حقق فريق شباب عين تموشنت فوز مثير جاء في الوقت الضائع من المقابلة التي جمعته بفريق مولودية سعيدة الذي خلق صعوبات كبيرة للشباب و لعب بطريقة حذرة و كان لاعبوه سدا منيعا أمام الهجمات التموشنتية ، التشكيلة حققت الأهم بعد أن ظفرت بثلاثة نقاط ثمينة و ثمينة جدا ، التعادل كان سيدخل الفريق في دوامة يصعب الخروج منها و شهدت المباراة توتر لأعصاب المناصرين الذين إنتقدوا كثيرا لاعبيهم و إدارتهم ، المهاجم غانم حرر الجميع بعد تسجيله لركلة الجزاء في الدقيقة 93.
المحير في مباريات فريق شباب عين تموشنت هو تواصل المردود الغير مقنع بالرغم من التغييرات التي أحدثها المدرب الذي أجرى بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية التي إعتمد عليها لكن ذلك لم يكن كافيا ، بعض العناصر تم منحها الفرصة بدون تقديم الإضافة و هو ما أثار الإستياء ، البعض قال بأنه فوز و كفى و المردود لا يلقى الإجماع وسط الأنصار ، بينما ترى فئة أخرى أن الفوز في مثل هذه المباريات و في مثل هذه الظروف يعتبر مهم معنويا للاعبين الذين يعيشون ضغط كبير و يتخوف الجميع من أن يصبح هذا الضغط ضد الفريق الذي لا يلبي طموحات أغلب محبيه الغاضبين من المردود الجماعي المقدم و حتى الفردي لبعض العناصر التي لا تقدم ما عليها ، نهاية اللقاء جاءت سعيد. للجميع و تحرر كل من كان بالملعب ، اللاعبون إحتفلوا بالفوز المحقق و كل شيئ كان عادي لغاية وصول خبر إستقالة الرئيس هواري طالبي الذي كان يدلي بتصريحات صحفية في المنطقة المختلطة و أعلن عن إنسحابه الرسمي من تسيير شؤون النادي بسبب ما وصفه بقلة الإحترام لشخصه بعد شتمه من قبل مناصري شباب عين تموشنت و هو ما رفضه جملة و تفضيلاً و أكد أنه لا يتحمل كل ما و البعض تناسى ما قدمه للنادي خاصة الموسم الفارط الذي عاش فيه الجميع على الأعصاب و ظن الأنصار أن فريقهم قد سقط ، هواري طالبي أكد أنه ليس في لحظة غضب و لا يصرح من أجل الكلام فقط بل قرر رسميا الإستقالة خلال الجمعية العامة التي ستنظم هذه الأيام.
حجازي زكرياء
Post Views: 45

