شبيبة الساورة ..تحسبا لملاقاة السنافر ..الساوريست يشحنون البطاريات

شبيبة الساورة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يواصل فريق شبيبة الساورة تحضيراته الجادة تحسبًا لمواجهة الجولة الثلاثين والأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لهذا الموسم والتي ستجمعه بالنادي الرياضي القسنطيني يوم الخامس من الشهر الجاري على أرضية ملعب 20 أوت ببشار.

وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لأبناء الجنوب الذين يطمحون إلى إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة وتأكيد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال المرحلة الأخيرة من المنافسة خاصة في مرحلة العودة التي عرفت قفزة نوعية للفريق من حيث النتائج

خيارات وتيرة امام عمراني

وعرفت الحصص التدريبية التي يشرف عليها المدرب عبد القادر عمراني حضور أغلب العناصر الأساسية التي بات يعتمد عليها الطاقم الفني، ما سمح بالعمل في أجواء مريحة وتركيز كبير على الجوانب التكتيكية والفنية. كما حرص عمراني على تصحيح بعض النقائص التي ظهرت في المبارتين الاخيرتين امام كل من شباب بلوزداد و مولودية البيض مع التركيز على الجاهزية البدنية للاعبين تحسبًا لهذه المواجهة الختامية امام النادي الرياضي القسنطيني.

ويبدو أن الطاقم الفني يعول على جاهزية كامل التعداد من أجل دخول اللقاء بكامل الإمكانات المتاحة، خاصة أن المباراة قد تكون حاسمة في تحديد الترتيب النهائي للفريق وضمان الوصافة التي باتت الهدف الرئيسي للفريق للعودة و المشاركة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا في الموسم المقبل، وهو الهدف الذي ظل يراود النسور الساورية منذ بداية الموسم.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة رفع وتيرة العمل داخل المجموعة، حيث يسعى رفقاء القائد إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي بحجم النادي الرياضي القسنطيني، وإنهاء الموسم الكروي على وقع انتصار يمنح الأنصار جرعة إضافية من التفاؤل قبل الشروع في التحضير للاستحقاقات القادمة.

لا بديل عن النقاط الثلاث

يبدو أن مهمة فريق شبيبة الساورة في الجولة الأخيرة ستكون واضحة المعالم: و ذلك بالفوز ولا شيء غير الفوز أمام النادي الرياضي القسنطيني من أجل الحفاظ على كامل حظوظه في إنهاء الموسم في مركز الوصافة وتشير المعطيات الحالية إلى أن الساورة تحتل المركز الثاني برصيد 52 نقطة فيما يلاحقها شباب بلوزداد بفارق نقطة واحدة مع مباراة مؤجلة في رصيده.

وسيكون أبناء بشار مطالبين أولا بحسم مواجهتهم أمام النادي القسنطيني ثم انتظار تعثر شباب بلوزداد على الأقل بنتيجة التعادل في إحدى مواجهتيه المتبقيتين أمام شبيبة القبائل واتحاد العاصمة خاصة وأن أي انتصارين للبلوزداد قد يقلبان موازين الصراع على الوصافة لصالح أبناء العقيبة .

وتدرك شبيبة الساورة أن مصيرها لم يعد بين أيديها بالكامل غير أن أول خطوة نحو تحقيق الهدف تبقى تحقيق الفوز أمام النادي القسنطيني في مواجهة لن تقبل أنصاف الحلول خصوصا وأن الفريق يسعى لإنهاء الموسم بقوة وضمان المشاركة في التشامبيونزليغ ثمينة تعكس المشوار المميز الذي قدمه النسور خلال هذا الموسم.

كما أن المواجهة تبدو متوازنة على الورق بين الفريقين، رغم أفضلية الأرض والجمهور لصالح الساورة التي تحتل المركز الثاني، مقابل تواجد النادي القسنطيني في وسط الترتيب.

الكل جاهز لتحقيق الانتصار

أظهر لاعبو الشبيبة الرياضية الساورية خلال الحصص التدريبية الأخيرة إدراكًا كبيرًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم هذا الأسبوع، في ظل أهمية المواجهة المنتظرة أمام النادي الرياضي القسنطيني وما تحمله من رهانات تتعلق بمستقبل الفريق في سلم الترتيب.

وقد سادت أجواء من الجدية والتركيز داخل المجموعة، حيث بدا الجميع واعيًا بأن المباراة تمثل محطة حاسمة في مشوار الموسم و يدخل رفقاء النسور الساورية هذا الموعد وكلهم عزم وإرادة على تحقيق النقاط الثلاث مؤمنين بقدرتهم على إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة.

كما أظهر اللاعبون رغبة كبيرة في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الجولات الأخيرة مؤكدين استعدادهم لبذل كل ما في وسعهم فوق أرضية الميدان من أجل تحقيق الهدف المنشود.

علي صادق