شبيبة تقصراين_مولودية  سعيدة/مواجهة ساحنة بأهداف متباينة

ابراهيم غوثي1
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

ستكون تشكيلة فريق المولودية ظهيرة اليوم أمام واحدة من أصعب المواجهات التي يجريها الفريق خلال المرحلة الأولى من البطولة ، خاصة أنها تتعلق بمواجهة فريق منتشي بتعادله الأخير خارج ملعبه رغم أنه لا يحقق في نتائج مرضية بملعبه و بدون أنصاره في مقابلة ستشد إليها أنصار الفريقين بداية من الساعة الثانية زوالا . هذا ويرتقب جميع أنصار المولودية أن يستطيع رفاق المدافع شنان العودة بنتيجة إيجابية من ملعب بئر خادم يمكن بها التطلع بصفة مقبولة إلى تسيير المرحلة الثانية من البطولة بأقل ضغط ممكن  .

الفريقان في مواجهة ساخنة و بأهداف متباينة

بالنظر لترتيب كل فريق والأهداف التي سطرتها إدارة كل نادي فإن هذه المواجهة ستتميز بالإثارة الشديدة وستكون بأهداف متباينة ، فالمولودية تبحث عن نتيجة إيجابية وهي الفوز من أجل تدارك النتائج السلبية في هذه المرحلة الأولى من البطولة بالرغم من أنها تمكنت من الصمود أمام فرق لا باس بها ، بينما سيسعى الفريق المستضيف إلى تعزيز موقعه ضمن فرق وسط الترتيب ، سيما وأن تشكيلة مستقبل واد سلي تحقق في نتائج غير مستقرة رغم بعض الانتصارات المفاجئة خارج ملعبها كذلك الذي تحقق في الجولة الماضية والذي اعتبره المتتبعون شبه مفاجأة..

التسلح بالإرادة والشجاعة لتحقيق المطلوب 

ويدرك اللاعبون ومن خلفهم الطاقم المسير جيدا أن الجميع  يريد تحقيق نتيجة ايجابية في مواجهة اليوم أمام المستضيف شبيبة تقصراين  , حيث يأمل الأنصار الذين يريدون الوقوف على نتائج التغيرات الأخيرة التي طرأت على التشكيلة وذلك بعودة اللاعبين المصابين منهم والمعاقبين، وهذا في أن يكون اللاعبون في المستوى ويتحلون بالثقة التي طبعت أدائهم في المواجهات الأخيرة بالرغم من النتائج التي لم تكن في المستوى المطلوب , ولذا فتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم سيدفع التشكيلة نحو منعرج آخر وأهداف أخرى , خاصة أن المنافس غير مستعد هو الآخر للتنازل عن النقاط الثلاث، وهو ما يتطلب التسلّح بالإرادة والشجاعة في اللعب فهما الكفيلان بتحقيق هذا الهدف الذي يتمنى الكل تحقيقه  لتحضير المواجهات المقبلة  في أفضل الظروف.

أشبال بن سليمان جاهزون لموقعة  ” تقصراين “

 وحسب أنصار الفريق فإن التشكيلة تبقى مطالبة بالبحث عن الكيفية التي تمكنها من الصمود أمام أصحاب الأرض والعودة بنتيجة ايجابية تبقي الأمل قائما في رؤية الفريق يؤكد عودته مجددا خلال آخر مواجهة من المرحلة الأولى ، وهذا بعد التحضيرات المكثفة التي أجرتها التشكيلة على مدار أسبوع تقريبا ، حيث كثف الطاقم الفني من إجراء المواجهات التطبيقية بين عناصر الفريق من أجل معالجة الأخطاء وتحديد التشكيلة المثالية التي من شأنها تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الأمل للأنصار الذين ينتظرون الكثير من رفاق الظهير الأيمن فغلول من أجل اجتياز هذا المنعرج الصعب .

الجميع يعترف بصعوبة المهمة والمدرب يبحث عن النجاعة الهجومية

هذا ويقتنع الجميع أن مهمة العودة بنتيجة إيجابية  لن تكون سهلة المنال للمعطيات التي سبق ذكرها فالمدرب يريد محاربين في مواجهة اليوم ومن يضع الكرة في الشباك خاصة وأن الفرص التي ستتاح للمهاجمين قد تكون قليلة باعتبار أن الضغط الكبير سيكون على الخط الخلفي للفريق ، وهي المهمة التي عكف عليها الطاقم الفني في تحضير اللاعبين خاصة بالنسبة لعناصر الهجوم حيث طالبهم بإبداء الفعالية التي طبعت أدائهم خلال المواجهة التطبيقية الأخيرة ولو أنه يدرك أن المواجهات لا تتشابه في المعطيات ولا في نوعية المنافس.

