جمعية عين مليلة- حكيم تازير “الانتصار لا يُقاس بالنقاط .. بل بالروح التي تُبنى عليها المواسم”

جمعية عين مليلة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في أولى خرجاته الرسمية هذا الموسم، قاد المدرب حكيم تازير جمعية عين مليلة لتحقيق فوز ثمين خارج القواعد أمام اتحاد تبسة. “90 دقيقة” تواصلت الرجل الذي يُجيد قراءة التفاصيل الفنية والنفسية، وكان لنا معه هذا الحوار الحصري:

بداية الموسم جاءت بانتصار ثمين، لكنك وصفتها بأنها “مثالية من حيث الروح لا من حيث الأداء”… كيف ذلك؟

نحن لم نلعب أي مباراة ودية، ولم نكن نملك يقينًا بشأن تأهيل اللاعبين حتى آخر لحظة. ومع ذلك، رأيت في أعين اللاعبين رغبة لا تُشترى ولا تُدرّب. هذه الروح هي ما أصفه بالمثالية، لأنها صنعت الفارق رغم كل النواقص.

هل يمكن اعتبار هذا الفوز مؤشرًا على جاهزية الفريق؟

لا، الجاهزية تُقاس بالانسجام، بالقدرة على التحكم في نسق المباراة، وبالرد التكتيكي على المتغيرات. نحن بعيدون عن ذلك حتى الآن. الهدف المبكر أربكنا أكثر مما حررنا، لأننا تراجعنا لا شعوريًا، وهذا ما سنعمل على تصحيحه.

تحدثت عن دور الرئيس عمراني في تسوية إشكال التأهيل… هل ترى أن الإدارة كانت حاسمة في هذا الفوز؟

طبعًا. في كرة القدم، هناك انتصارات تُصنع خارج الملعب الرئيس عمراني تحرك في صمت، ونجح في تسوية ملف حساس في وقت قياسي. هذا النوع من العمل الإداري هو ما يمنح المدرب هامشًا للتحضير، حتى في أصعب الظروف.

كيف تقرأ المباراة القادمة أمام اتحاد الفوبور؟

اتحاد الفوبور فريق يُجيد اللعب على التفاصيل، ويملك عناصر قادرة على قلب الموازين. نحن نحتاج إلى أسبوع من العمل المكثف، ليس فقط بدنيًا، بل ذهنيًا أيضًا. يجب أن نُظهر وجهًا أكثر اتزانًا، وأكثر شجاعة في البناء الهجومي.

جمهور عين مليلة معروف بشغفه… ما رسالتك له في هذه المرحلة؟

جمهورنا هو نبض الفريق. أطلب منهم أن يُدركوا أن هذه المرحلة تحتاج إلى صبر، إلى دعم غير مشروط. اللاعبون بحاجة إلى من يُشعرهم أن كل تمريرة وكل مجهود يُرى ويُقدّر. الالتفاف الجماهيري الآن ليس ترفًا، بل ضرورة.

أخيرًا، كيف ترى مستقبل الفريق هذا الموسم؟

المستقبل يُبنى خطوة بخطوة. لا أعد بشيء سوى أننا سنقاتل بشرف، وسنُصحح أخطاءنا بشجاعة، وسنُحافظ على الروح التي ظهرت في تبسة. إن استطعنا تثمين هذا المكسب، فسنكون قد وضعنا أول حجر في طريق النجاح.

عبد المالك بونايرة