سريع غليزان… الصعود يتبخر والأداء الشاحب للاعبين على كل لسان 

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لاتزال صدمة خروج سريع غليزان وبنسبة كبيرة من سباق الصعود  تبقي بظلالها وسط الأنصار، بالنظر للظروف الجيدة والإمكانيات التي وفرتها إدارة الرابيد منذ بداية الموسم خاصة منها المادية.

حيث لا لاتزال الخيبة الكبيرة  تلقي بضلالها سواء على الطاقم المسير وكدا الأنصار بعدما خيبت التشكيلة الغليزانية أمال أنصارها وعشاقها خاصة في المباراة الأخيرة بتسجيلها لتعادل داخل ميدان الشهيد الطاهر زوڨاري بغليزان، والذي كان بطعم الهزيمة أمام الضيف فريق أولمبيك سيدي بن عدة.

حيث جاء هذا الإخفاق بتداخل العديد من الأسباب بداية بالمردود الشاحب لبعض اللاعبين الدين لم يكلفوا أنفسهم عناءا فوق المستطيل الأخضر من أجل رد جميل الإدارة التي سخرت لهم إمكانات كبيرة.

وكذا من أجل رد جميل الأنصار الذين كانوا في الكثير من المباريات السند القوي للكتيبة الغليزانية.

حيث أثبت بعض اللاعبين  محدودية مستواهم من خلال ما لاحظناه ولاحظه أغلب أنصار الخضراء والبيضاء في العديد من المباريات، من أداء شاحب و كانوا يهرولون يمينا وشمالا دون فائدة و برهنوا أنهم لا يستحقون حمل ألوان الرابيد.

وفي المقابل وفرت بعد إدارة الرابيد بقيادة الرئيس محمد حمري إمكانيات من أجل تحقيق حلم الأنصار والمتمثل في الصعود للقسم الثاني

الإخفاق بنسبة كبيرة يعود لبعض اللاعبين

أجمع أغلب من تتبع مسيرة السريع الغليزاني وخاصة في لقاء الجولة الأخيرة أمام أولمبيك سيدي بن عدة بملعب زوڨاري، أن سبب الإخفاق يعود بالدرجة الأولى إلى بعض اللاعبين الدين لم يستطيعوا جني الفوز وكسب النقاط الثلاث التي كانت ستبقيهم في سباق الصعود على الرغم من سيطرتهم على أطوار اللقاء لكن بدون فعالية.

كما غابت الإرادة والروح القتالية لبعض اللاعبين الذين ظهروا تائهين أين لم يستطيع السريع من الوصول إلى شباك سيدي بن عدة رغم السيطرة  .

الأنصار ساخطون على من قام بعملية الإستقدامات

وأمام هذه الوضعية في ظل تبخر حلم الصعود بنسبة كبيرة، أصبح الشارع الرياضي بغليزان خاصة الأنصار والمحبين في قمة الغضب، ويتساءلون عن ماهي المعايير التي تم بها جلب بعض اللاعبين الصائفة الماضية، ومن يتحمل مسؤولية الاستقدامات التي لم تكن صائبة حسبهم إلى أبعد الحدود، باستثناء بعض اللاعبين فقط الذين يستحقون حمل ألوان الرابيد والدليل أن التشكيلة أصبحت تعاني وغير قادرة على مسايرة ريتم البطولة .

الإدارة قد تعقد إجتماعا لدراسة وضعية الفريق

وحسب ما علمناه من مصادرنا الخاصة والمقربة من البيت الغليزاني،  فإن الإدارة المسيرة لسريع غليزان بقيادة رئيس الفريق محمد حمري، من الممكن جدا أن تعقد اجتماعا في الأيام القليلة المقبلة، من أجل دراسة وضعية الفريق وكيفية مواصلة مشوار البطولة فيما تبقى من مرحلة العودة  .

إستئناف التدريبات بمعنويات منحطة وفي غياب بعض اللاعبين

عادت الكتيبة الغليزانية السبت إلى جو التدريبات، بعد راحة 4 أيام منحها الطاقم الفني للاعبيه مباشرة بعد نهاية لقاء سيدي بن عدة، تحضيرا لمباراة الجولة المقبلة والتي سيتنقل فيها أسود مينا إلى تيغنيف لمواجهة المثالية المحلية برسم الجولة ال21 من عمر بطولة القسم الثالث.

وبدون شك سيميز حصة الاستئناف التي جرت السبت بداية من الساعة الثانية والنصف زوالا بملعب الشهيد الطاهر زوڨاري غياب بعض اللاعبين.

كما عرفت أول حصة تدريبية هذا الأسبوع المعنويات المنحطة للاعبي السريع بسبب التعادل الأخير داخل قواعدهم أمام الفريق الضيف أولمبيك سيدي بن عدة، وهو التعادل الذي كان بطعم الهزيمة، بإعتباره جعل الرابيد يفقد وبنسبة كبيرة حظوظه في التنافس على الصعود.

كما أن التعادل أثر كثيرا على معنويات رفقاء قلب الدفاع زرڨاوي وجعلت السريع الغليزاني يواصل سلسلة نتائجه السلبية  .

ب. إلياس