شبيبة الساورة تتعرف على برنامج البطولة في إنتظار رابطة الأبطال

شبيبة الساورة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بدأت معالم الموسم الكروي الجديد تتضح أكثر فأكثر بعدما تم الكشف عن البرنامج الرسمي للبطولة الوطنية وهو ما سمح للشبيبة الرياضية الساورية برسم خارطة طريقها تحسبا لاستحقاقات الموسم الجديد.

وستكون ضربة البداية أيام السابع و العشرين الثامن و العشرين والتاسع و العشرين من شهر  أوت الجاري بإجراء مباريات الجولة الأولى فيما ستتواصل منافسات مرحلة الذهاب بوتيرة منتظمة إلى غاية الحادي و الثلاثين من شهر  ديسمبر المقبل موعد إسدال الستار على الشطر الأول من البطولة.

وبناءا على هذه الرزنامة يواصل الطاقم الفني للشبيبة الرياضية الساورية تحضيراته وفق برنامج دقيق يهدف إلى بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق المنافسة الرسمية خاصة وأن الفريق سيكون مقبلًا على موسم حافل بالتحديات على الصعيدين المحلي والقاري ما يفرض التحضير بأفضل صورة ممكنة لضمان بداية قوية وتحقيق الأهداف المسطرة.

المستهل امام ابناء الزيبان

وسيكون الموعد مع أول اختبار رسمي للشبيبة الرياضية الساورية خارج الديار عندما تشد الرحال إلى مدينة بسكرة لمواجهة الاتحاد المحلي العائد هذا الموسم إلى حظيرة الرابطة المحترفة الأولى وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة بالنسبة لأبناء الساورة بالنظر إلى قيمتها المعنوية والفنية.

إذ يسعى الفريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة تمنحه الثقة منذ الجولات الأولى وتؤكد جاهزيته للدخول بقوة في غمار المنافسة خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يرفعها النادي هذا الموسم على الصعيدين المحلي والقاري.

السيسكاوة اول الضيوف

سيكون اتحاد خنشلة أول ضيوف الشبيبة الرياضية الساورية في الموسم الكروي الجديد، وذلك لحساب الجولة الثانية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، المقررة أيام الثالث الرابع و الخامس من سبتمبر المقبل. وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة لأبناء الساورة كونها تمثل أول ظهور رسمي للفريق على أرضية ملعبه وأمام جماهيره بعد بداية الموسم خارج الديار بمواجهة اتحاد بسكرة.

وتتطلع تشكيلة المدرب لطفي بوذراع إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحها دفعة معنوية كبيرة في مستهل المشوار خاصة وأن الشبيبة تدخل الموسم بطموحات مرتفعة بعد التدعيمات التي قامت بها الإدارة خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى جانب الاستقرار الفني الذي يطمح الطاقم الفني إلى ترجمته فوق أرضية الميدان.

سبع مباريات داخل الديار .

ولن يقتصر رهان الشبيبة الرياضية الساورية على تحقيق انطلاقة موفقة فحسب بل سيكون الحفاظ على العلامة الكاملة داخل الديار أحد أبرز أهدافها خلال مرحلة الذهاب. فحسب الرزنامة سيخوض الفريق سبع مباريات على أرضية ميدانه، يستهلها باستقبال اتحاد خنشلة قبل أن يفتح أبوابه تباعًا أمام أولمبيك أقبو ونجم بن عكنون والنادي الرياضي القسنطيني وشبيبة القبائل وشباب تموشنت على أن يختتم سلسلة مبارياته داخل القواعد في الشطر الأول من الموسم باستضافة وفاق سطيف.

وتبدو هذه المواجهات محطة مهمة بالنسبة لأشبال المدرب لطفي بوذراع الذين سيعوّلون على عاملي الأرض والجمهور لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خاصة أن المنافسة على المراتب الأولى تفرض عدم التفريط في النقاط داخل الديار.

كما ستشكل هذه اللقاءات فرصة لأنصار الشبيبة لمساندة فريقهم في موسم استثنائي، يتطلع فيه النادي إلى التألق محليًا ومواصلة تشريف الكرة الجزائرية في رابطة أبطال إفريقيا وهو ما يجعل من كل مباراة على ملعبه خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المسطرة مع نهاية الموسم.

