تعثر أسود مينا أمس الجمعة بميدانهم وأمام أنصارهم في المباراة التي جمعتهم بمستضيفهم فريق مديوني وهران بهدف مقابل هدف، برسم الجولة ال15 والأخيرة من عمر بطولة القسم الثالث، وهو التعادل الذي يضاف لسلسلة النكسات والنتائج السلبية التي سجلها الفريق الغليزاني .
بداية المباراة عرفت دخول قوي للكتيبة للغليزانية التي بادرت للهجوم مبكرا من أجل الوصول إلى شباك حارس مديوني وهران اولحبيب، من خلال الضغط الذي فرضه رفقاء قلب الدفاع الغليزاني بوعبد الله شادولي، حيث لن تمر سوى 4 دقائق، أتيحت للسريع أول فرصة بعد كرة في العمق من متوسط الميدان الدفاعي بن درار ناحية منطقة عمليات الزوار، تجد قلب الهجوم دراعو الذي راقبها بالصدر وبقذفة قوية مرت ببضع سنتيمترات عن إطار مرمى الحارس اولحبيب، هذه اللقطة حفزت كثيرا أشبال المدرب الغليزاني يحي بن علي الذين واصلوا حملاتهم وهجماتهم المتتالية على مرمى الزوار، وخاصة عن طريق كل من بن سمينة وزميليه المهاجمان دراعو وبوسيف، لكن التسرع ونقص الفعالية داخل منطقة العمليات حال دون ذلك، وإستمر اللعب بين أخذ ورد إلى غاية الدقيقة ال19، كرة ثابتة نفذها الظهير الأيسر للرابيد بوجلال ناحية منطقة عمليات الزوار تجد زميله شهلول برأسية محكمة كاد على إثرها أن يفتتح باب التسجيل، وفي المقابل مع مرور الوقت حاول رفقاء بن جلول من جانب مديوني وهران الخروج من منطقتهم وشن هجمات معاكسة وسريعة عن طريق كل من بن جلول وزميله ناجي و درار، لكن كل محاولاتهم كان لها دفاع الرابيد بالمرصاد، وتواصل اللعب بين أخذ ورد مع سيطرة من جانب أسود مينا الذين تمكنوا من فتح باب التسجيل عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة ال31، بعد عرقلة قلب الهجوم دراعو، نفذها زميله المهاجم بوسيف بنجاح، بعد هذا الهدف ازداد حماس اللقاء ومن الجانبين، مديوني وهران من أجل تعديل النتيجة والرابيد من أجل إضافة الهدف الثاني ، لكن بقيت النتيجة على حالها إلى غاية إعلان الحكم نهاية المرحلة الأولى بتقدم وفوز سريع غليزان بهدف مقابل صفر أمام ضيفه فريق مديوني وهران.
المرحلة الثانية دخلها كلا الفريقين بقوة سواء من جانب أصحاب الأرض أو الفريق الزائر مع لعب مفتوح من كلا الطرفين ، حيث لم تمر سوى دقيقتين كاد مديوني وهران أن يعدل النتيجة لولا تدخل قلب الدفاع شهلول الذي أخرج الكرة من على خط المرمى، بعد هذه اللقطة خرج أشبال المدرب الغليزاني يحي بن علي من منطقتهم وشنوا حملات على مرمى حارس الزوار لكن التسرع ونقص الفعالية حال دون ذلك، وفي المقابل إعتمد لاعبوا مديوني وهران على الهجمات المرتدة والسريعة التي أتت بثمارها في الدقيقة ال69 بعد خطأ فادح من طرف أحد مدافعي السريع، إستغله مهاجم مديوني وهران بن جلول الذي وجد نفسه وجها لوجه مع حارس السريع ورفع الكرة فوق الحارس رواڨ يعقوب ووضعها في الشباك معدلا النتيجة وسط دهشة وحسرة أنصار الرابيد الذين حضروا بالمدرجات، بعد هذا الهدف رمى لاعبوا السريع بكل ثقلهم ناحية مرمى الزوار من أجل إضافة هدف ثاني، لكن التسرع ونقص الفعالية للاعبي الرابيد حال دوك الوصول إلى شباك حارس مديوني وهران ، وإستمر اللعب مع حملات وهجمات عشوائية للتشكيلة الغليزانية إلى غاية إعلان الحكم نهاية المباراة بالتعادل هدف لهدف .
ب. إلياس