الأنظار مشدودة نحو حراسة المرمى

بعد المواجهة الأخيرة التي فازت بها التشكيلة أمام وداد مستغانم بملعب سعيد عمارة  ،والتي قدم فيها الحارس المخضرم بن شريف ما هو مطلوبا منه رغم أنه لم تصله كرات كثيرة ، قد يواصل هذا الحارس أساسيا في مواجهة اليوم ، بالرغم من عودة الحارس دعاس الذي سيكون الحارس الثاني في مواجهة اليوم ،هذا ويعول الكثير على الحارس المخضرم بن شريف لتمكين زملائه من العودة بنتيجة إيجابية تطمئن أنصار النادي حيث أضحى هذا الأخير يمتلك من الخبرة ما تمكنه من أن يكون في مستوى الحدث.

 إدارة المولودية  تتمنى أن يكون التحكيم في المستوى

تأمل إدارة المولودية في أن يكون حكم الساحة اليوم في مستوى الثقة الممنوحة له لإدارة هذا اللقاء المثير ويكون عادلا و صائبا في قراراته حتى تكون المواجهة في مستوى وعودها خاصة و أن نقاط المواجهة بحاجة إليها الفريقين وهذا ما قد يجعل حكم الساحة ربما متأثرا بالضغط المنتظر أن يفرضه أصحاب الدار   .

عبدلي . م

 غوثي :  ” متفائل بمستقبل الفريق و نسعى لإسعاد أنصارنا “

وفي حديث جانبي مع اللاعب الشاب غوثي إبراهيم عبر لنا هذا الأخير عن الارتياح والظروف الجيدة التي تتواجد عليها تشكيلة المولودية .، إضافة إلى الرغبة الكبيرة التي تحذوا أبناء المياه المعدنية بغية العودة بالزاد الكامل من ملعب يئر خادم بالعاصمة للتحضير لما هو قادم بأقل ضغط ممكن .وفيما يخص استعداد زملائه للمواجهة المرتقبة ظهيرة اليوم أمام فريق شبيبة تقصراين أكد لنا اللاعب والمهاجم الشاب أن كل الأمور تسير بصورة جيدة حيث صرح قائلا : ” التحضيرات جرت في ظروف جيدة نتيجة المعطيات التي طرأت على الفريق خلال الفترة الأخيرة  ، خاصة وأن الجميع يعتبر أن مواجهة اليوم أمام الشبيبة المحلية المحلي بملعبه فرصة للعودة لحصد المزيد من النقاط بالرغم من أن المنافس سوف لن يكون سهل المنال بالنظر لوضعيته الحالية في البطولة وتواجده ضمن الفرق التي تقبع في المراتب الأخيرة  “.

” تحقيق نتيجة إيجابية بالعاصمة ليس مستحيلا  “

 وأضاف قائلا بشأن تقييمه لمنافس اليوم ” خلال تدريبات هذا الأسبوع طالبنا الطاقم الفني بنسيان النتيجة الأخيرة ، حيث أدخلنا في أجواء هذا اللقاء مباشرة ،  مؤكدا لنا أن مواجهة شبيبة تقصراين وإن كانت صعبة إلا أن تحقيق نتيجة إيجابية فيها يبقى غير مستحيل، شريطة بذل المزيد من التضحيات ، وهذا حتى نتمكن من التحضير الجيد للمواجهات التي تنتظرنا في المرحلة الثانية من البطولة في ظروف أحسن “.

” ضيعنا الفوز أمام عدة فرق ونسعى للعودة لتحقيق النتائج الايجابية”

وعن بعض النتائج المحققة في بعض المواجهات سواء داخل المعقل أو خارجه ونظرته لمستقبل الفريق فيما تبقى من المرحلة الأولى ، فقد أكد العائد إلى المجموعة مؤخرا غوثي  قائلا ” خلال العديد من اللقاءات لم نقدم الأداء المطلوب وضيعنا العديد من النقاط مقارنة باللقاءات الماضية ، بالرغم من أنني أعترف بأنه كان يمكننا أن نحقق أفضل لو أحسنا استغلال تلك الفترة ، كما أن سوء التركيز كان سببا مباشرا في تحديد النتائج النهائية حينها ، ولذا فأنا متفائل بأننا سنكون أفضل في آخر مواجهة من هذا الشطر أمام شبيبة تقصراين من أجل تحسين مرتبة الفريق والتواجد ضمن كوكبة فرق وسط الترتيب على الأقل  “.

هدفنا الحالي إسعاد أنصارنا الأوفياء ” 

                                                    

وفي ختام حديثه أكد المهاجم العائد من الإصابة أن مواجهة اليوم أمام أشبال تقصراين  ستكون صعبة بالنظر لأهمية الرهان ونوعية المنافس ونحتاج فيها لكل تعداد الفريق ، خاصة وأن أنصارنا اشترطوا تحسين النتائج  ولهذا فإننا كلاعبين نهدف لتحقيق هذا المسعى حتى نسعد أنصارنا من جديد فيما تبقى من المشوار في هذا الشطر الأول في ظل احتدام المنافسة وحاجة التشكيلة لأنصارها الأوفياء .”

عبدلي . م