يعيش نادي شباب قسنطينة مرحلة مفصلية في ملف المدرب الجديد، بعد سقوط صفقة التعاقد مع عبد القادر عمراني الذي فضّل تجديد عقده مع شبيبة الساورة، لتتجه إدارة “السياسي” مباشرة نحو خيار آخر يتمثل في المدرب ميلود حمدي، الذي منح موافقته المبدئية في انتظار الجلوس على طاولة المفاوضات.
سقوط صفقة عمراني… خيبة أمل في بيت السياسي
كان عبد القادر عمراني الخيار الأول لإدارة شباب قسنطينة، نظرًا لعلاقته التاريخية بالنادي ونجاحاته السابقة، غير أن تجديد عقده مع شبيبة الساورة أسقط الصفقة وأجبر الإدارة على البحث عن بديل سريع. هذه الخطوة شكلت خيبة أمل للجماهير التي كانت ترى في عمراني الرجل المناسب لإعادة الاستقرار الفني، خاصة وأنه يعرف خبايا النادي وظروفه الداخلية.
ميلود حمدي… خيار جديد على الطاولة
إدارة شباب قسنطينة دخلت في مفاوضات مع المدرب ميلود حمدي، المدرب السابق لاتحاد الجزائر وصاحب تجربة واسعة محليًا وخارجيًا. حمدي منح موافقته المبدئية، لكنه اشترط الجلوس على طاولة المفاوضات لمناقشة تفاصيل العقد والبرنامج الرياضي للموسم الجديد، بما في ذلك ملف الإنتدابات والتحضيرات الصيفية.
مسيرة حمدي… خبرة محلية وقارية
ميلود حمدي يُعرف بكونه مدربًا واقعيًا يعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي. سبق له قيادة اتحاد الجزائر في أكثر من فترة، كما خاض تجارب خارجية في ليبيا ومصر وتنزانيا. هذه الخبرة المتنوعة تمنحه القدرة على التعامل مع الضغوطات، وهو ما تحتاجه إدارة “السياسي” في هذه المرحلة التي تتطلب مدربًا قادرًا على إعادة الانضباط الفني وإيجاد حلول سريعة.
الجماهير بين الترقب والانتظار
أنصار شباب قسنطينة يترقبون الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد، معتبرين أن التعاقد مع حمدي قد يكون خطوة نحو إعادة الاستقرار الفني. في المقابل، هناك من يرى أن سقوط صفقة عمراني كان خسارة كبيرة، لكن المهم بالنسبة لهم هو أن يكون الفريق جاهزًا للمنافسة في الموسم المقبل، خاصة مع طموحهم في رؤية “السياسي” يعود إلى منصات التتويج.

