ثمّن مدرب مولودية قسنطينة، سمير شيبان، النقطة التي عاد بها فريقه من خرجته إلى خميس الخشنة أمام الاتحاد المحلي، معتبرًا إياها نتيجة إيجابية ومهمة في حسابات الموسم، رغم إقراره بأن فريقه كان الأقرب للعودة بكامل الزاد بعد الأداء الجيد الذي قدمه طيلة أطوار المقابلة.
معيزو يفتتح التسجيل… وبرماتي يُغيّر المعطيات
المدرب أوضح أن الموك دخلت المواجهة بنية تحقيق الانتصار وتعويض النقاط التي ضاعت داخل الديار أمام اتحاد بسكرة، حيث نجح اللاعب معيزو في افتتاح باب التسجيل، قبل أن تضيع عدة فرص سانحة كانت كفيلة بحسم اللقاء غير أن طرد اللاعب برماتي في الشوط الثاني قلب الموازين، وأجبر الفريق على إكمال نصف شوط بتعداد منقوص، وهو ما سمح للمنافس بالضغط وتعديل النتيجة.
نتائج الجولة خدمت الموك
شيبان أكد أن قيمة النقطة تعززت أكثر بعد نهاية الجولة، بالنظر إلى هزيمة الفرق القريبة من الموك في سلم الترتيب، وهو ما سمح بالحفاظ على فارق مريح عن منطقة الخطر: “بقينا على بعد عشر نقاط عن أول المهددين بالسقوط، وهذا أمر مهم جدًا، لكننا مطالبون بالعودة سريعًا إلى سكة الانتصارات.”
منعرج ناري في الجولات المقبلة
المدرب لم يُخف قلقه من البرنامج الصعب الذي ينتظر فريقه، حيث وصفه بـ”المنعرج الناري”، مشيرًا إلى أن الموك ستواجه الوصيف شباب باتنة خارج الديار، ثم تستقبل شبيبة جيجل المنتشية بفوز ثمين من بسكرة، قبل التنقل إلى بجاية لملاقاة المولودية المحلية وقال “علينا أن نجمع بعض النقاط في هذه المباريات لتفادي أي تراجع في الترتيب.”
أزمة الأجنحة… والبحث عن حلول
شيبان تطرق أيضًا إلى معضلة نقص التعداد، خاصة على مستوى الأجنحة، بعد رحيل عدة عناصر، حيث كان الفريق يعتمد على برماتي كجناح وحيد، قبل أن يُطرد ويغيب عن مباراتين على الأقل. هذا الأمر يجبر الطاقم الفني على الترقيع والبحث عن حلول بديلة، عبر تغيير مناصب بعض اللاعبين.
أرضية صعبة… وإصرار على التدارك
وفي ختام حديثه، أشار المدرب إلى صعوبة أرضية ميدان خميس الخشنة، التي زادت من تعقيد مهمة لاعبيه بسبب طول العشب وثقله، مؤكدا أن الطاقم الفني سيشرع في العمل فورًا لإيجاد الحلول المناسبة قبل المواعيد القادمة.
Post Views: 91

