عاد سريع غليزان بالتعادل بنتيجة هدف مقابل هدف، في المباراة التي جمعته بمستضيفه فريق جيل بن داود، في اللقاء الذي جمع الفريقين بملعب الشهيد أحمد زبانة بوهران برسم الجولة الثانية من عمر بطولة القسم الثالث .
بداية المباراة عرفت دخول الفريقين أرضية الميدان بحذر شديد، مع محاولة كل طرف فرض سيطرته وبناء الهجمات، حيث ومع مرور الوقت حاول الزوار نقل الخطر إلى مرمى الحارس الغليزاني حمو عمر عن طريق كل من قلب الهجوم قادة رضا وزميله بن يطو لكن صلابة دفاع الرابيد بقيادة القائد عمراني حال دون ذلك.
وتواصل اللعب حيث شن أشبال المدرب الغليزاني العوفي هجمات متتالية وسريعة على مرمى حارس جيل بن داود التي كادت أن تأتي بثمارها في الدقيقة ال19، بعد تمريرة جميلة من سنداني تجد زميله المهاجم كراكالله الذي مرت رأسيته ببعض سنتيمترات على مرمى حارس المحليين.
هذا اللقطة حفزت كثيرا رفقاء متوسط الميدان الدفاعي الغليزاني الهندي دحو الذين واصلوا ضغطهم وهجماتهم على مرمى جيل بن داود إلى غاية الدقيقة ال24، وبعد عمل ثلاثي جميل بين الهندي وطلحة الكرة تنتهي عند اللاعب سنداني الذي وضع كرته في شباك حارس جيل بن داود معلنا عن افتتاح باب التسجيل للسريع.
بعد هذا الهدف خرج أصحاب الأرض من منطقتهم وشنوا هجمات سريعة على مرمى الزوار بغية تعديل الكفة لكن صلابة دفاع أسود مينا وتألق حارسه حمو عمر حال دون الوصول إلى الشباك، وفي المقابل كاد السريع أن يضاعف النتيجة في الدقيقة ال37، عن طريق قلب الهجوم كراكاالله بعد قذفة قوية إصطدمت كرته بالعارضة الأفقية.
العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول عرفت إثارة وتنافس كبيرين بين التشكيلتين إلى غاية النهاية بفوز وتقدم الرابيد بهدف مقابل صفر أمام الفريق المحلي جيل بن داود .
المرحلة الثانية دخلها أصحاب الأرض فريق جيل بن داود بقوة وفرضوا ضغطا رهيبا على مرمى الزوار، إلى غاية الدقيقة ال55، وعلى إثر هجمة سريعة للمحليين الكرة تنتهي عند اللاعب كريباي الذي سدد بقوة، كرته تصطدم بالعارضة وتدخل الشباك معدلا النتيجة وسط فرحة عامة لزملائه فوق الميدان.
هذا الهدف حطم معنويات لاعبي السريع في حين زاد من حماس وعزيمة لاعبي جيل بن داود الذي واصلوا ضغطهم لكن دون جدوى، ومع مرور الوقت وبعد التغييرات التي أحدثها كلا المدربان إرتفع ريتم المباراة أكثر ومن الجانبين، لكن التسرع ونقص الفعالية حال دون إضافة الهدف الثاني.
واستمر اللعب مع سيطرة شبه مطلقة لفريق جيل بن داود الذي ضيع أكثر من ثلاث فرص حقيقية للتهديف لكن التسرع ونقص الفعالية حال دون الوصول إلى شباك الحارس حمو عمر، باقي فترات المواجهة لم تأتي بجديد إلى غاية نهاية الشوط الثاني والمباراة ككل بالتعادل الإيجابي بين الفريقين .
ب. إلياس

