سريع غليزان … حلم الصعود يتبخر

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تعثر سريع غليزان أمس الجمعة بميدانه، بعدما إكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعه بضيفه فريق فتح تلاغ بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري بغليزان، برسم الجولة ال28 من عمر بطولة القسم الثالث.

بداية المباراة عرفت حذر شديد من كلا التشكيلتين مع محاولة كل فريق الوصول إلى شباك الآخر، حيث لم تمر سوى 4 دقائق أتيحت للسريع الغليزاني فرصة حقيقية لفتح باب التسجيل عن طريق المهاجم بن يحي الذي تلقى كرة على طبق من زميله غربي، لكنه ضيع وجها لوجه أمام حارس فتح تلاغ مفوتا على فريقه فرصة حقيقية لفتح باب التسجيل أمام دهشة كل من كل حضر في الملعب.

بعدها تواصل اللعب بين أخذ ورد مع محاولة الزوار نقل الخطر إلى مرمى الحارس الغليزاني رواق، من خلال الهجمات المعاكسة والسريعة التي كان يقودها المايسترو قاسم الذي صال وجال فوق المستطيل الأخضر وكان كالسم القاتل وسط مدافعي السريع إلى غاية الدقيقة ال18، وبعد عمل جماعي جميل ومنسق من طرف لاعبي فتح تلاغ وبعد تمريرة ميليمترية من قاسم ناحية زميله بوحالة، هذا الأخير راقب كرته وتوغل داخل منطقة عمليات السريع وبقذفة قوية يسكنها شباك الحارس رواڨ.

هذا الهدف زاد من عزيمة تشكيلة فتح تلاغ التي واصلت سيطرتها على أصحاب الأرض من خلال الحملات والهجمات المتتالية على مرمى الحارس الغليزاني إلى غاية الدقيقة ال27، وبعد كرة في العمق من المتألق دائما قاسم ناحية منطقة عمليات السريع تجد زميله  الهناني الذي كاد أن يضيف الهدف الثاني لولا سوء الحظ الذي لازمه بعدما مرت كرته بقليل عن إطار مرمى الحارس الغليزاني رواڨ.

ومع مرور الوقت إزداد حماس اللقاء مع سيطرة من جانب الزوار الذين فرضوا ضغطا رهيبا على الفريق المحلي سريع غليزان، وكاد قاسم أن يضاعف النتيجة عن طريق كرة ثابتة من على بعد حوالي 19 متر، مرت ببضع سنتيمترات عن العارضة الأفقية للحارس الغليزاني رواڨ.

العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول شن من خلالها رفقاء زرڨاوي من جانب السريع هجمات من أجل تعديل الكفة على الأقل لكن سوء التركيز ونقص الفعالية أمام مرمى الزوار حال دون ذلك إلى غاية إعلان الحكم نهاية المرحلة الأولى بفوز وتقدم الزوار بهدف مقابل صفر .

المرحلة الثانية دخلها أسود مينا بقوة من أجل تعديل النتيجة وإضافة هدف ثاني، حيث لم تمر سوى 6 دقائق من بداية الشوط الثاني وبالضبط في الدقيقة ال51، يتمكن لاعب السريع المنور عبد المالك من تعديل النتيجة بعدما تلقى كرة جميلة من زميله دراعو.

بعد هذا الهدف إزداد حماس اللقاء أكثر من خلال الهجمات التي شنها لاعبوا السريع على مرمى الزوار لكن دون جدوى، وفي المقابل إعتمد لاعبو الفريق الزائر فتح تلاغ على الهجمات السريعة والمعاكسة، ومع مرور الوقت إنخفض مستوى اللقاء رغم التغييرات التي أحدثها كلا المدربان .

الربع ساعة الأخير تبادل من خلالها الفريقين الهجمات لكن دون جدوى إلى غاية إعلان الحكم نهاية الشوط الثاني والمباراة ككل بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة.

ب. إلياس