يحلّ وفاق سطيف ضيفًا هذا المساء على ترجي مستغانم، في مواجهة تُقام على أرضية ملعب “محمد بن سعيد” بمستغانم ، ضمن الجولة السادسة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”. اللقاء يُعد اختبارًا حقيقيًا للنسر الأسود، الذي يسعى لتضميد جراحه بعد الهزيمة الثقيلة أمام مستقبل الرويسات، والعودة إلى سكة الانتصارات قبل فوات الأوان.
الوفاق تحت المجهر… وهاي مطالب بردّ الاعتبار
المدرب الألماني أنطوان هاي يدخل اللقاء وسط ضغط جماهيري متزايد، بعد الأداء الباهت الذي قدّمه الفريق في الجولة الماضية. الوفاق لم يُظهر شخصية الفريق الكبير، وافتقد للروح والفعالية، ما دفع الطاقم الفني إلى إجراء تغييرات مرتقبة في التشكيلة، أبرزها إبعاد الحارس بوسدر، وعودة زكريا سعيدي لحراسة المرمى، إضافة إلى استعادة خدمات دجاهني ودايبش ونعيم.
ترجي مستغانم… خصم عنيد وطموح
من جهته، يُعد ترجي مستغانم أحد الفرق التي أثبتت حضورها هذا الموسم، حيث يُقدّم أداءً ثابتًا ويحتل مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب. الفريق يُجيد اللعب على أرضه، ويملك عناصر مميزة أبرزها الحارس الدولي رايس مبولحي، الذي يُضفي صلابة وثقة على الخط الخلفي.
مواجهة مفتوحة… والنتيجة مرهونة بالردّ الفني
المباراة تُعد مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة أن كلا الفريقين يبحث عن تأكيد الذات. الوفاق يريد استعادة الهيبة، بينما الترجي يسعى لتأكيد بدايته القوية. الفائز في هذا اللقاء سيحصل على دفعة معنوية كبيرة، بينما الخاسر سيجد نفسه أمام موجة من الأسئلة والانتقادات الجماهير السطايفية تنتظر ردًّا حقيقيًا داخل الميدان، لا مجرد وعود، وتُراهن على عودة الروح والانضباط، في مواجهة تُعد مفصلية في مسار الموسم.
تغييرات مرتقبة على التشكيلة
من المنتظر ان تشهد تشكيلة الوفاق سطيف في مواجهة هذا المساء تغيرات مقارنة بالأسماء التي شركة في اللقاء الماضي وسط ترقب جماهيري كبير خصوصا وان اللقاء يُعد اختبارًا حاسمًا للمدرب أنطوان هاي، الذي يُخطط لإجراء عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية بحثًا عن التوازن والرد الفني داخل الميدان.
سعيدي يعود لحراسة المرمى
أبرز التغييرات المنتظرة ستكون في حراسة المرمى، حيث يُتوقع أن يُمنح زكريا سعيدي فرصة العودة لحماية عرين الوفاق، بعد تراجع مستوى الحارس طارق بوسدر في اللقاءات الأخيرة، خاصة أمام الرويسات. سعيدي سبق له أن شارك في أول جولتين من الموسم وقدم أداءً مقبولًا، ما يجعله خيارًا منطقيًا في ظل الظروف الحالية.
نعيم ودبيش لتعزيز الدفاع
في محور الدفاع، يُرتقب عودة الثنائي نعيم ودبيش بعد تعافيهما من الإصابة، لتعويض الثغرات التي ظهرت في اللقاء السابق. الثنائي يُعد من الركائز الأساسية في الخط الخلفي، ويُعوّل عليهما المدرب لإعادة الصلابة الدفاعية التي افتقدها الفريق مؤخرًا.
لقجع وبوكرمة في الوسط
المدرب هاي يُفكر أيضًا في منح الفرصة لقجع في وسط الميدان، إلى جانب بوكرمة، الذي أظهر حيوية في مشاركته الأخيرة. هذا الثنائي يُنتظر منه تقديم الإضافة في الاسترجاع وصناعة اللعب، خاصة في ظل تراجع مردود بعض العناصر الأساسية.
جحنيط يعود كصانع ألعاب
الخبر السار لجماهير الوفاق هو عودة القائد أكرم جحنيط إلى التشكيلة الأساسية، بعد انتهاء فترة الإيقاف. جحنيط يُعد من أبرز صانعي اللعب في الفريق، ووجوده يُضفي توازنًا فنيًا ومعنويًا داخل المجموعة، ويُنتظر أن يكون مفتاحًا في فك شيفرة دفاع الترجي هذه التغييرات تأتي في وقت حساس، حيث يُطالب الجمهور بردّ فعل قوي داخل الميدان، بعيدًا عن التصريحات والوعود. الوفاق مطالب هذا المساء بإثبات شخصيته، واستعادة هيبته أمام خصم عنيد يُجيد اللعب على أرضه.

