أنهى شباب بني ثور مرحلة الذهاب من بطولة القسم الثاني (مجموعة الشرق) بأداء لافت داخل الديار، جعله أحد أبرز الفرق استقرارًا وفعالية على ملعبه، حيث نجح في تحويل ملعب 18 فيفري بورقلة إلى نقطة قوة حقيقية تُرجّح كفته في سباق المنافسة.
ملعب 18 فيفري.. نقطة قوة تُرجّح كفة بني ثور
النتائج المحققة داخل الديار تؤكد أن الفريق يعرف كيف يحوّل ملعبه إلى ورقة ضغط على المنافسين. سبع مباريات خاضها الفريق في ورقلة، لم يخسر في أي منها، محققًا ستة انتصارات وتعادلًا وحيدًا، ليجمع 19 نقطة من أصل 21 ممكنة.
تعادل وحيد وستة انتصارات.. مسار شبه مثالي
منذ التعادل في الجولة الأولى أمام شبيبة جيجل (1-1)، دخل الفريق في سلسلة انتصارات متتالية داخل ملعبه، شملت انتصارات على أندية تنافسية مثل جمعية الخروب، اتحاد الشاوية، وهلال شلغوم العيد، ما يعكس قدرة الفريق على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين.
النتائج الكاملة داخل الديار:
– شبيبة جيجل: 1-1
– نادي التلاغمة: 2-1
– نجم بني ولبان: 1-0
– جمعية الخروب: 3-2
– اتحاد الشاوية: 1-0
– هلال شلغوم العيد: 3-1
– اتحاد خميس الخشنة: 2-1
الاستقرار الفني ينعكس على الأداء الميداني
الانسجام بين اللاعبين والطاقم الفني بدا واضحًا في طريقة إدارة المباريات، خاصة في الشوط الثاني، حيث أظهر الفريق قدرة على التحكم في الإيقاع، واستغلال الفرص والحفاظ على التقدم. هذا الاستقرار ساهم في بناء فريق متماسك قادر على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
دعم الجمهور.. عامل حاسم في فرض السيطرة
الحضور الجماهيري في ملعب 18 فيفري كان عنصرًا محفزًا، حيث لعب دورًا كبيرًا في رفع معنويات اللاعبين، خاصة في المباريات الصعبة. العلاقة القوية بين الفريق وجماهيره منحت اللاعبين دفعة إضافية لتحقيق الانتصارات.
المرحلة القادمة تتطلب نفس الصرامة خارج الديار
رغم التفوق داخل القواعد، إلا أن شباب بني ثور مطالب بتحسين نتائجه خارج الديار إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في سباق الصعود. المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الفريق على نقل شخصيته القوية إلى الملاعب الأخرى، وتأكيد جاهزيته للمنافسة حتى الجولات الأخيرة.

