في اتصال لجريدة 90 دقيقة مع المدرب و البطل السابق في رياضة الجيدو رويبط عبد الكريم الذي يعاني مشاكل على مستوى الاتحادية الجزائرية للجودو التي تسببت في توقيفه عن ممارسة الجودو و التدريب لمدة 50 سنة في قضية تطرح العديد من التساؤلات حول التسيير و حول نمط العقوبات وعلى اي أساس تسند و للتطرق و معرفة خبايا الواقعة.
كان لنا هذا الحوار مع البطل الذي شخص الوضع كليا و تحدث ايضا عن اللقاء الذي جمع ابنه البطل الواعد عبد الجبار مع وزير الرياضة وليد صادي للوقوف على البطل الذي اختار تمثيل الجزائر بالرغم من النتائج و البطولات التي حصلها في فرنسا و التي فتحت له أبواب الولوج و المنافسة مع الديكة.
إلا انه اختار الجزائر في بادرة استحسنها الوزير وليد صادي الذي اكد له انه سيقوم و يتكفل شخصيا بقضية والده و سيسعى لإيجاد حل وسط لهذه المشكلة التي ستقف أمام مسار هذا البطل الذي سيمثل الجزائر.
متى تلقيت هذا التوقيف وكيف ؟
هذا القرار ليس وليد اليوم فالكل يعلم انه كان لدي بعض المشاكل مع مسيري الاتحادية بسبب تصريحاتي حول وضع رياضة الجودو و المنافسات و الأبطال مما أثار حفيظة المسيرين و لم نكن يوما على وفاق حتى سنة 2023. أين اتفقت معهم على جلب ابني لتمثيل المنتخب الوطني و ان أكون مدربه في بطولة زغرب.
إلا أني تفاجأت بردهم حول عدم إمكانيتي تولي راس العارضة الفنية بسبب أني موقف لغاية سنة 2070 ، بالرغم من أنني قبل ذلك توصلت إلى اتفاق مع ياسين سيليني و خالد ولفوف و عرب ناصر و الحاج بوجلال على وقف النزاع ونبذ الخلافات و العمل يد واحدة من اجل تطوير المنتخب الوطني لكني صدمت بالقرار في آخر لحظة .
هل كانت هنالك قضية رياضية تستحق كل هذه العقوبة ؟
هذا هو لب الموضوع قضية توقيفي لخمسون سنة كارثة وسابقة لم تحدث في تاريخ اي رياضة على المستوى العالمي خصوصا وان القرار لا يستند لأي دليل مادي او شكلي و كان قرار تعسفي حيث لم يتم دعوتي او توجيهي إلى المجلس التأديبي بل كان قرار هكذا وفقط .
هل قمت بالطعن في هذا القرار ؟
نعم قمت بالطعن على مستوى وزارة الرياضة و الاتحاد الدولي للجودو ، اللذان أكدا لي في ردهما ان قضيتي لا تستند إلى معطيات ودلائل ملموسة و ان القرار خارج نطاق اختصاص الاتحاد الدولي و ان هذا القرار اتخذ من طرف الاتحادية الجزائرية التي هي مسؤولة عن ازالته او علي بالتوجه إلى التاس للفصل في هذه القضية .
كيف ترى كل ما يجري معك وهل هو عبارة عن تصفية حسابات كما قلت سابقا ؟ لماذا و كيف ؟
بصريح العبارة مايجري معي هو عبارة عن تصفية حسابات نتيجة عدم قبولي للوضع الذي كانت تعيشه رياضة الجودو و عن حديثي عن كل كبيرة و صغيرة بكل التفاصيل و المعطيات.
مما جعلتني شخصا غير مرغوب فيه و غير مقبول نهائياً حتى بعد الاتفاق على الصلح و فتح صفحة جديدة لإعادة بعث رياضة الجودو و العودة بها إلى مصاف الكبار.
خصوصا و ان مساعي الدولة الجزائرية تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و الوزير وليد صادي للوقوف و النهوض بكل الرياضات.
بالرغم من أني كنت مؤمن بالتغيير الذي سيحدث و العمل مع بعض و نبذ الخلافات إلا أني إلا يومنا هذا أعاني من نفس العائق بالرغم من النية الصادقة للصلح و العمل من اجل الوطن .
وليد صادي استقبل ولدي و وعدنا بالوقوف على القضية :
كان اليوم لولدي عبد الجبار لقاء مع الوزير وليد صادي الذي تحدث معه مطولا و رحب به في بلده الأم مؤكدا على ان الجزائر سعيدة باحتضان أبنائها من الذين يقدمون و يشرفون الراية الوطنية.
حيث اكد ولدي للوزير انه انا هو مدربه منذ الصغر و إني رياضي نخبة و متحصل على شهادات دولية في مجال التدريب وآخرها من أوروبا.
اي ان العائق يكمن في التوقيف التعسفي الذي يبقى المشكل الوحيد لالتحاق ابني بالمنتخب الوطني حيث اكد وليد صادي وقوفه شخصيا على القضية و انه سيسعى جاهدا لإيجاد حل وسط في هذا الأمر في قادم الأيام .
رسالتك للسلطات العليا في هذا الشأن ؟
انا جد سعيد كون قضيتي وصلت لمسامع الوزير و كلي ثقة في السلطات العليا في الوقوف مع الحق انا عن نفسي سبق وقلت لك اني كانت ولازالت لي نية صادقة للعمل الجاد و فتح صفحة جديدة من اجل الجزائر و أبناء الجزائر واني تكلمت مع مسؤولي الاتحادية و اتفقنا سابقا على نبذ الخلافات إلا ان دار لقمان لازالت على حالها .

