وبما أن مرحلة العودة من البطولة، تتطلب لاعبين جاهزين من الناحية البدنية ولا يعانون من نقص في المنافسة، كما تستوجب التوفر على تعداد ثري حتى لا يعاني الطاقم الفني من النقائص في المباريات المهمة، فإن ذلك يفرض على إدارة رئيس الفريق الغليزاني محمد حمري دخول الميركاتو الشتوي بقوة، لأجل استقدام لاعبين في المستوى وجاهزين من جميع الجوانب وكذا غير ناقصين منافسة ممن يملكون القدرة على منح الإضافة اللازمة ومزاحمة العناصر التي تمتلك مكانة دائمة في التشكيلة الأساسية، من أجل مواصلة التنافس على ورقة الصعود للقسم الثاني .
التشكيلة بحاجة إلى صانع ألعاب حقيقي
هذا و يحتاج السريع الغليزاني أيضاً إلى تدعيم خط وسط الميدان، خاصة في شقيه الدفاعي والهجومي، حيث ومنذ انطلاق الموسم تبيّن للجميع أن الكتيبة الغليزانية تفتقد إلى صانع ألعاب حقيقي قادر على فرض طريقة لعب معينة وتزويد المهاجمين بالكرات العديدة باستثناء اللاعب المنور عبد المالك ، الأمر الذي كان يجعل الطاقم الفني يعتمد على الهجوم من الرواقين فقط. وهو ما يجبر على إدارة محمد حمري وضع التعاقد مع وسط ميدان هجومي كأولوية قصوى خلال هذا “الميركاتو الشتوي”. بالإضافة إلى ذلك أصبح من الضروري تدعيم التشكيلة الغليزانية بمتوسط ميدان دفاعي له من الخبرة ما يمكنه من تقديم الإضافة اللازمة وإعطاء نفس آخر للفريق، يضاف إلى لاعبي متوسط الميدان الدفاعي الذين يحملون ألوان السريع هذا الموسم .
القاطرة الأمامية بحاجة إلى أسماء جديدة
وأكثر خط يحتاج إلى التدعيمات في هذه الفترة من التحويلات الشتوية هو الخط الأمامي، حيث ظهر جلياً أن السريع بحاجة كبيرة إلى مهاجمين قادرين على الوصول إلى شباك المنافسين، خاصة وأن تسجيل الأهداف بقي منحصراً فقط على دراعو وحتى لاعبين من خط الوسط والدفاع، ما يؤكد على أن التشكيلة تحتاج إلى دماء جديدة بجلب رأس حربة وكذا مهاجم على الجناح، قادرين على منافسة المهاجمين الحاليين .
تدعيم محور الدفاع أصبح أكثر من ضروري
وفي المقابل وإن كان تدعيم حراسة المرمى مستبعد جداً خلال الميركاتو الشتوي، فإن الأولوية كذلك ستمنح للمناصب الأخرى، على غرار محور الدفاع الذي يبقى بحاجة ماسة إلى انتدابات جديدة، خصوصاً وأن التعداد لا يضم سوى ثلاثة محوريين وهم: شادولي، عيشوش وكذا شهلول، وهو غير كافي خاصة أن السريع يجد نفسه في مأزق عندما يتعرض أي مدافع محوري لإصابة، وهو ما يجعل المدرب الغليزاني يجد صعوبة في تعويض الغيابات خاصة في محور الدفاع، كل هذا أصبح الآن ومن الضروري إستقدام مدافع محوري يدعم التشكيلة الغليزانية في مرحلة إياب البطولة .
التفاؤل في اللعب على الصعود ميزة الرئيس حمري رغم التراجع للمرتبة الثالثة
حتّى وإن كانت وضعية الرابيد ليست على ما يرام في ظل تراجع نتائج الفريق في الجولات الأخيرة من مرحلة ذهاب البطولة، والتي جعلت أسود مينا يفقدون صدارة الترتيب ويتراجعون للمرتبة الثالثة مع نهاية مرحلة ذهاب بطولة القسم الثالث، إلاّ أنّ ما يتوجّب الإشارة إليه هو أنّ رئيس فريق سريع غليزان محمد حمري يبقى الرجل المتفائل الذي نجح في مهمّته لحدّ الآن رفقة نائب الرئيس هشام خير الدين الذي يقدم دعما كبيرا للسريع سواء ماديا ومعنويا، حيث رفع كل من حمري وهشام في رفع التحدّي وتمكّنا من تسديد منح المباريات وكذا تسديد لأجرتين شهرين للاعبين، وبحسب مصادر 90 دقيقة والمقربة من البيت الغليزاني فإن رئيس الفريق محمد حمري يكون قد سدد أجرة شهرية أول أمس للاعبين وسيتسلمها رفقاء دراعو غدا على أقصى تقدير .
