سريع غليزان …عدة فرق ربطت إتصالاتها بلاعبي الرابيد

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

عملت “90 دقيقة” من مصادرنا الخاصة، فإن العديد من لاعبي سريع غليزان يوجدون في اتصالات مع بعض الفرق سواء من القسمين الثاني والثالث، وحسب مصادرنا فإن عدة فرق شرعت في ربط اتصالاتها ببعض لاعبي الرابيد بغية ضمهم والاستفادة من خدماتهم بعدما تألقوا في بطولة الموسم المنقضي.

ومن بين اللاعبين المطلوبين بقوة هداف الفريق رفيق دراعو قلب الهجوم الذي أبدت عدة فرق من القسمين الثاني والثالث الظفر بخدماته، بالإضافة إلى المدافع المحوري براهيم زرڨاوي وكذا بعض اللاعبين الآخرين على غرار صابيا الظهير الأيمن.

قلب الدفاع زرقاوي مطلوب من بعض الفرق

في نفس السياق، وفيما يخص الاتصالات مع بعض لاعبي الرابيد وبغية معرفة ما يدور داخل البيت الغليزاني وكذا الفرق التي تود الاستفادة من خدماتهم الموسم المقبل.

علمت “90 دقيقة”، بأن المدافع المحوري براهيم زرقاوي المتألق مع فريقه سريع غليزان الموسم الماضي خاصة في مرحلة الإياب بعدما تم إستقدامه في مرحلة الميركاتو الشتوي.

يوجد في اتصالات سرية ومتقدمة مع بعض الفرق من القسمين الثاني والثالث،  وأضافت ذات المصادر بأن زرقاوي لم يفصل بعد في وجهته ويمنح الأولوية. لسريع غليزان  .

الترقب يسود الشارع الرياضي بخصوص مستقبل الفريق

بعد إنقضاء الموسم الكروي منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، والذي كلل في نهاية المطاف  بتبخر حلم الصعود بالنسبة للسريع الغليزاني وبقائه لموسم آخر ضمن بطولة القسم الثالث، أصبح الآن ومن الضروري الإسراع في التحضير مبكرا للموسم الجديد.

حيث لا يزال السوسبانس والترقب يسودان الشارع الرياضي بغليزان خاصة في ظل الوضعية الغامضة والمصير المجهول الذي يسود بيت أسود مينا لحد كتابة هده الأسطر، في ظل تداول خبر تردد حمري في البقاء كرئيس للنادي الغليزاني وعدم إتخاذ قراره نهائيا لحد الآن، إما بمواصلة مهامه أو الإنسحاب  من تسيير الفريق، خاصة بعد تبخر حلم الصعود للقسم الثاني من جهة.

ومن جهة أخرى بعدما خيب بعض اللاعبين ظن الإدارة المسيرة وخيبوا ظن الأنصار، وهو ما أغضب حمري كثيرا وجعله يفكر في الاستقالة والانسحاب من رئاسة النادي الغليزاني في انتظار المستجدات في الأيام المقبلة.

هذا ويبدو أن الشارع الرياضي بغليزان هذه الأيام يعيش حالة من الترقب خاصة أنصاره الذين ينتظرون بفارغ الصبر آخر المستجدات ويطالبون بتفادي أخطاء الموسم المنقضي وتكاثف الجهود

الموسم المقبل يتطلب تضافر جهود الجميع لتحقيق الصعود

هذا ويأمل أنصار وعشاق اسود مينا في أن تتضافر جهود الجميع لمصلحة النادي الغليزاني من أجل التحضير مبكرا للموسم المقبل، ويأمل الأنصار كذلك أن تجد صيحاتهم آذانا صاغية من رجال الأعمال بمدينة غليزان المطالبة في الوقت الحالي الوقوف بجانب الفريق الغليزاني الذي هو مقبل على تحديات كبيرة باللعب على ورقة الصعود الموسم المقبل، وتفادي نكسات الموسم المنقضي الذي ضيع فيه أسود مينا الصعود الذي كان الهدف المسطر في الصائفة الماضية، لكن الحلم لم يتحقق ووجد الرابيد نفسه ضمن فرق بطولة القسم الثالث لموسم آخر .

مطالب بتدعيمات وإستقدامات نوعية للاعبين،

وأضاف محبي السريع الغليزاني أن بطولة الموسم المقبل تتطلب كذلك تدعيمات واستقدامات نوعية للاعبين من أجل تدعيم الفريق بلاعبين أصحاب خبرة يقدمون الدعم للفريق، لان الرابيد مطالب باللعب والتنافس على ورقة الصعود،  ولهذا يتطلب وقوف وتضافر جهود الجميع من أجل أداء موسم يليق بمستوى سريع غليزان عكس الموسم المنقضي الذي ضاع فيه الصعود شريطة تدعيم الفريق ماديا ومعنويا  .

اجتماع مرتقب في الأيام المقبلة بين الرئيس حمري والمكتب المسير

وحسب ما علمته “90 دقيقة” من مصادرها الخاصة والمقربة من بيت الفريق الغليزاني، فإن الرئيس الحالي لفريق سريع غليزان حمري محمد.

من المنتظر أن يلتقي في الأيام القليلة المقبلة بأعضاء مكتبه المسير من أجل دراسة وضعية الفريق الغليزاني ومناقشة بعض النقاط والأمور التي تخص مستقبل السريع الغليزاني، خاصة بعد تضييع الصعود الموسم المنقضي وإيجاد آليات جديدة.

وكذا عرض حصيلة النادي وبعدها وضع خارطة الطريق للموسم المقبل، وحسب ذات المصدر فإن من بين النقاط التي سيتم عرضها ومناقشتها خلال الاجتماع وذات أهمية كبيرة هي من سيتولى قيادة العارضة الإدارية ومن سيترأس الفريق في حال ما إذا قرر حمري تقديم إستقالته والإنسحاب من رئاسة النادي الغليزاني، وبعدها إيجاد حل يخدم مصلحة أسود مينا في انتظار ما ستسفر عنه المستجدات  .

كثرة الإشاعات بخصوص إنسحاب وإستقالة حمري

لا يزال الشارع الرياضي بغليزان خاصة وسط معاقل الأنصار ومحبي اللونين الأخضر والأبيض، يعيش على وقع الترقب وانتظار آخر المستجدات خاصة بعد كثرة القيل والقال في من سيتولى قيادة العارضة الإدارية للرابيد في بطولة الموسم المقبل ضمن القسم الثالث.

حيث ولحد كتابة هذه الأسطر لم تتضح الرؤيا بصفة رسمية في من سيتولى قيادة العارضة الادارية للرابيد، إما بمواصلة حمري مهامه رئيسا للنادي أو إنسحابه وتقديم إستقالته.

ويبقى الضحية لحد الآن هو السريع الذي سيجد نفسه في مأزق كبير لا يعرف حتى من يقوده على مستوى عارضته الإدارية، في انتظار المستجدات في الأيام المقبلة بعد عقد الاجتماع المرتقب .

ب. إلياس