انهزمت شبيبة جيجل أمام مضيفها شباب باتنة بنتيجة (2–1)، في مباراة مثيرة جرت بملعب أول نوفمبر بباتنة ضمن بطولة القسم الثاني هواة وسط–شرق اللقاء عرف تنافسًا كبيرًا بين الفريقين، لكن القرارات التحكيمية كانت محور الجدل بعد أن احتسب الحكم الدولي رفيق عوينة ضربتي جزاء لصالح أصحاب الأرض، استُغلت إحداهما لتسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
أول هزيمة للنمرة في 2026
الهزيمة أمام شباب باتنة تُعتبر الأولى لشبيبة جيجل منذ بداية عام 2026، ما قلّص حظوظ الفريق في المنافسة على الصدارة، لكنه أبقى على آماله قائمة في المراكز المؤهلة إلى ملحق الصعود ورغم الخسارة، قدّم اللاعبون أداءً كبيرًا، حيث تمكن بلال من تعديل النتيجة برأسية محكمة في نهاية الشوط الأول، قبل أن يُحسم اللقاء بركلة جزاء قاتلة في الدقيقة 97.
الإدارة تُهاجم التحكيم
إدارة شبيبة جيجل عبّرت عن استيائها الكبير من القرارات التحكيمية، معتبرة أن الفريق يتعرض لـ”الحقرة” في الجولات الأخيرة وذكّرت بما وصفته بـ”كارثة الحكم بودربال” في الجولة السابقة حين تعثر الفريق بميدانه بعدما إكتفى بالتعادل مع الجار مولودية بجاية.
بعد قرارت مثيرة من حكم اللقاء الذي دون تقرير أسود في حق الفريق تسبب في عقوبة قاسية من قبل لجنة الإنضباط بحرمان الشبيبة من جمهورها في مبارتين مع غرامة مالية المسؤولون أكدوا أن هذه الأخطاء التحكيمية تُؤثر على مسار الفريق وتُقلّص من حظوظه في المنافسة العادلة.
وضعية الفريق في الترتيب
شبيبة جيجل بعد هذا التعثر توقف رصيده عند النقطة 41 وتراجعت خطوة في سباق القمة إلى المرتبة الخامسة لكنها لا تزال ضمن دائرة المنافسة على المراتب المؤهلة للملحق أين يتواجد الفريق على بعد 3 نقاط فقط من صاحب المرتبة الثالثة المؤدية إلى الملحق والبطولة تزداد إثارة مع تقارب النقاط بين الفرق ما يجعل كل مباراة حاسمة في تحديد مصير الموسم.
النمريست يطالبون الإدارة بالتحرك وحماية الفريق من الكواليس
أنصار “النمرة” عبّروا عن غضبهم من القرارات التحكيمية، لكنهم في الوقت نفسه أشادوا بروح اللاعبين الذين قدّموا مباراة كبيرة أمام المتصدر الجماهير شدّدت على أن الفريق يحتاج لدعم إداري أكبر، خاصة في ظل غياب الرئيس الذي أثار جدلاً واسعًا بين الأنصار.

