء و أكد أن اللاعبون طبقوا تعليماته و الخسارة جزء من كرة القدم لكنه أكد وجود ضربة جزاء لفريقه و هدف المنافس الأول جاء من وضعة تسلل واضحة و كل هذه العوامل كانت ضد فريقه.

