واصل متوسط الميدان الهجومي لشبيبة جيجل باسم مشعر تألقه هذا الموسم، بعدما سجل هدفه الثامن في شباك نجم بني ولبان خلال الجولة الماضية، ليصبح بذلك هداف الفريق قبل خمس جولات فقط من نهاية الموسم. هذا الإنجاز يكتسي طابعًا خاصًا بالنظر إلى أن اللاعب لم يشارك في العديد من اللقاءات، لكنه رغم ذلك أثبت أنه عنصر حاسم في تشكيلة النمرة.
مشعر يكتب اسمه في سجل الهدافين
الهدف الثامن لباسم مشعر سجله ضد نجم بني ولبان في اللقاء الاخير وهو تأكيد على القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، وقدرته على صنع الفارق في المباريات الحاسمة. بفضل هذا الهدف، نصب نفسه هدافًا للفريق، ليؤكد أن شبيبة جيجل تملك في صفوفها لاعبًا قادرًا على قيادة الهجوم من موقعه في وسط الميدان.
قيمة اللاعب رغم الغيابات
اللافت أن مشعر لم يشارك في العديد من اللقاءات هذا الموسم لأسباب مختلفة، ومع ذلك تمكن من الوصول إلى صدارة هدافي الفريق. هذا الأمر يعكس الفعالية الكبيرة التي يتميز بها اللاعب، وقدرته على استغلال كل فرصة تتاح له أمام المرمى. المدرب لطفي بودرع أشاد أكثر من مرة بقدراته، معتبرًا أنه أحد مفاتيح اللعب الأساسية في الفريق.
أهمية أهدافه في سباق الصعود
أهداف مشعر لم تكن مجرد أرقام شخصية، بل ساهمت بشكل مباشر في تعزيز رصيد الفريق وحظوظه في سباق الصعود الهدف الأخير أمام بني ولبان كان حاسمًا في تأمين فوز ثمين خارج القواعد، وهو ما جعل الأنصار يرفعون من قيمة اللاعب ويعتبرونه أحد أبرز نجوم الموسم.
الجماهير تحتفي بالهداف الجديد
أنصار شبيبة جيجل عبروا عن سعادتهم الكبيرة بتألق مشعر، معتبرين أنه يستحق كل الإشادة بعد أن أثبت نفسه كهداف للفريق رغم أنه يشغل مركز متوسط الميدان الهجومي. الجماهير ترى فيه نموذجًا للاعب الذي يجمع بين الموهبة والروح القتالية، وتنتظر منه المزيد في الجولات الخمس المتبقية.

