شبيبة جيجل -بركاني ثاني الصفقات … والأنصار ينتقدون صمت الإدارة

شبيبة جيجل
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

أعلنت إدارة شبيبة جيجل عن ثاني صفقاتها خلال الميركاتو الشتوي، بضم المهاجم أيوب بركاني قادمًا من نادي المروج الليبي، ليُعزز الخط الأمامي الذي كان محل انتقادات واسعة في الأسابيع الأخيرة.

الصفقة جاءت بعد أيام قليلة من التعاقد مع الحارس وابدي وليد، لتُظهر أن الإدارة بدأت تتحرك أخيرًا في سوق الانتقالات، لكن بوتيرة اعتبرها الكثير من الأنصار بطيئة ومتأخرة مقارنة بحاجيات الفريق.

 بركاني يعود إلى بيت النمرة

أيوب بركاني، من مواليد 1995، ينشط كقلب هجوم، وسبق له أن حمل ألوان شبيبة جيجل في مواسم سابقة، قبل أن يخوض تجارب مع أولمبي المدية، وفاق سور الغزلان، إضافة إلى محطتين في ليبيا مع المروج والقيروان اللاعب يُعتبر إضافة نوعية للخط الأمامي، خاصة وأن الفريق يُعاني من محدودية الخيارات في هذا المركز، مع تراجع أداء أيمن خديم، وعدم جاهزية لوناس مقراني، واعتماد الطاقم الفني على شبان يفتقرون للخبرة مثل بوشيشة وحشلاف.

الأنصار ينتقدون طريقة التسيير

رغم الترحيب بعودة بركاني، إلا أن الأنصار لم يُخفوا انتقاداتهم لطريقة التسيير، معتبرين أن الإدارة تأخرت كثيرًا في حسم ملف الاستقدامات، وهو ما انعكس على نتائج الفريق، خاصة بعد التعادل الأخير داخل الديار الذي أوقف سلسلة الانتصارات.

الجماهير عبّرت عن استيائها من صمت الإدارة وعدم تقديم أي توضيحات حول أسباب التأخر، في وقت يُطالب فيه الجميع بتدعيم التشكيلة بلاعبين إضافيين قبل غلق الميركاتو.

وضعية الفريق… والرهانات القادمة

شبيبة جيجل تُنافس على ورقة الصعود، وتملك رصيدًا مهمًا من النقاط، لكن الرهانات القادمة أصعب بكثير، حيث لا مجال لإهدار النقاط في مرحلة العودة الطاقم الفني بقيادة لطفي بودراع يُراهن على الاستقرار الدفاعي والانسجام في الوسط، لكنه يُدرك أن الفعالية الهجومية هي مفتاح النجاح، وأن بركاني وحده لا يكفي لتغطية كل النقائص.