التعادل الذي عاد به سريع غليزان من تنقله إلى تلمسان الخميس الماضي، عندما واجه الفريق المحلي إتحاد تلمسان بنتيجة هدفين مقابل هدفين كان بطعم الهزيمة ، حيث أصبح السريع بعيدا وبنسبة كبيرة عن تحقيق حلم الأنصار والمتمثل في الصعود للقسم الثاني ، بعدما عمق رائد ترتيب بطولة القسم الثالث فريق إتحاد سيدي امحمد بن علي الفارق عن الرابيد إلى 8 نقاط كاملة ، حيث أصبح صعود الرابيد في خبر كان ، وعلى الرغم من الإمكانيات المادية التي وفرتها إدارة سريع غليزان بقيادة رئيس الفريق محمد حمري منذ بداية الموسم إلا أنه ومع مرور المباريات أثبت بعض اللاعبين أنهم لا يستحقون حمل ألوان الفريق الغليزاني، بالنظر لمحدودية مستواهم، كما أن الفريق الغليزاني أهدر العديد من النقاط سواء داخل أو خارج ميدانه، كل هذا جعل حلم أنصار وعشاق اللونين الأخضر والأبيض يتبخر بنسبة كبيرة.
صدمة وسط الشارع الرياضي الغليزاني بعد تبخر حلم الصعود بنسبة كبيرة
هذا ولا يزال يعيش الشارع الرياضي بغليزان، يعيش تحت وقع صدمة التعادل خارج الديار والذي كان بطعم الهزيمة أمام إتحاد تلمسان بملعب هذا الأخير، في مباراة عرف فيها أصحاب الأرض كيف يعودون في النتيجة بعدما كانوا منهزمين أمام الضيف سريع غليزان مع بداية المرحلة الثانية، وعلى الرغم من أن الكتيبة الغليزانية كانت متقدمة في النتيجة، إلا أن رفقاء الحارس رواق لم يحافظوا على تقدمهم في النتيجة وتلقوا هدف التعادل وهدف ثاني، لكن أسود مينا عادوا بعدها وعدلوا النتيجة ، وهو التعادل الذي كان بطعم الخسارة، كما أن التسرع ونقص الفعالية أمام مرمى المحليين حال دون الوصول إلى شباك حارس الإتحاد .
الرابيد يتراجع للخلف ب 8 نقاط عن صاحب الصدارة
وبدون شك وبنسبة كبيرة فإن التعادل الذي عاد به الرابيد من خارج الديار أمام إتحاد تلمسان بملعب هذا الأخير والذي كان بطعم الهزيمة، سيجعل حلم الصعود يتبخر مبكرا، خاصة وأن صاحب الريادة فريق إتحاد سيدي امحمد بن علي حقق فوزا ثمينا خارج الديار أمام فريق إتحاد السوڨر بملعب هذا الأخير، معمقا الفارق عن السريع إلى 8 نقاط كاملة، وهو ما سيجعل أسود مينا يرهنون حظوظهم بنسبة كبيرة في اللعب على ورقة الصعود وسيكتفون بالبقاء ضمن بطولة القسم الثالث.
خيبة كبيرة وأنصار الرابيد في قمة الغضب
وبعد عدم قدرة الرابيد في العودة بالفوز في مباراته خارج الديار الخميس الماضي أمام فريق إتحاد تلمسان بملعب هذا الأخير، و اكتفائه بالتعادل الذي كان بطعم الهزيمة، وهي النتيجة التي تبخر من خلالها وبنسبة كبيرة حلم الصعود للقسم الثاني، وعلى الرغم من أن أنصار الرابيد كانوا يأملون في تحقيق الصعود خاصة بعدما سطرت الإدارة المسيرة للسريع الغليزاني الصعود كهدف رئيسي، إلا أن الخيبة كانت كبيرة بعد التعادل الأخير أمام إتحاد تلمسان بملعب هذا الأخير، وهو التعادل الذي جعل الأنصار يبدون إستيائهم وتذمرهم بعدما تبخر حلم الصعود بنسبة كبيرة .
أسود مينا يتراجعون للخلف والصعود في خبر كان
التعادل الذي عاد به أسود مينا من تلمسان أمام الإتحاد والذي كان بمثابة تعثر، جعل الرابيد يحتل المرتبة الثالثة مناصفة مع فريق جيل بن داود كما أن التعادل الأخير أمام إتحاد تلمسان جعل السريع يفقد حظوظه بنسبة كبيرة في التنافس على ورقة الصعود، وهي المرتبة التي لم تكن متوقعة بتاتا خاصة بعد الإنطلاقة القوية للسريع الغليزاني منذ بداية البطولة، لكن في الجولات الأخيرة تراجع مستوى الفريق الغليزاني، وتراجع كذلك أداء بعض اللاعبين الذين أثبتوا بأنهم لا يستحقون حمل ألوان الفريق الغليزاني، كل هذا جعل أسود مينا يفقدون الصدارة وبعدها يتراجعون في سلم الترتيب .