على اللاعبين أن يكون في مستوى الثقة في مرحلة الإياب
نجاح إدارة حمري في الوفاء بالتزاماتها المالية بالرمي بالكرة في مرمى اللاعبين المطالبين أيضًا بلعب دورهم على أحسن وجه، من خلال مضاعفة الجهود والعمل بجدّية أكبر في قادم الأسابيع، حتّى يتمكّنوا من قيادة الرابيد نحو الصعود الذي يبقى حلم أنصار وعشاق اللونين الأخضر والأبيض، لأنّ تحقيق الصعود يتطلّب تضحيات إضافية من قبل جميع الفاعلين في البيت الغليزاني .
أمل الصعود لا يزال قائما
يبدوا أن حسابات الصعود إلى القسم الثالث لم يحسم فيها بعد في ظل التنافس الكبير بين عدة فرق أبدت إصرارها الكبير من اجل عدم الاستسلام والبقاء في الصراع من أجل ضمان ورقة الصعود، حيث ولحد الآن بعد مرور 15 جولة لم يتم تحديد هوية الصاعد، لأن مرحلة الإياب ستكون صعبة وسيشتد فيها التنافس أكثر سواء بين الفريق التي تتنافس على الصعود أو الفرق التي تتصارع على تفادي السقوط ، وهو ما سيجعل التنافس كبيرا في مرحلة الإياب، وستعرف تنافسا شرسا بين هذه الفرق فالسريع هو الآخر يملك حظوظ وفيرة من أجل اقتطاع تأشيرة الصعود لكن شريطة عدم تضييع أي نقطة بملعب زوقاري والبداية أمام فوز فرندة، وكذا جلب نقاط من خارج الديار وهي الاحتمالات الواردة إن تحلى رفقاء عيشوش بالإرادة والشجاعة خلال ما تبقى من مشوار البطولة .
حمري محمد : لن نستسلم وسندخل مرحلة الإياب بقوة ومواصلة التنافس على الصعود
ولمعرفة مدى حظوظ أسود مينا في تحقيق الصعود، وعن التحفيزات والإمكانيات المادية التي يوفرها للفريق من أجل الصعود جمعنا حديث هاتفي مع رئيس سريع غليزان محمد حمري الذي صرح لنا بما يلي انه في الحقيقة سطرنا هدف الصعود منذ بداية الموسم وكان الهدف الرئيسي منذ الصائفة الماضية كما أننا تمكنا من إقناع بعض ركائز الفريق من أجل التجديد لسريع غليزان وهو ما تمكنا من تحقيقه وبعدها قمنا بانتداب بعض اللاعبين بموافقة الطاقم الفني، وأضاف المسؤول الأول عن العارضة الإدارية للرابيد محمد حمري على الرغم من البداية القوية التي مكنتنا من إحتلال الصدارة في حوالي 10 جولات الأولى، إلا أننا ومع مرور الجولات خاصة في الجولات الأخيرة تراجعت نتائج الفريق ودخلنا في مرحلة فراغ مكنتنا من التراجع للخلف في الترتيب بإحتلالنا المرتبة الثالثة في نهاية مرحلة الذهاب .
وأضاف حمري فإنه ومع فترة الميركاتو الشتوي الحالية، فإننا نريد العودة بقوة مع بداية مرحلة الإياب والبداية ستكون بإستقدام حوالي 5 لاعبين جدد لإعطاء دعم للفريق ونفس آخر للتشكيلة الغليزانية، هذا وقد أكد محمد حمري بأنه رغم المرتبة التي يحتلها السريع في البطولة والتراجع للمرتبة الثالثة، إلا أننا لن نستسلم وسنواصل بقوة في مرحلة الإياب، وسوف أجتمع مع اللاعبين هذا الأسبوع وأطالبهم ببذل مجهودات إضافية من اجل تحقيق حلم الأنصار وهو الصعود لأنني أضاف حمري اسعى جاهدا وككل مرة من اجل توفير السيولة المالية وتقديم منح وبعض الرواتب الشهرية للاعبين. وفي الختام طمأن محمد حمري رئيس الفريق الأنصار، بضرورة مواصلة الوقوف بجانب فريقهم وهذا بتقديم الدعم خاصة في مرحلة العودة التي تحتاج إلى تضافر جهود الجميع، وان شاء الله بوقفة الجميع سنحقق الصعود في نهاية المطاف .
ب. إلياس

