يعيش أنصار وعشاق أسود مينا هذه الأيام حالة من الترقب، وينتظرون على أحر من الجمر المستجدات التي ستطرأ على بيت الفريق الغليزاني خاصة على مستوى العارضة الإدارية.
خاصة بعد تداول خبر بخصوص تردد رئيس الفريق محمد حمري في البقاء كرئيسا للنادي الغليزاني، بعدما لمح لمقربيه بأنه لم يقرر بعد إما بمواصلة مهامه رئيسا للفريق أو تقديم إستقالته.
وحسب مصادر 90 دقيقة فإن الرئيس محمد حمري سوف يكشف عن قراره في الأيام المقبلة، وفي حال بقائه حسب ذات المصادر فإنه يريد إحداث ثورة وغربلة شاملة سواء بالنسبة للاعبين وحتى بعض الأشخاص الذين خيبوا ظنه في التسيير ويريد إبعادهم نهائيا عن التسيير وجلب أشخاص آخرين أكفاء لهم من الخبرة الكافية، وبين هذا وذاك ينتظر انصار وعشاق الرابيد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بخصوص مستقبل فريقهم سريع غليزان .
القرار النهائي بخصوص مواصلة حمري مهامه في الأيام المقبلة
وحسب ما يدور وسط الشارع الرياضي بغليزان، فإنه وبعد كثرة الأقاويل والأحاديث وسط الشارع الرياضي بغليزان، بخصوص إستقالة حمري أو بقائه رئيسا للنادي.
فانه وبنسبة كبيرة سيعلن حمري عن قراره في الأيام المقبلة، إما بمواصلة مهامه أو تقديم استقالته والانسحاب نهائيا من تسيير الفريق الغليزاني وترك المجال لمن يريدون تسيير الرابيد الموسم المقبل، كل هذا سيتحدد في الأيام المقبلة حسب مصادرنا .
الأنصار يطالبون بالشروع في التحضير للموسم المقبل
هذا ويأمل أنصار ومحبي السريع الغليزاني، أنه في حال بقاء حمري رئيسا للنادي الغليزاني، فانه اصبح الآن ومن الضروري الإسراع والشروع في تسطير البرنامج التحضيري للموسم المقبل، والبداية بتحديد قائمة اللاعبين الذين سيتم التخلي عنهم نهائيا بعدما خيبوا ظن الرئيس والأنصار.
وبعدها الشروع في تصحيح أخطاء الموسم الماضي وتحديد متطلبات الفريق خاصة على مستوى التركيبة البشرية وكدا العارضة الفنية من أجل بناء فريق قوي قادر عن لعب ورقة الصعود للقسم الثاني في بطولة الموسم المقبل .