ثمان سفريات في البرنامج

وفي المقابل سيكون ممثل الجنوب الغربي على موعد مع برنامج حافل خارج قواعده خلال مرحلة الذهاب إذ تنتظره ثماني سفريات ستضعه في اختبارات متفاوتة الصعوبة أمام أندية تملك خبرة كبيرة في البطولة الوطنية.

وسيستهل الشبيبة مشواره خارج الديار بالتنقل إلى بسكرة لمواجهة الاتحاد المحلي، قبل أن تتوالى السفريات إلى كل من شبيبة الأبيار، واتحاد العاصمة، ومستقبل الرويسات، وشباب بلوزداد، ومولودية وهران، ومولودية الجزائر، ثم أولمبي الشلف.

وتفرض هذه الرزنامة على أشبال المدرب لطفي بوذراع التعامل بذكاء مع مختلف المواجهات، خاصة أن العديد منها سيكون أمام أندية تنافس على المراتب الأولى أو تسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضل النتائج.

كما أن تنقلات الشبيبة ستتزامن مع استحقاقات قارية، ما يجعل حسن تسيير المجموعة والمحافظة على الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين من أبرز التحديات التي تنتظر الطاقم الفني خلال النصف الأول من الموسم.

وإذا نجحت الشبيبة في العودة بنتائج إيجابية من هذه السفريات، إلى جانب استثمار مبارياتها داخل الديار، فإنها ستضع نفسها في أفضل الظروف لإنهاء مرحلة الذهاب ضمن كوكبة المقدمة، بما يعزز حظوظها في المنافسة على أهدافها المحلية، ويمنحها دفعة معنوية كبيرة قبل دخول مرحلة الإياب والاستحقاقات القارية الحاسمة.

الجولتان الخامسة و السادسة اول المنعرجات

وتبدو الجولتان الخامسة والسادسة من مرحلة الذهاب بمثابة أول منعرج حقيقي في مشوار الشبيبة الرياضية الساورية بالنظر إلى طبيعة التحديين اللذين ينتظران الفريق خارج قواعده.

ففي الجولة الخامسة سيكون الموعد مع سفرية صعبة إلى العاصمة لمواجهة اتحاد العاصمة، أحد أبرز الأندية المرشحة للمنافسة على الألقاب، قبل أن يتنقل أبناء الساورة في الجولة الموالية إلى الرويسات لملاقاة مستقبل الرويسات في مواجهة لا تقل صعوبة، بالنظر إلى الأجواء التي عادة ما تميز هذا النوع من اللقاءات.

وسيكون هذان الاختباران فرصة حقيقية لقياس جاهزية تشكيلة المدرب لطفي بوذراع وقدرتها على التعامل مع المباريات الكبيرة والعودة بنتائج إيجابية خارج الديار، خاصة أن تجاوز هذا المنعرج بنجاح من شأنه أن يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة ويعزز ثقته في مواصلة المنافسة على المراتب الأولى.

كما ستشكل هاتان المواجهتان مؤشرًا واضحًا على مدى قدرة الشبيبة على مجاراة نسق البطولة والتأقلم مع برنامج الموسم المكثف، الذي يجمع بين المنافسة المحلية والاستحقاقات القارية.

مواجهة الوفاق في ختام مرحلة الذهاب .

سيختتم فريق شبيبة الساورة مرحلة الذهاب من بطولة الرابطة المحترفة الأولى باستقبال وفاق سطيف على أرضية ملعب 20 أوت 1955 ببشار، في مواجهة تُعد من أبرز قمم الجولة الأخيرة من هذا الشطر من المنافسة. وسيبحث ممثل الجنوب عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لإنهاء مرحلة الذهاب بنتيجة إيجابية تعزز رصيده وترفع من معنويات لاعبيه قبل انطلاق مرحلة الإياب،

في انتظار برنامج الشامبيونزليغ

ستتجه أنظار محبي وعشاق النسور الساورية، هذا الخميس، صوب العاصمة المصرية القاهرة، مترقبين مراسم سحب قرعة منافسة رابطة أبطال إفريقيا، والتي ستكشف عن خارطة طريق شبيبة الساورة في أولى محطات مشوارها القاري.

ويترقب ممثل الكرة الجزائرية التعرف على منافسه في الأدوار التمهيدية، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة صفحة جديدة من تاريخ النادي في المنافسات الإفريقية، بعد عودته إلى الواجهة القارية بطموحات كبيرة ورغبة في تشريف الألوان الوطنية.

علي صادق