جمعية وهران تعود بالزاد كاملا من بشار و الأنصار يناشدون السلطات

جمعية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تمكنت جمعية وهران من العودة بالزاد كاملا من تنقلها إلى ملعب 20 أوت ببشار  ،و ذلك بتغلبها على فريق إتحاد بشار جديد بنتيجة هدف دون رد ، و ذلك ضمن فعاليات الجولة الثالثة من بطولة القسم الثاني هواة عن مجموعتها وسط غرب ، و قد جاء الهدف الوحيد في المباراة بأقدام المهاجم فريفر عند الدقيقة 70 من زمن المباراة و التي عرف أشبال المدرب شردود مجاراتها و الفوز بها ، مضيفين بذلك الانتصار الثاني لهم خارج الديار هذا الموسم مما جعلهم في صدارة الترتيب العام مؤقتا برصيد 7 نقاط قبل اختتام باقي مباريات الجولة مساء أمس السبت .

الفريق أكد قوته وإنطلاقته المثالية

أكد فريق جمعية وهران مرة أخرى قوته هذا الموسم و كشر على انيابه مبكرا كيف لا و هو الذي حقق انتصارين خارج الديار أمام شباب تيموشنت و إتحاد بشار جديد ، ليبقى التعادل أمام شبيبة الأبيار ببوعقل النقطة السلبية الوحيدة للفريق لكن وجب الإشارة أن نادي الأبيار لا يستهان به و يعتبر إحدى المنافسين على لعب  الأدوار الأولى في بطولة الموسم الجاري.

ليبصم رفقاء قنينة على انطلاقة ميثالية لم يسجلها لازمو منذ زمن طويل ، هذا إن دل فإنه يدل على أن الإدارة نجحت في خياراتها خلال الصائفة الماضية و عرفت كيف تضبط كل امورها لبناء مجموعة تنافسية و قوية .

الشباك لم تهتز ودلة كرشاي صمام الأمان

يعتبر دفاع جمعية وهران من بين الأحسن حاليا في بطولة القسم الثاني هواة ، و هو الذي لم تتلق شباكه اي هدف خلال 3 جولات رغم أنه لعب ضد خصوم قوية على غرار شباب تيموشنت ، الأبيار و إتحاد بشار جديد ، كما ان الفضل يعود إلى الحارس دلة كرشاي الذي ساهم بشكل كبير في الحفاظ على نظافة شباكنا خاصة في مباراة أمس لما تصدى لكرتين خطيريتن جعلت ناديه يرجع بالنقاط الثلاثة من ملعب 20 أوت ببشار مؤكدا أنه صمام الأمان و الإطمئنان .

الهجوم يعود إلى التهديف في انتظار المزيد

حقق هجوم جمعية وهران لحد الان الأهم و ذلك بتسجيله ل 3 أهداف في 3 مباريات بمعدل هدف واحد عن كل لقاء ، و رغم أنه عجز عن التهديف في مباراة الأبيار إلا أنه وصل إلى مرمى الخصوم في مواجهتي السيارتي و بشار جديد الملعوبة خارج الديار و هو مؤشر إيجابي لرفقاء بالغ الذين يبقون مطالبين بالاستفاقة داخل الديار و أمام أنصارهم الذين ينتظرون منهم الكثير هذا الموسم لاسيما و أن الخط الأمامي يملك أسماء بمقدورها تقديم الأفضل على غرار قنينة ، قاسمي ، و فريفر و بن حمو .

اللاعبون تحدو الحرارة المرتفعة و الخبرة حسمت الفوز

لم تكن الظروف التي جرت فيها مباراة إتحاد بشار جديد أمام ضيفه جمعية وهران جيدة و مناسبة للعب مباراة في كرة القدم كيف لا و المسافة المقطوعة بين وهران و بشار تعد طويلة جدا كما أن الفريق تنقل برا عبر القطار .

كما ان التوقيت التي برمجت فيه المواجهة شهد درجة حرارة عالية اثرت على مردود اللاعبين فوق أرضية الميدان و هو ما بدى ظاهرا للعيان ، إلا أن رفقاء الحارس دلة رفعوا التحدي و حققوا انتشارا ثمينا.

كما ان عامل الخبرة يلعب دورا مهما في مثل هذه الحالات حيث عرفت المجموعة كيف تجاري طاقتها البدنية و تساير نسق المباراة علما أن المجموعة اضن لاعبين ذوي خبرة و تجربة كبيرتين على غرار نساخ ، دلة كرشاي ، دواجي و قنينة و بوسعيد و هي عوامل و معطيات صنعت الفارق .

تغيير واحد في التشكيلة الأساسية

لم يقم مدرب جمعية وهران مفدي شردود من إحداث تغييرات كثيرة على مستوى تشكيلته الأساسية التي واجهت فريق إتحاد بشار جديد امسية الجمعة الماضي و ذلك بالقسام بتغيير واحد فقط و هو البداية باللاعب زاوشي على الجهة اليسرى في مكان مصباحي ، ليتم الإعتماد على نفس الأسماء التي دخلت في مواجهة الجولة الثانية أمام الأبيار و قد جاءت تشكيلة لازمو على النحو التالي : دلة ، علي العربي ، زاوشي ، نساخ ، حمادي ، بوسعيد ، بلمعزيز ، دواجي ، فريفر ، قنينة ، قاسمي .

فرحة عارمة بعد اللقاء واللاعبين “خلطوها ” في القطار

شهدت غرفة تغيير الملابس الخاصة لفريق جمعية وهران فرحة عارمة بعد نهاية مبارتهم أمام إتحاد بشار جديد ، حيث دخلت الأهازيج تدوي كما طالب أشبال المدرب شردود مفدي رئيسهم و مناجير الفريق هشام بلقروي بمنحة الفوز ، و لم تتوقف الفرحة هناك بل انتقلت إلى قطار العودة ما بين مدينة بشار و وهران لما لم ينم رفقاء فريفر و ظلوا يرقصون و يغنون على التعلم الموسيقى في اجواء بهيجة تؤكد الروح القوية للمجموعة .

الأنصار يطالبون بدعم السلطات و الوقوف مع الفريق

تداولت عدة مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنصار جمعية وهران ، ناشدوا فيها السلطات المحلية و التي طالبوها بتقديم الدعم المادي للنادي و الوقوف إلى جانبه بعد النتائج الإيجابية التي حصدها لحد الآن مؤكدين بأن غياب عقود الرعاية و الإمكانيات المادية قد تؤثر على مشوار لازمو التي تملك تعداد محترم و جيد بإمكانه لعب الأدوار الأولى و ورقة الصعود لو توفرت الظروف المناسبة.

كما وضحوا بأن الرئيس براهيمي و المناجير بلقروي قاموا بعمل كبير خلال الصائفة و لا يمكنك الاستمرار بمفردهم ، مذكرين بأن المدرسة الجمعاوية تنتمي ايضا إلى مصاف الأندية الكبيرة و تستحق رعاية و التفاتة خاصة من السلطات المحلية لان يتطلب أموالا كبيرة و يلعب كذلك في الكواليس .

سيدي محمد