تنطلق شبيبة جيجل عشية الأحد في أول حصة تدريبية بملعب الشهيد رويبح حسين، وهي خطوة رمزية تعكس عودة الفريق إلى أجواء العمل الميداني بعد فترة طويلة من الجمود الإداري والمالي. هذه البداية جاءت بعد أيام من التوقيعات الجديدة والإنفراجة المالية التي سمحت للمكتب المسير بإعادة ترتيب البيت الداخلي. الطاقم الفني بقيادة هشام بوعشة ركز في الحصة الأولى على الجانب البدني، في انتظار اكتمال التعداد والتحاق اللاعبين الجدد.
تربص البرج… محطة أساسية للتحضير
من المنتظر أن يتنقل الفريق غدًا إلى مدينة برج بوعريريج للدخول في تربص مغلق هناك، وهو محطة أساسية ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد. هذا التربص سيسمح للطاقم الفني بدمج اللاعبين الجدد مع القدامى وتجريب الخطط التكتيكية في ظروف مثالية بعيدًا عن ضغط الجماهير.
إدارة النادي أكدت أن الهدف من هذا المعسكر هو رفع الجاهزية البدنية والفنية وضمان انسجام أكبر بين عناصر التشكيلة قبل بداية المنافسة الرسمية.
الاستقدامات متواصلة في سرية تامة
عملية الاستقدامات ما تزال متواصلة لكن في سرية تامة، حيث تفضل الإدارة عدم الكشف عن الأسماء المستهدفة إلى حين إتمام المفاوضات بشكل رسمي. هذه السرية تهدف إلى تفادي تدخل أطراف خارجية قد تعرقل الصفقات أو ترفع من مطالب اللاعبين المالية.
وحسب مصادر “90 دقيقة”، فإن القائمة تضم أسماء بارزة في القسم الثاني، ومن المنتظر أن يلتحق اللاعبون الجدد تباعًا بتربص البرج بعد حسم الأمور النهائية.
التحاق اللاعبين الجدد بالتربص مباشرة
الطاقم الفني بقيادة هشام بوعشة ينتظر التحاق اللاعبين الجدد بالتربص المغلق في البرج، حيث سيشكل ذلك فرصة لتجربة التشكيلة الجديدة في ظروف جماعية. الإدارة أكدت أن المفاوضات مع بعض الأسماء بلغت مراحل متقدمة، وأن الإعلان الرسمي سيكون قريبًا.
الجماهير تترقب هذه الصفقات بشغف، معتبرة أن اكتمال التعداد هو الشرط الأساسي لانطلاق موسم ناجح يعيد للنمرة مكانتها في المنافسة.
الإدارة بين الضغوط والآمال
المكتب المسير يعيش تحت ضغط كبير من الجماهير والإعلام، لكنه في الوقت نفسه يملك فرصة لإعادة بناء الثقة من خلال حسن استغلال الدعم المالي والصفقات الجديدة. الإدارة مطالبة بالتحرك بسرعة لإتمام الاستقدامات وضمان استقرار الفريق، لأن أي تأخر إضافي قد ينعكس سلبًا على التحضيرات. النجاح في هذه المرحلة سيُعتبر نقطة تحول مهمة في مسيرة النادي.
الجماهير تنتظر بداية الموسم بشغف
الأنصار الذين عاشوا فترة من القلق والترقب، ينتظرون الآن بداية الموسم بشغف كبير. التفافهم حول الفريق في هذه المرحلة يُعتبر عنصرًا معنويًا مهمًا، خاصة وأن حضورهم في المدرجات سيشكل دعمًا قويًا للاعبين الجدد. الجماهير تأمل أن تتحول هذه الانفراجة إلى نتائج إيجابية على أرضية الميدان، وأن يعود الفريق إلى المنافسة بقوة بعد سنوات من الأزمات.

