أعرب مدرب شبيبة الساورة لطفي بوذراع على ان الفريق يسير في الطريق الصحيح خلال الفترة الثانية من التربص الذي يجريه بالعاصمة مؤكدا بان الفريق يعيش على وقع تحسن ملحوظ من خلال ما قدمه خلال المباريات الودية التي اجراها الى غاية اللحظة
” جاهزون بنسبة كبيرة “
و في بداية حديثه اكد المسؤول الأول على العارضة الفنية لفريق شبيبة الساورة لطفي بوذراع على ان الفريق جاهز بنسبة كبيرة ” اعتقد أن الفريق وصل إلى مرحلة متقدمة جداً من الجاهزية ويمكنني القول إننا جاهزون بنسبة تفوق تسعين بالمائة لدخول غمار المنافسة الرسمية.
التربص كان إيجابيا وحققنا من خلاله العديد من الأهداف خاصة من الناحيتين البدنية والتكتيكية خضنا عدداً من المباريات الودية التي سمحت لنا بتجريب مختلف العناصر والوقوف على مستوى الانسجام داخل المجموعة، كما عملنا على تصحيح بعض النقائص التي ظهرت خلال هذه المواجهات.
كما تبقى بعض التفاصيل الصغيرة التي سنعمل على معالجتها خلال الأيام الأخيرة قبل انطلاق المنافسة كما لدينا استحقاقات مهمة تنتظرنا والبداية ستكون بمواجهة اتحاد بسكرة في افتتاح البطولة وهي مباراة نوليها أهمية كبيرة وبعدها سنركز على الموعد القاري أمام حوريا كوناكري. هدفنا هو أن ندخل المنافسة الرسمية بأفضل جاهزية ممكنة وأن نكون عند مستوى تطلعات أنصار الشبيبة الساورية “.
” تحضيراتنا جرت عبر مراحل “
كما تطرق المتحدث على ان التحضير للموسم الكروي الجديد جرت عبر عدة محطات ” التحضيرات تحسباً للمنافسات الرسمية جرت عبر عدة مراحل وعملنا خلالها على الرفع تدريجيا من الجاهزية البدنية والفنية والتكتيكية للاعبين. والحمد لله لمسنا تجاوباً كبيراً من جميع العناصر مع البرنامج المسطر وهو ما سمح لنا بالتقدم بشكل إيجابي في العمل.
الأهم بالنسبة لنا أننا تفادينا الإصابات خلال فترة التحضيرات، وهو أمر مهم جدا خاصة مع اقتراب بداية المنافسة الرسمية. حاليا كامل التعداد جاهز، وهذا يمنحنا خيارات أكبر ويسمح لنا بالدخول في المنافسة بأفضل الظروف الممكنة.”
” لدينا العديد من الخيارات “.
قبل ان يضيف لطفي بوذراع بان الفريق يمتلك العديد من نقاط القوة التي قد تساهم في تحقيقه لنتائج طيبة خلال بداية المنافسة الرسمية ” لدينا العديد من الخيارات الفنية المتاحة أمامنا وهذا أمر إيجابي للغاية، خاصة بعد فترة التحضيرات والمباريات الودية التي خضناها. هذه الخيارات ستسمح لنا بالتعامل مع مختلف الوضعيات التي قد تواجهنا خلال المنافسة، كما تمنحنا القدرة على اختيار التشكيلة الأنسب وفق طبيعة كل مباراة والمنافس الذي سنواجهه.
الهدف الآن هو استثمار هذه الجاهزية وتحقيق انطلاقة قوية في البطولة، لأن البداية دائماً ما تكون مهمة من الناحية المعنوية وتمنح المجموعة ثقة أكبر لمواصلة المشوار.
سنركز بكل جدية على أول مباراة أمام اتحاد بسكرة المقررة يوم الثامن والعشرين من شهر أوت الجاري وسنعمل على دخولها بتركيز كبير من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تكون بمثابة أفضل بداية للموسم.
كما اننا نعلم أن المهمة لن تكون سهلة لكننا حضّرنا بالشكل المطلوب، واللاعبون أظهروا رغبة كبيرة وجدية خلال فترة التربص. الآن علينا أن نترجم هذا العمل إلى مردود فوق أرضية الميدان، وأن نكون في الموعد منذ الجولة الأولى”.
” الاستقدامات كانت مدروسة “
قبل ان يتحدث على الصفقات التي ابرمها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية ” الاستقدامات كانت عديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة بعد رحيل اثني عشر لاعباً عن الفريق، وبالتالي كان من الضروري تدعيم التعداد بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة.
نحن ندرك أن بناء الانسجام بين اللاعبين الجدد والعناصر التي كانت موجودة الموسم الماضي يحتاج إلى بعض الوقت، وهذا أمر طبيعي في أي فريق يشهد تغييرات كبيرة على مستوى التعداد.
و عملنا خلال فترة التحضيرات على خلق التجانس بين مختلف العناصر، سواء من الناحية الفنية والتكتيكية أو حتى على المستوى الجماعي داخل المجموعة. لمسنا تجاوباً جيداً من اللاعبين، وهناك رغبة كبيرة في التأقلم والعمل ككتلة واحدة «نحن نعلم أن الانسجام الحقيقي لا يُبنى في ظرف قصير، وإنما يتطور مع المباريات الرسمية وتوالي الجولات.
لذلك، سنواصل العمل من مباراة إلى أخرى، وننتظر أن يتحسن أداء المجموعة بشكل تدريجي مع مرور جولات البطولة، بما يسمح لنا بالوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه “.
“راضون على المرحلة الاعدادية “.
قبل ان يختتم المدرب لطفي بوذراع حديثه على تأكيده الرضا على مردود الفريق الى غاية اللحظة ” نحن راضون إلى حد كبير عن ما قدمته العناصر خلال الفترة التحضيرية، سواء من حيث التناغم والانسجام داخل المجموعة أو من ناحية المستوى الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات الودية.
لقد لمسنا تطوراً تدريجياً في أداء الفريق، وهذا أمر إيجابي ويؤكد أن العمل الذي قمنا به خلال التربصات بدأ يعطي ثماره «بطبيعة الحال، تبقى المباريات الودية مختلفة عن اللقاءات الرسمية، ولذلك فإن الرؤية ستتضح بشكل أكبر مع بداية المنافسة.
المباريات الرسمية لها خصوصيتها، وتتطلب تركيزاً أكبر وتعطي مؤشرات أدق حول مدى جاهزية الفريق وقدرته على التعامل مع ضغط النتائج والمنافسة سنواصل العمل بنفس الجدية من أجل تطوير الأداء ومعالجة النقائص الموجودة ونأمل أن يظهر الفريق بصورة أفضل مع مرور الجولات، وأن نترجم العمل الذي قمنا به خلال فترة التحضير إلى نتائج إيجابية فوق أرضية الميدان “.

