شبيبة الساورة …مصير الساوريست بأيديهم

شبيبة الساورة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

أعادت هزيمة شباب بلوزداد أمام وفاق سطيف على أرضية ملعب الثامن ماي 1945 بسطيف في اللقاء المتأخر عن الجولة الثالثة والعشرين، خلط أوراق سباق الوصافة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى بعدما انتهت المواجهة بتفوق النسر الأسود بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

و هي النتيجة خدمت كثيرا مصالح شبيبة الساورة، التي أصبحت تملك مصيرها بين أيديها في سباق الظفر بالمركز الثاني المؤهل إلى منافسة رابطة أبطال إفريقيا للموسم الرياضي المقبل، دون الحاجة إلى انتظار نتائج الأندية المنافسة وفي مقدمتها مولودية وهران صاحبة المركز الثالث وشباب بلوزداد صاحب الصف الرابع.

كم بات رفقاء قائد الفريق ريان أقاسم مطالبين بتحقيق العلامة الكاملة في المباراتين المتبقيتين أمام مولودية البيض والنادي الرياضي القسنطيني.

إذ إن حصد النقاط الست سيكون كافيا للنسور الساورية من أجل الحفاظ على مركز الوصافة وإنهاء الموسم في الصف الثاني، وهو ما سيمنح الفريق فرصة تمثيل الجزائر قاريا في منافسة رابطة أبطال إفريقيا.

التساوي في النقاط يميل لمصلحة الشبيبة

وحتى في حال تمكن شباب بلوزداد من تحقيق الفوز في مبارياته الأربع المتبقية والتي تتضمن مواجهتين متأخرتين فإن حظوظ شبيبة الساورة ستبقى قائمة بقوة لافتكاك وصافة الترتيب.

إذ إن فوز أبناء بشار في خرجتيهم المتبقيتين أمام النادي الرياضي القسنطيني ومولودية البيض، سيسمح لهم بالوصول إلى النقطة السابعة والخمسين والتساوي مع أبناء العقيبة في عدد النقاط.

وفي هذه الحالة فإن أفضلية المواجهات المباشرة تصب في مصلحة النسور الساورية بعدما انتهت مباراة الذهاب بفوز الجياساس بهدفين مقابل هدف واحد .

بينما انتهى لقاء العودة بالتعادل السلبي، وهي المعطيات التي تمنح رفقاء ريان أقاسم أفضلية ثمينة في سباق احتلال المركز الثاني المؤهل إلى منافسة رابطة أبطال إفريقيا للموسم المقبل.

و هو السيناريو الذي جعل مصير الشبيبة بين أقدام لاعبيها، حيث أصبح أبناء الجنوب مطالبين بالحفاظ على تركيزهم وتحقيق الفوز في آخر مواجهتين، دون الالتفات إلى حسابات الأندية المنافسة، من أجل إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة وتأكيد أحقيتهم بتمثيل الجزائر قاريا.

تسيير المنافسة مباراة بمباراة

أضحى تسيير ما تبقى من مشوار البطولة مباراة بمباراة والحفاظ على كامل التركيز، ضرورة حتمية بالنسبة إلى شبيبة الساورة من أجل تحقيق الهدف المنشود خلال الخرجتين المتبقيتين أمام مولودية البيض والنادي الرياضي القسنطيني.

وسيكون الموعد الأول لأبناء الجنوب هذا الخميس، عندما يواجهون فرسان الهضاب على أرضية ملعب الرائد زكريا المجدوب بمدينة البيض، بداية من الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساء، في لقاء يطمح من خلاله زملاء الحارس عبد القادر صالحي إلى العودة بنتيجة إيجابية تبقي الفريق في أفضل رواق لمواصلة سباق الوصافة المؤهل إلى منافسة رابطة أبطال إفريقيا.

كما يدرك الطاقم الفني بقيادة عبد القادر عمراني أن أي تعثر في هذه المرحلة الحاسمة قد يعقد من حسابات الفريق، وهو ما يجعل التركيز الذهني والانضباط التكتيكي عاملين أساسيين من أجل تجاوز عقبة مولودية البيض.

قبل استقبال النادي الرياضي القسنطيني في الجولة الأخيرة، في مواجهة قد تكون فاصلة في تحديد هوية صاحب المركز الثاني مع إسدال الستار على الموسم الكروي الجاري.

الكل يرغب في كتابة تاريخ جديد .

يطمح الجميع داخل بيت شبيبة الساورة إلى كتابة سطر جديد في تاريخ النادي، عبر استعادة أمجاده القارية والعودة من جديد إلى الواجهة الإفريقية بعد سنوات من الغياب عن المنافسات الكبرى.

فالفريق الساوري الذي صنع لنفسه مكانة محترمة في القارة السمراء من خلال مشاركاته في المنافسين يتطلع للظهور مجددا في منافسة دوري أبطال إفريقيا بعدما كان آخر تواجد له خلال موسم 2018/2019.

وهي المشاركة التي اكتسب خلالها النادي خبرة كبيرة قاريا وترك انطباعا إيجابيا لدى المتابعين. كما يبقى آخر ظهور إفريقي لأبناء الجنوب عبر بوابة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم خلال موسم الرغبة في العودة الإفريقية لا تقتصر فقط على الأنصار.

بل تشمل أيضا الإدارة والطاقم الفني واللاعبين، الذين يدركون أن إنهاء الموسم ضمن المراتب المؤهلة قاريا يعد هدفا رئيسيا، خاصة وأن النادي يمتلك كل المقومات التي تسمح له باستعادة بريقه، بداية من الاستقرار الفني، مرورا بخبرة بعض العناصر.

وصولا إلى الدعم الجماهيري الكبير الذي يرافق الفريق داخل وخارج الديار.2021/2022، قبل أن يغيب الفريق عن الساحة القارية في المواسم الأخيرة، وهو ما جعل الأنصار يتشوقون لرؤية فريقهم يعود مجددا لمقارعة كبار القارة.

الرغبة في العودة الإفريقية لا تقتصر فقط على الأنصار، بل تشمل أيضا الإدارة والطاقم الفني واللاعبين الذين يدركون أن إنهاء الموسم في المركز الثاني يعد هدفا رئيسيا.

خاصة وأن النادي يمتلك كل المقومات التي تسمح له باستعادة بريقه، بداية من الاستقرار الفني، مرورا بخبرة بعض العناصر، وصولا إلى الدعم الجماهيري الكبير الذي يرافق الفريق داخل وخارج الديار.

علي صادق