تحسر كثيرا انصار سريع المحمدية على عدة أمور تحاط بالفريق منها خصم النقطة التي حذفتها رابطة سعيدة الجهوية لكرة القدم من رصيد الفريق حيث اصبح الفريق يملك 29 نقطة في رصيده بدلا من 39 مما اتسع الفارق بينه وبين الرائد شباب جنين مسكين الى سبعة نقاط كاملة.
كما تحسر الانصار ايضا على بقاء الفريق في بطولة الجهوي الاول وحمل الانصار مسؤولية ذلك الى الإدارة التي قامت بعملية الاستقدامات من جهة رغم ان الفريق استفاد من اعانة مالية تقدر قيمتها ب 800 مليون سنتيم.
اجمع الانصار انها تبقى كافية لنجاح عملية الاستقدامات خلال الصائفة الفارطة وحتى خلال هذا الميركاتو الشتوي ان عرف القائمون على شؤون الفريق كيف ينفقون الاموال وبين هذا وذاك يبقى فريق كبير بحجم سريع المحمدية يدفع الثمن ولا يستحق هذه المكانة تماما .
شيوخ يتحسرون ايضا على ايام زمان
لم يقتصر الدور عند الانصار الشباب فقط بل تعدى ذلك الى الشيوخ الكبار الذين يعشقون الصام حتى النخاع ، اذ تحسر هؤلاء الشيوخ على فريقهم المفضل وايضا ايام زمان عندما كان سريع المحمدية يحسب له الف حساب ويبدو ان الانصار مطالبون بالانتظار موسم آخر من أجل تحقيق فريقهم الصعود.

