في ختام التربص الثاني لفريق شباب جيجل، التقت جريدة 90 دقيقة بالمدرب عبد الرحمن عصمان الذي تحدث بصراحة عن مراحل التحضير للتشكيلة الجيجلية، وتطلعات الفريق للموسم الرياضي 2025–2026.
بدايةً، كيف تقيّم سير التربصات الثلاثة التي خاضها الفريق إستعدادًا للموسم الجديد؟
التحضيرات كانت موزعة على ثلاث مراحل الأولى في جيجل، ودامت عشرة أيام ركزنا فيها على الجانب البدني. الثانية كانت أكثر كثافة، بحصص صباحية ومسائية جمعت بين البدني والتقني. أما المرحلة الثالثة في العاصمة، فخصصناها للمباريات الودية لاستخلاص ملامح التشكيلة وتحقيق الانسجام الجماعي.
هل واجهتم صعوبات في بداية التحضيرات بسبب عدم ضبط التعداد؟
نعم، في الأسبوع الأول اشتغلنا بـ16 إلى 17 لاعبًا فقط، وهذا أثر جزئيًا على النسق. لكن تدريجيًا التحق باقي اللاعبين، واليوم التشكيلة شبه مكتملة، وهذا أمر إيجابي جدًا.
كيف كان تجاوب اللاعبين مع البرنامج التدريبي؟
بكل صراحة كل اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا، وهناك انسجام واضح داخل المجموعة هذا التفاعل ساعدنا على رفع نسق العمل، ونأمل أن ينعكس ذلك في أولى مباريات الموسم.
الأنصار يتساءلون عن موعد التحاق اللاعبين بودحيو وعميرات ؟
صحيح اللاعب بودحيو سيلتحق الأسبوع المقبل، أما عميرات فمنتظر في أواخر شهر سبتمبر. كلاهما لاعبان مميزان، ونتوقع منهما إضافة قوية للتشكيلة.
كيف تقيّم دعم الإدارة خلال هذه الفترة؟
عثمان: الإدارة وفرت كل الظروف لإنجاح التربصات، وعلى رأسهم رئيس الفريق. نشكرهم جزيل الشكر على وقوفهم معنا منذ البداية، وهذا الدعم كان حاسمًا في نجاح التحضيرات.
أول لقاء رسمي سيكون داخل الديار، هل ترى أن ذلك يشكل ضغطًا إضافيًا؟
بالعكس، هو حافز لنا صحيح أن التحضيرات كانت موزعة بين جيجل والعاصمة، لكننا جاهزون نأمل أن نكون في الموعد ونفرح جمهورنا، خاصة أن اللقاء الأول يحمل رمزية كبيرة.
هل تم تحديد أهداف واضحة للموسم؟
أهداف الموسم مرتبطة بنتائج المباريات الأولى نركز الآن على التحضير الجيد، وبعدها نرسم خارطة الطريق. الأهم أن الفريق يظهر بوجه مشرف ويقدم أداءً يليق بجمهوره.
كلمة أخيرة للأنصار؟
جمهور شبيبة جيجل جمهور متميز نعدهم ببذل كل ما في وسعنا لإسعادهم داخل وخارج الديار دعمهم مهم جدًا، وإن شاء الله يكون موسمًا ناجحًا للجميع.

