عجزت شبيبة الساورة عن تحقيق الإنتصار لما استقبلت أمسية السبت و للمرة الثانية على التوالي بملعبها 20 أوت ببشار فريق وفاق سطيف في إطار الجولة الثامنة من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس.
بعدما افترقا الناديين على وقع التعادل السلبي في مباراة فشل فيها أشبال التونسي البياوي الوصول إلى مرمى زميلهم السابق سعيدي زكريا نتيجة التسرع تارة و صلابة دفاع المنافس تارة أخرى ليكتفي نسور الجنوب بنقطة واحدة وضعتهم وسط الترتيب العام في المركز السابع برصيد 12 نقطة مفوتين على نفسهم فرصة الالتحاق بالوصافة لأن الفوز كان سيرفعهم إلى الصف الثاني ب 14 نقطة مناصفة مع بارادو و مولودية البيض و لو مؤقتا قبل تسوية الرزنامة .
كرة الفوز ضاعت بأقدام حامية
بالعودة إلى مجريات اللقاء فإن شبيبة الساورة وجدت صعوبات جمة في الوصول إلى مرمى الوفاق السطايفي و معظم المحاولات جاءت عبر العرضيات أو الكرات الثابتة باستثناء الدقيقة 84 أين تواجد البديل حامية وجها لوجه مع الحارس السطايفي إلا أن مهاجم الساورة لم يحسن التعامل مع هذه الفرصة مسددا كرة سهلة وقعت بين أحضان الحارس سعيدي مما أثار غضب الأنصار و جعل الجميع يجزم أن كرة الفوز ضاعت .
وابدي حافظ على نظافة شباكه للمرة الرابعة
و من أبرز إيجابيات مواجهة وفاق سطيف هي عدم تلقي شباك شبيبة الساورة لأي إصابة عكس المواجهات الأخيرة أين كان النادي يتلقى أهداف عديدة ليعود بالتالي الاستقرار للخط الخلفي علما أن مباراة سطيف تعد المرة الرابعة هذا الموسم التي خرج فيها الحارس وابدي بشباك نظيفة بعدما سبق له النجاح في ذلك ضد كل من فريقه السابق إتحاد بسكرة ؛ نجم بن عكنون و مولودية البيض .
سفرية شاقة إلى الجنوب الشرقي
تنتظر كتيبة الساورة سفرية شاقة نحو الجنوب الشرقي عندما سيتنقل أشبال البياوي لواد سوف لمواجهة الاتحاد المحلي السبت القادم برسم فعاليات الجولة التاسعة علما أن الخصم يلعب بلاعبي الرديف جراء عدم تأهيل الجدد بسبب خطأ إداري و هو ما جعله في الصف ما قبل الأخير ؛ و قد قامت ادارة مأمون حمليلي بالحجز و إنهاء كامل الإجراءات مبكرا قصد التنقل جوا عبر رحلتين من بشار إلى العاصمة ثم واد سوف و ذلك تفاديا لمشقة السفر برا .
سيدي محمد

