لا تزال الأمور ببيت فريق شباب الميلية تراوح مكانها بسبب عدم وجود مترشح لقيادة الفريق في الفترة القادمة، وهو ما جمد تحركات النادي في الوقت الراهن، بالرغم من أن كل فرق بطولة ما بين الرابطات، شرعت في الانتدابات والتحركات وإعادة ترتيب البيت باستثناء شباب الميلية حيث لم تضمن بعد خدمات اي لاعب والفريق مهدد بهجرة جماعية في حال تواصلت الامور على ما هي ولم تتدخل السلطات المحلية في اسرع وقت ممكن .
الأنصار في قمة الغضب وحملوا السلطات المحلية مسؤولية ما قد يحدث للفريق
من جهتهم، أنصار الفريق وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أبدوا تذمرهم الكبير من تماطل السلطات المحلية في قضية الإعانات المالية والتي عطلت مصالح الفريق كثيرا كون الوقت ليس في صالح الفريق، وحمل الأنصار شباب الميلية السلطات الولائية ما قد يحدث للفريق الذي يعاني جملة من المشاكل وهو الذي يتواجد بدون رئيس ولا مكتب مسير لحد الان .
الأمور الحالية ستعقد من الأمور أكثر
الركود الذي يشهده فريق شباب الميلية من جميع النواحي سيضر الفريق أكثر، فالموسم القادم سيكون صعب على الفريق و البقاء لن يكون في المتناول في حالة بقت الأمور على حالها ولم تتحسن الأوضاع في القريب العاجل، فالعد التنازلي سيبدأ عن قريب فيما يخص موعد انطلاقة بطولة ما بين الرابطات فالسكوت والصمت الحالي دون ردة فعل من الجميع وغياب رئيس ينقد النادي من الزوال يبقى غير مفهوم وسينعكس على الفريق بالسلب، ولن يخدم مصالحه بل سيزيد من تعقيد الأمور أكثر وهي أمور الفريق في غنى عنها، وهو الذي يتخبط في العديد من المشاكل والمسائل والتي تحتاج لوقت طويل لحلها.
الوضع الحالي لا تبعث على الارتياح
يبدو أن الوضع الحالي الذي يعيشه فريق شباب الميلية لا يبعث عن الارتياح مادام أن الحلول مفقودة وغير موجودة لهذه الأزمة، حتى أن القائمين على هذا الفريق حاولوا إيجاد الحلول لكنهم فشلوا في ذلك وعليه الكرة في مرمى السلطات المطالبة بالتحرك لإيجاد الحلول اللازمة، حتى يخرج الفريق من هذه الأزمة ويتنفس قليلا ويشرع في التحضير للموسم الجديد في أحسن الظروف.
التأخر الحاصل لن يكون في مصلحة الفريق
للإشارة فإن التأخر الحاصل في الوقت الراهن بسبب المشاكل الإدارية التي أشرنا إليها سلفا، لن يكون في صالح الشباب الذي يبقى متأخرة مقارنة بفرق بدأت التحضير للموسم الجديد، ولهذا وجب طي جميع الخلافات سريعا والالتفات لمستقبل النادي والانطلاق في التحضير للموسم الجديد.
الوالي مطالب بطرق أبواب الفريق وضرب من حديد لإيجاد الحلول
وفي سياق آخر، طالبت فئة من أنصار شباب الميلية والي الولاية بضرورة التدخل في شؤون الفريق من أجل الإسراع في إعادة ترتيب العديد من الأمور، خاصة أن الوقت أصبح يداهم الفريق الجيجلي، فهل سيستجيب الوالي لمطالب الأنصار وهو الذي وعد بالوقوف مع الفريق في وقت سابق، وامام كل هذا الخلط ينتظر الأنصار أخبار سارة حول فريقهم في القريب العاجل وان تسير الأمور بشكل سلسل وسريع وجيد.