تسارعت الأحداث داخل بيت فريق غالي معسكر و تغيرت الأمور رأسا على عقب في ظرف 24 ساعة التي أعقبت مباراة الأبيار التي مني فيها النادي بهزيمة قاسية بثلاثية نظيفة و هو ما إضطر الرئيس رفقة أعضاء مكتبه لتقديم الإستقالة الجماعية و قرروا الرحيل بدون رجعة و تقدموا بطلب لعقد جمعية عامة استثنائية .
هذه الجمعية الطارئة جرت في حضور أكثر من أربعين عضو حضروا هذه المرة بعد أن غياب معظمهم في الجمعيات المنعقدة سابقا ، الموافقة كانت بالأغلبية على الطلب الذي تقدم به أعضاء المكتب المسير الذين رحلوا بصفة رسمية و لن يكون لهم أي دخل أو دور داخل بيت فريق غالي معسكر الذي ستسيره لجنة تسيير مؤقتة بنسبة كبيرة و ستتكفل السلطات المحلية بملف الغالية التي تعاني في صمت و مهددة بالسقوط رغم لعب ثلاث جولات فقط منذ إنطلاق الموسم لكن بوادر الفشل تجلت من خلال محدودية الخيارات و ضعف التعداد و هذا الأمر أجمع عليه جميع من شاهد مباريات الفريق سواء التحضيرية منها أو من خلال مباريات البطولة.
الفريق لا يقنع و لا توجد الرغبة لدى بعض اللاعبين من أجل اللعب ، عدة عوامل كانت ضد النادي منها سواء التسيير و التخطيط ، عدم وجود الأموال لدى الرئيس الذي لم يقدر على إيجاد مصادر تمويل و عانى من غلق الرصيد و من المحيط الذي لم يسمح له بالعمل ، الأمور تغيرت عن ما كانت عليه خلال السنوات الماضية التي كان فيها كرئيس.
سبحان عبر عن إندهاشه لحجم الضغوطات التي تلقاها و العراقيل التي وجدها ، آمال عشاق الغالية معرفة على والي الولاية فؤاد عباسي الذي يحرص شخصيا على متابعة ملف فريق غالي معسكر و وعد اللاعبين خلال زيارته الأخيرة بتحسن ظروف العمل و تلقيهم لمستحقاتهم.