حمري غاضب بعد التعادل أمام إتحاد تلمسان خارج الديار
وفي إتصال هاتفي جمعنا برئيس النادي الهاوي لسريع غليزان “محمد حمري” بعد نهاية اللقاء أمام إتحاد تلمسان بملعب هذا الأخير، أبدى هذا الأخير من خلال حديثه إستيائه وغضبه، خاصة بعد عدم قدرة التشكيلة الغليزانية بالعودة بالنقاط الثلاث من تلمسان ، حيث قال حمري بأن الإدارة المسيرة وضعت اللاعبين والطاقم الفني في أفضل الظروف ، حيث وفرنا كامل الإمكانيات سواء منها المادية والمعنوية، لكن في المقابل اللاعبون خيبوا ظني ولم يستطيعوا الصمود أمام إتحاد تلمسان وعاد السريع بتعادل بطعم الخسارة، وهي النتيجة التي صعبت نوعا ما من مأموريتنا في التنافس على ورقة الصعود .
الأنصار مستاؤون بعد التعادل خارج الديار وضياع الصعود
من جهتهم عبر أنصار وعشاق الرابيد عن غضبهم بعد التعادل أمام الفريق المستضيف فريق إتحاد تلمسان بملعب هذا الأخير بنتيجة هدفين مقابل هدفين، وهو التعادل الذي يعتبر تعثر، حيث ومن خلال الحديث الذي جمعنا ببعض الأنصار الذين إلتقيناهم بعد اللقاء وعلامات الغضب بادية على وجوههم، فقد أكوا بأنه وبعد التعادل أمام إتحاد تلمسان، فإن حلم الصعود تبخر بنسبة كبيرة، وأضاف بعض الأنصار في حديثهم بأنه كان بإمكان الفريق الغليزاني العودة بالفوز ، لكن في الأخير لم تستطيع التشكيلة الغليزانية الصمود أمام المحليين وعادت بتعادل كان بطعم الخسارة، وهو التعادل الذي جعل حلم الصعود يتبخر مبكرا وجعل الفريق الغليزاني يخرج من السباق بنسبة كبيرة .
مسلسل إهدار النقاط بسذاجة خارج الديار يتواصل
هذا ولا يزال مسلسل إهدار النقاط بسذاجة كبيرة خارج الديار متواصلا بالنسبة للكتيبة الغليزانية التي ضيعت نقاط ثمينة من خارج الديار كانت في المتناول، حيث لم تستطيع الكتيبة الغليزانية العودة بالفوز من خارج الديار منذ مدة، وهو ما يؤكد سذاجة التشكيلة الغليزانية وعدم التركيز خاصة خارج الديار .
سيناريو اللعب على البقاء يتواصل في بيت السريع
تمر السنين وتتوالى المواسم وتتشابه ويجد سريع غليزان نفسه دائما يلعب من اجل ضمان البقاء، عكس ماكان يتغنى به كل من يتولى قيادة الفريق في بداية الموسم باللعب على الصعود، وعلى الرغم من الإمكانيات الكبيرة منها المادية التي سخرتها الإدارة الحالية للسريع في بداية الموسم إلا أنها لم تستطيع تحقيق حلم الأنصار وعشاق الخضراء والبيضاء وهو الصعود إلى القسم الثاني، وعلى الرغم من التدعيمات والاستقدامات التي قامت بها الإدارة المسيرة إلا أن الصورة كانت طبق الأصل لسابقتها في المواسم الماضية وأصبح اللغز محير في بيت الرابيد مما جعل المحبين والأنصار يتسائلون عن مالسبب المباشر في عدم تحقيق السريع للصعود منذ مواسم ومن يتحمل مسؤولية النكسات والإخفاقات ومتى يحقق الفريق حلم أنصاره الأوفياء .
غالبية الأنصار أجمعوا بأن بعض الاستقدامات لم تكن ناجعة
أجمع غالبية الأنصار والعارفين بخبايا كرة القدم بغليزان أن النقطة المهمة هذا الموسم تتمثل في الاستقدامات التي قامت بها الإدارة المسيرة حيث أن بعض اللاعبين الذين تم إنتدابهم هذا الموسم لم يكونوا في مستوى تطلعات الجميع وظهر بعضهم بمستوى محدود ، زيادة على ذلك بعض اللاعبين لم يستطيعوا تقديم الإضافة اللازمة للفريق الغليزاني، ولم يستطيعوا حتى من فرض أنفسهم في بطولة الهواة واثبتوا أنهم لا يستحقون حمل ألوان الرابيد الذي له تاريخ كبير ولعب له لاعبين كبار، كل هذا يطرح أكثر من تساؤل عن الطريقة التي ستعتمد عليها الإدارة التي ستتولى قيادة أسود مينا مستقبلا في عملية الانتدابات.
ب. إلياس

