تلقى الجهاز الفني لمنتخب الجزائر دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق تربص مارس المقبل، بعد المستجدات الإيجابية بشأن الحالة الصحية للمدافع سمير شرقي، لاعب باريس إف سي، الذي ابتعد عن المنافسة منذ نهاية ديسمبر الماضي بسبب إصابة عضلية في الفخذ.
ويستعد “محاربو الصحراء” لخوض مواجهتين وديتين أمام منتخب غواتيمالا يوم 27 مارس، ثم منتخب أوروغواي يوم 31 من الشهر ذاته، في إيطاليا، ضمن برنامج التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
عودة مرتقبة بعد غياب طويل
مدرب باريس إف سي، ستيفان جيلي، كشف عن تطورات مطمئنة بخصوص مدافعه الجزائري، مؤكدًا أن عودته قد تكون خلال نحو عشرة أيام، وهو ما يعني إمكانية التحاقه بمعسكر المنتخب في جاهزية مقبولة.
وكان شرقي قد تعرض للإصابة يوم 28 ديسمبر خلال مواجهة الجزائر أمام منتخب بوركينا فاسو في دور مجموعات كأس أمم أفريقيا 2025، ليغيب بعدها عن آخر عشر مباريات لفريقه الفرنسي، ما أثّر على خيارات النادي والمنتخب معًا.
خبر مريح لبيتكوفيتش
المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش سيكون أكبر المستفيدين من عودة شرقي، خاصة في ظل أزمة الإصابات التي تضرب مركز الظهير الأيمن. فإلى جانب شرقي، يعاني كل من رفيق بلغالي لاعب هيلاس فيرونا، ويوسف عطال لاعب السد، من مشاكل بدنية أبعدتهما عن الجاهزية الكاملة.
ويمتاز شرقي بقدرته على شغل منصبي قلب الدفاع والظهير الأيمن، ما يمنح الطاقم الفني مرونة تكتيكية إضافية في مرحلة حساسة تسبق المونديال.
دفعة قبل الاستحقاق الأكبر
عودة سمير شرقي المرتقبة لا تعني فقط تعزيز الخط الخلفي، بل تمثل مؤشرًا إيجابيًا على استعادة المنتخب لعناصره الأساسية قبل تحديات كبرى تنتظره. ومع اقتراب موعد المعسكر، يبدو أن بيتكوفيتش بدأ يستعيد بعض الحلول الدفاعية، في وقت يحتاج فيه “الخضر” إلى الاستقرار الفني والبدني من أجل دخول التحضيرات للمونديال بأفضل صورة ممكنة.

