نجحت جمعية وهران في العودة بالنقاط كاملة من ملعب صعب و أمام منافس عنيد في مباراة محلية مائة بالمائة عندما تغلبت على الجار أولمبي أرزيو بهدف وحيد سجله المهاجم كوريبة إلياس في الدقيقة الأولى ليكون بالتالي أسرع هدف في بطولة الموسم الحالي،و بالرغم من ضغط الخصم خلال الشوط الثاني و إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لهبيري نور الدين إلا أن رفقاء المايسترو عواد أمين عرفوا كيف يحافظون على تقدمهم منهيين النتيجة لصالحهم وضعتهم في ريادة الترتيب مشاركة مع مستقبل واد سلي.
حدث هذا قبل تنقل آخر و الثاني على التوالي عندما سيحل غزلان الباهية الخميس القادم ضيوفا على جيل عين الدفلى في مباراة تعد بالكثير و سيكون لها تأثير مهم على بقية مشوار الجمعية في بطولة هذا الموسم من جهتهم فرح أنصار لازمو بالإنتصار المحقق ضد لوما مما حول حلم الصعود إلى مطلب أساسي كما أن هذا المطلب تسلل لدى اللاعبين مما جعلهم يعبرون عنه بعد نهاية المباراة بترديد أهازيج مطولة في غرف تغيير ملابس منور كربوسي التي شهدت فرحة كبيرة بين اللاعبين و المسيرين.
بوكريت الأفضل بدون منازع
مرة أخرى برهن ابن مدينة الشلف فارس بوكريت عن مهاراته و الفورمة العالية التي يمر بها خلال مباراة فريقه ضد أولمبي أرزيو كيف لا و هو الذي أنقذ مرماه من عدة محاولات كما تصدى لضربة جزاء في وقت قاتل هي الثانية هذا الموسم وصفها جل الحضور بأنها منعرج اللقاء مساهما بشكل كبير في تفوق فريقه و الإبقاء على شباكه نظيفة للمرة الثانية على التوالي مما جعل جل المختصين يشيدون به واضعين إياه ضمن خانة أفضل الحراس ضمن بطولة المجموعة الغربية لبطولة القسم الثاني هواة.
الدفاع أدى ما عليه و الظهيران لم يغامرا
من جهته أبان الخط الخلفي لجمعية وهران على انسجام كبير في هذه المباراة و اظهر بأنه دفاع صعب الاختراق خاصة بتواجد صاحب الخبرة ميباركي الذي نشط إلى جانب بلاحة في المحور هذا الأخير أدى مباراة مقبولة دون خطأ ، أما فيما يخص الظهيرين علي العربي و بودوح فالتزما بواجباتهما الدفاعية دون المغامرة نحو الهجوم ليبقى دفاع لازمو من بين أحسن الدفاعات هذا الموسم بتلقيه هدف وحيد فقط لحد الآن.
بلعريبي،بوداني إستوليا على الوسط
عكس المقابلات السابقة أين كان وسط الميدان يلعب بنسق متذبذب مثلما حدث في لقاء الرمشي عندما وجد صعوبة في فرض نفسه ، دخل ثلاثي وسط جمعية وهران بعزيمة و حرارة كبيرتين لقاء لوما بسيطرتهم على هذه المنطقة منذ البداية أين شلل كل من بلعريبي و بوداني هجمات الخصم مع تمرير الكرة أعواد الذي أمتع الحضور بفنياته عندما صال و جال كيف يشاء خاصة في اللقطة التي راوغ فيها هشام بن مغيث برأسية تاركه ساكنا في مكانه.
كوريبة الأفضل بين ثلاثي الهجوم
بالنسبة للقاطرة الأمامية لنادي الباهية و الذي قادها الثلاثي كوريبة ، زرقين و لهبيري كانت قادرة على قتل المباراة في أي لحظة لو لا التسرع و نقص التركيز خاصة من طرف زرقين الذي لا يزال يبحث عن معالمه و أولى أهدافه عكس إلياس كوريبة الذي أدى مقابلة رائعة سواء على الرواق الأيسر أو كراس حربة أين كان بمثابة السم القاتل في دفاع لوما أما لهبيري فباستثناء اللقطة التي تبادل بها الهدف لم يظهر كثيرا هذه المرة و النقطة السلبية له هي تلقيه للبطاقة الحمراء بعد محاولته مغالطة حكم المباراة.
أوكيل،مرابط حرير مستقبل الجمعية
و بخصوص العناصر المقحمة في الشوط الثاني من المباراة فالبعض منها لم يحظى بدقائق كافية لإظهار إمكانياته كما أن مجريات اللعب تغيرت بطرد لهبيري مما أجبر عناصر التكتل في الخلف في محاولة منهم للحفاظ على النتيجة إلا أن ذلك لم يمنع من الشاب أوكيل في الكشف عن مهاراته و كاد أن يضيف الثاني بصاروخية لولا القائم الذي ناب عن حارس لوما فيما حاول مرابط و حرير الركض و المشاركة في العمل الدفاعي قدر المستطاع بينما دخول العابدين كان شكليا لقتل الوقت و ربح بعض الدقائق.
مولاي شريف الوزاني :” معرفتي للاعبين سهلت مهمتي “
كشف مدرب رديف و أكابر جمعية وهران في نفس الوقت مولاي شريف الوزاني عن سعادته الكبيرة بالفوز المحقق ضد أولمبي أرزيو مشيرا أن الفضل يعود للاعبين أولا الذين سهلوا له المهمة سواء قبل أو خلال اللقاء بتطبيقهم التعليمات كما ينبغي و دخولهم بقرينتا و حرارة عاليتان للفوز بهذه المباراة كما أضاف المدرب السابق لرائد شباب غرب وهران عن استعداده التام للبقاء في هذا المنصب مؤكدا أنه تحت تصرف الفريق و حول كل هذا قال : ” الفوز كان مستحقا و جاء بعد جهد و عمل كبير قمنا به طيلة الأسبوع ،كما أود أن أشكر اللاعبين على تجاوبهم مع التعليمات و التحضيرات التي سبقت المقابلة و ما سهل المهمة عليا اليوم هو معرفتي لهم جيدا بإعتباري أنني كنت قد أشرفت عليهم طيلة فترة التحضيرات الموسمية نحن الأن نمر بفترة جيدة من حيث النتائج نتمنى أن تستمر إلى أقصى حد ممكن من جهتي الإستعانة بي في الأكابر لم و لن يزعجني لأنني أنا هنا تحت تصرف الفريق و دائما في خدمته “.
سيدي محمد

