في خطوة غير مألوفة، دعا مدرب جمعية الخروب، ترعي، لاعبيه إلى اجتماع خاص قبل يوم من استئناف التدريبات، إدراكًا منه لحساسية المرحلة. الاجتماع كان بمثابة جلسة شحن معنوي، شدد خلالها على أن مواجهة شباب باتنة السبت المقبل بملعب عابد حمداني هي مباراة العمر، حيث ستحدد مصير الفريق بين البقاء في القسم الثاني أو السقوط إلى قسم ما بين الرابطات.
استحضار التاريخ لتحفيز الحاضر
ترعي لم يكتف بالحديث عن الجانب الفني، بل ذكّر اللاعبين بعراقة النادي الذي سيحتفل العام القادم بمئوية تأسيسه، مؤكدًا أن مكانة الجمعية لا تليق بالأقسام الدنيا. هذه الرسالة حملت بعدًا رمزيًا قويًا، إذ أراد المدرب أن يربط حاضر اللاعبين بتاريخ النادي العريق، ليشعروا بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الأنصار والمدينة.
مصير الفريق بأيدي لاعبيه
المدرب أوضح أن مصير الجمعية لا يزال بين أيدي لاعبيها، مشيرًا إلى أن أي تعادل في النقاط مع منافسين آخرين سيكون في صالح الفريق وفق القوانين. ودعا إلى استغلال هذا الامتياز وعدم انتظار نتائج الآخرين، مع التركيز على اللعب بروح قتالية عالية، لأن المباراة لا تقبل الحسابات أو التهاون.
عودة القائد زلامي… دفعة معنوية إضافية
المواجهة ستعرف عودة القائد زلامي بعد استنفاده العقوبة، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في هذه المرحلة الحرجة. وجوده على أرضية الميدان يُعد مكسبًا مهمًا، خاصة وأنه يمثل عنصر الخبرة والقيادة داخل المجموعة، وهو ما تحتاجه الجمعية في مباراة مصيرية كهذه.
الجماهير تستعد لغزو المدرجات
من جهتهم، يواصل أنصار الجمعية التحضير للتنقل بقوة إلى مدرجات ملعب عابد حمداني، حيث يعتزمون تقديم دعم جماهيري استثنائي في هذه المواجهة الحاسمة. الجماهير تدرك أن حضورها سيكون بمثابة الوقود الذي يشحن اللاعبين لمضاعفة الجهد والقتال حتى آخر دقيقة، في سبيل ضمان البقاء وإعادة الثقة المفقودة.

