يبدوا أن أوضاع اسود مينا لا تبعث على الارتياح وتسير نحو المجهول، في ظل عدم اتضاح الرؤيا وعدم وجود أي جديد وبشكل رسمي فيما يخص مستقبل الفريق الغليزاني الذي دخل في مرحلة غير مريحة وأصبح مصيره مجهولا لحد الآن.
على الرغم من الأقاويل الكثيرة بشأن إمكانية إنسحاب رئيس النادي محمد حمري أو مواصلة مهامه من جهة، وكذا رغبة بعض الوجوه لتولي رئاسة السريع.
لكن لا جديد يذكر ويبقى الضحية هو الرابيد الذي يتجه في طريق مبهم لم تتضح معالمه لحد الآن منذ انقضاء الموسم الكروي، خاصة بعد تداول خبر إنسحاب الرئيس الحالي حمري محمد ورغبته في الاستقالة وترك الفريق.
هذا الوضع بدون شك سيزيد من الوضعية تعقيدا في إنتظار ما سيسفر عنه الإجتماع المرتقب الذي سيجمع حمري محمد رئيس النادي بأعضاء مكتبه وبعدها سيتضح كل شيء بخصوص مستقبل الرابيد .
صمت رهيب ولا شي إتضح لحد الآن
وضعية السريع الغليزاني الحالية لا تدعو التفاؤل، خاصة انه لم يتضح أي شيء جديد وبشكل رسمي خاصة في من سيتولى رئاسة السريع إما بإنسحاب حمري أو مواصلة مهامه، وما زاد الطين بلة هو تهرب الجميع خاصة من الدين يدعون بأنهم محبين وغيورين على النادي.
لكن لا أثر لهم وكان لا شيء يعنيهم واصبح الرابيد بمرور الأيام يعاني في صمت ويسير نحو المجهول، لكن الضحية هو السريع وأنصاره الأوفياء الذين لا يستحقون ما يجري لفريقهم الذي أصبح يموت ببطء ويعاني دون تحرك الجميع .
السريع مهدد بهجرة لا عبيه
وبدون شك ستؤثر الوضعية الحالية للسريع بشكل كبير، خاصة فيما يخص اللاعبين حيث يوجد عدد كبير من لاعبي الرابيد في اتصالات متقدمة مع فرق أخرى أبدت رغبتها في التعاقد معهم على غرار المهاجم القوي دراعو كما تطرقنا إليه في أعدادنا السابقة.
في حين شرعت بعض الفرق في ربط اتصالاتها مع قلب الدفاع زرڨاوي، كما دخلت عدة فرق من القسمين الثاني والثالث في إتصالات سرية مع بعض اللاعبين ممن تقمصوا ألوان السريع الموسم المنقضي ويحدث هذا النزيف في ظل المصير المجهول للسريع
الأنصار متخوفون من تأخر الاجتماع المرتقب بين حمري وأعضاء مكتبه المسير
وأمام هذه الوضعية الحالية التي لا تبشر بالخير والتي يمر بها الرابيد في هذه الأيام، يأمل الأنصار في التعجيل بعقد الإجتماع المرتقب بين رئيس الفريق محمد حمري وأعضاء مكتبه المسير ، لأن أي تأخير أو تأجيل سيزيد من تأزم الأوضاع داخل الفريق.
وأضاف العديد من الأنصار الذين تحدثوا ل90 دقيقة أنه أصبح من الضروري الآن تهيئة الأجواء وتنقية المحيط قبيل الشروع في التحضير للموسم المقبل .
مطالب بترتيب بيت الفريق
ومما لاشك أن الجميع بمدينة غليزان خاصة أنصار ومحبي الرابيد، يراهنون على ما سيسفر عنه الاجتماع المرتقب في الأيام المقبلة، والذي ستحدد من خلاله وبنسبة كبيرة معالم الفريق ومن سيتولى رئاسة الفريق خاصة بعد رغبة الرئيس الحالي حمري محمد في الانسحاب أو مواصلة مهامه كما ذكرنا في أعدادنا السابقة، وبعدها يبقى على عاتق الرئيس الجديد أو الحالي الشروع في التحضيرات المبكرة للموسم المقبل.
الأنصار: مستقبل الرابيد مجهول ووقفة الرجال مطلوبة
من خلال الدردشة التي جمعت 90 دقيقة ببعض أنصار الخضراء والبيضاء حول الوضعية الحالية للفريق الغليزاني، فقد أعربوا لنا عن أسفهم لما آل إليه النادي خاصة أن مصيره أصبح مجهولا لحد الساعة دون أن تتحرك ادارة السريع لأخذ زمام الامور بكل جدية ووضع قطار السريع على السكة الصحيحة.
وأضاف بعض الأنصار وعلامات الحسرة بادية عليهم أن الرابيد مستقبله غامض لحد الآن وإذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه خاصة بعد كثرة الحديث عن رغبة الرئيس حمري محمد في الاستقالة وعدم اتضاح الرؤية في من سيقود قطار السريع إلى بر الأمان.
ولهذا فوقفة الرجال بمدينة غليزان أصبحت ضرورية وحتمية وكل من له غيرة على ألوان الخضراء والبيضاء ومجبرون على الوقوف بجانب هذا الفريق العريق الذي كان يحسب له ألف حساب في سنوات مضت، ويجب وضع المصلحة العامة للفريق فوق كل اعتبار .

