في ظل اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد من بطولة القسم الوطني الثاني، يعيش فريق جمعية الخروب وضعية حرجة تهدد مستقبله الرياضي، نتيجة تراكم الديون والعراقيل الإدارية التي حالت دون تأهيل اللاعبين للمشاركة في البطولة .
ديون ثقيلة تعرقل الانطلاقة
حتى تاريخ اليوم، لا يزال الفريق ممنوعًا من دخول المنافسة الرسمية بسبب ملفات مالية عالقة، أبرزها عدم تسديد حقوق الانخراط المقدرة بـ 250 مليون سنتيم إضافة إلى مستحقات لجنة المنازعات التي بلغت 1.1 مليار سنتيم هذه الأرقام تعكس حجم الأزمة التي يعيشها النادي، وتضع الإدارة أمام ضرورة التحرك العاجل لتفادي سيناريو الغياب القسري عن البطولة.
الإدارة تعمل بروتوكول اتفاق مع الطاقم التدريبي السابق
الحل الوحيد المطروح لتجاوز هذه الوضعية يتمثل في توقيع بروتوكول اتفاق مع الطاقم التدريبي السابق على مستوى لجنة المنازعات، والذي يضم كل من عيساني حمزة – براهيم حداد – لزهر رجيمي – رشيد ترعي هؤلاء المدربون يُعدّون من أبناء النادي والمدينة، أين تأمل إدارة الفريق في الاستجابة لتوقيع البروتوكول من قبلهم أخلاقيًا قبل أن يكون إجراءً إداريًا، حفاظًا على استقرار الجمعية ومستقبلها الرياضي.
الفئات الشبانية: خطر إضافي يلوح في الأفق
في الوقت الذي باشرت فيه أغلب الأندية المنافسة تحضيراتها للموسم الجديد، تبقى وضعية الفئات الشبانية في جمعية الخروب غير واضحة، وهو ما يثير القلق خاصة في ظل القوانين الجديدة للرابطة، والتي تنص على اعتبار الفريق خاسرًا إداريًا في حال تسجيل ثلاث غيابات (Forfait) في الفئات الشبانية مع خصم نقطة من رصيد الفريق الأكابر عند بلوغ الغياب الثالث إضافة إلى فرض غرامة مالية على النادي هذه المعطيات تفرض ضرورة التحرك السريع لتأهيل الفئات الشبانية وتفادي العقوبات التي قد تزيد من تعقيد الوضعية.
الجمعية في مفترق طرق…
الوضع الحالي يتطلب تضافر جهود الجميع: إدارة، سلطات محلية، محبين، ولاعبين سابقين، من أجل إنقاذ جمعية الخروب من الغياب عن البطولة، وضمان استمرارية النادي الذي يُعدّ رمزًا رياضيًا للمدينة.

