تعيش ولاية جيجل هذه الأيام على وقع حركية رياضية غير مسبوقة، بعد أن تحولت القاعة متعددة الرياضات الشهيد بوجريحة مسعود بن مصطفى بسعة 3000 مقعد إلى قبلة للمنتخبات الوطنية ومسرح للمنافسات الكبرى هذا الصرح الرياضي، الذي دُشّن في ماي 2025، يعكس رؤية الدولة في جعل جيجل قطبًا رياضيًا بارزًا في الشرق الجزائري.
قبلة للمنتخبات الوطنية
منذ افتتاحها، استقبلت القاعة عدة تربصات مغلقة للمنتخب الوطني للكرة الطائرة رجال وسيدات، حيث وجد الطاقم الفني فضاءً مثاليًا للتحضير في ظروف تنظيمية محكمة كما احتضنت نهائيات الكأس الممتازة لكرة اليد أكابر ذكور وسيدات، والبطولة الوطنية للفول كونتاكت بمشاركة قياسية لـ485 رياضي من 29 ولاية، إضافة إلى نهائيات الكاراتي دو لمصالح الشرطة.
الكرة الطائرة تختار جيجل
القاعة متعددة الرياضات الشهيد بوجريحة مسعود بسعة 3000 مقعد، أصبحت وجهة مفضلة للمنتخب الوطني للكرة الطائرة رجال وسيدات، حيث احتضنت عدة تربصات مغلقة وتحضيرات مهمة ما يعكس الثقة الكبيرة التي توليها الاتحادية الجزائرية لهذه المنشأة.
حدث إفريقي غير مسبوق
القاعة الجوهرة تجاوزت حدود المنافسات الوطنية، لتحتضن المنتدى الإفريقي لكرة السلة المصغرة بتنظيم من الاتحاد الإفريقي لكرة السلة (FIBA Africa) وبمشاركة 15 دولة. هذا الحدث أكد قدرة جيجل على تنظيم فعاليات دولية، وأعطى صورة مشرفة للجزائر على المستوى القاري.
رياضات قتالية في قلب القاعة
الكاراتي دو، الكيك بوكسينغ، الكونغ فو ووشو… كلها وجدت في القاعة الجوهرة فضاءً مثاليًا لاحتضان منافسات وطنية بأبعاد دولية، وهو ما يعكس تنوع النشاط الرياضي الذي تحتضنه جيجل ويؤكد مكانتها كقطب رياضي متعدد التخصصات.
أثر اجتماعي واقتصادي
وجود منشأة بهذا الحجم انعكس إيجابًا على الرياضة المحلية، حيث وفرت فضاءات حديثة للشباب لممارسة الرياضة، وأسهمت في تنشيط السياحة والخدمات خلال البطولات والفعاليات الكبرى، ما جعل الرياضة رافعة للتنمية المحلية.
مكسب وطني بامتياز
اليوم، أصبحت القاعة متعددة الرياضات الشهيد بوجريحة مسعود رمزًا لنهضة رياضية في ولاية جيجل، ومكسبًا وطنيًا يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى. فهي ليست مجرد منشأة رياضية، بل فضاء لصناعة الأبطال واحتضان المنافسات الوطنية والدولية، لتبقى جيجل في قلب الخريطة الرياضية الجزائرية.

