تتواصل تحضيرات فريق شباب عين تموشنت تحسبا لقمة الجولة الواحدة و العشرين ضد رائد القبة في مباراة سيستقبل فيها زملاء مقنين ضيفهم هذا السبت بملعب أوسياف عمر و برمجت هذه المواجهة على الساعة الثالثة زوالا ، لا حديث بين الأنصار و اللاعبين سوى عن النقاط الثلاث و حذرت أطراف اللاعبين من التعثر ضد منافس يلعب هو الآخر ورقة الصعود و أصبح يحتل المركز الثالث برصيد 36 نقطة بفارق نقطتين عن السيارتي .
الفوز سيجعل الشباب يخطف المركز الثالث في حالة تعادل جمعية وهران و سيصبح هو بفارق نقطة عن رائد القبة الذي بالرغم من نتائجه المتذبذبة لكنه عرف كيف يتجاوز شباب عين تموشنت في الترتيب و استغل وضعية الفريق الصعبة و نزيف النقاط .
المتمعن في سلم الترتيب يستغرب كيف أصبح ترتيب الفريق الذي كان يحتل المركز الأول ثم الوصافة و ضيعهما بسبب نزيف النقاط داخل الديار و حتى المركز الثالث فقده زملاء ليتيم الذين اصبحوا الآن يحتلون المرتبة الخامسة.
التشكيلة فازت في تسعة مواجهات ، تعادل سبعة مرات أغلب هذه التعادلات جاءت داخل الديار و إنهزم في أربعة لقاءات.
من يستهدف الصعود لا يجب أن يضيع هذا العدد الكبير من النقاط و نقطة ضعف الفريق كانت بملعبه هذا الموسم .
مباراة القبة حاسمة و مصيرية في سباق الصعود و يجب أن تكون للنادي شخصية البطل و لا يجب أن يسقط أو يتعثر ضد الفرق المنافسة مباشرة على ورقة الصعود .
المدرب جاليط مصطفى لم تظهر لمسته لغاية الآن و ينتظره عمل كبير من أجل إعادة ترتيب الأوراق و فرض طريقة لعب واضحة .
التعداد لابأس به لكن لحد الآن المردود لا يقنع سواء فرديا أو جماعيا و لا يعقل تخييب آمال الآلاف من محبي السيارتي الذين سئموا من الوعود كل موسم و اصبحوا غاضبين بسبب النتائج التي لم تعد ترضيهم.

