تحدث هداف فريق شباب حي موسى الموسم الماضي وسيم لعطوي عن توقيعه لفريق شباب ميلة من بطولة ما بين الرابطات، وسير المفاوضات مع إدارة السبيام كما برر اختياره للشباب بالمشروع الرياضي للإدارة.
في البداية نبارك لك التوقيع في شباب ميلة …
“الله يبارك فيك، وأنا سعيد جدا بالتوقيع لفريق من حجم شباب ميلة والذي يتمنى أي لاعب تقمص ألوانه واللعب في صفوفه.”
كيف جرت المفاوضات بينك وبين مسيري الشباب؟
“لقد تلقيت خلال الأيام الماضية عرضا رسميا من ادارة الفريق فمنحت الموافقة المبدئية قبل أن أجلس على طاولة المفاوضات لأتوصل معهم لاتفاق على كافة الجوانب بسرعة. لقد نجح رئيس شباب ميلة في إقناعي بعدما لمست لديه رغبة في تجسيد مشروع رياضي كبير.”
هل نفهم من كلامك بأن المشروع الرياضي هو الذي حفزك على اختيار شباب ميلة ؟
“في مفاوضاتي مع الرئيس لم أولي أي أهمية للجانب المالي مقارنة بالجانب الرياضي، فلقد نال مشروع الإدارة إعجابي في ظل تسطير هدف اللعب على الأدوار الأولى والعمل على المدى البعيد خاصة وأن كل ظروف النجاح تبدو مهيأة .”
كنت مطلوبا في عدة أندية، أليس كذلك؟
“بالفعل فلقد تلقيت عدة عروض من فرق مختلفة لكن في نهاية المطاف المكتوب قادني إلى فريق شباب ميلة من بطولة ما بين الرابطات”
ما هو طموحك في تجربتك الجديدة ؟
“سأعمل على تشريف ثقة الإدارة والأنصار والطاقم الفني. وسأضحي حتى اترك بصمتي وأساهم رفقة بقية زملائي في إنجاح مشروع الإدارة وتحقيق حلم الأنصار والمتمثل في رؤية فريقهم يلعب الأدوار الأولى .”
ماذا عن فريقك السابق شباب الميلية ؟
“شباب حي موسى فريق عريق لا يستحق الوضعية التي يتواجد فيها ومكانته الحقيقية في الأقسام العليا وليس في القسم الجهوي نحن اللاعبين لعبنا وقدمنا كل ما لدينا للأسف غياب الدعم المالي حرمنى من تحقيق الصعود أتمنى أن تتحسن وضعية الفريق ويباشر في التحضير للموسم الجديد حتى يعود الفريق إلى مكانته الطبيعية سريعا ”
كلمة أخيرة…
“أشكر مرة أخرى إدارة شباب ميلة على الثقة، وإن شاء الله سأكون عند حسن ظن المسيرين والأنصار و سأعمل على تقديم موسم متميز رفقة الفريق ولما لا الصعود في نهاية الموسم وإسعاد أنصار النادي.