ترجي مستغانم…. فرصة جديدة تضيع و البقاء يزداد تعقيدا

ترجي مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يواصل ترجي مستغانم سلسلة نتائجه السلبية في وقت كانت فيه عدة جولات كفيلة بإنعاش حظوظه ومغادرة المركز ما قبل الأخير. ورغم تعثر المنافسين المباشرين في أكثر من مناسبة، لم ينجح الحواتة في استغلال تلك الهدايا في سيناريو بات يراه الكثيرون مؤلما فالبقاء كان في أكثر من مرة  يقترب حسابيا، لكن الفريق يفرّط فيه ميدانيا.

حصيلة سلبية  في بداية مرحلة العودة

سيناريو مرحلة الذهاب الذي  ضيع فيه عديد النقاط ، الأمر بعد مرور خمس جولات من مرحلة الإياب لم يحصد الترجي سوى خمس نقاط من أصل 15 ممكنة، أي بمعدل نقطة واحدة في كل مباراة وهي حصيلة لا تخدم طموحات فريق يصارع من أجل تفادي السقوط داخل الديار.

عجز عن فرض منطقهم بملعب بلحميتي لعربي بمستغانم ، بعدما اكتفوا بتعادلين أمام مولودية وهران وشبيبة القبائل سلبي ثم إيجابي، مقابل فوز وحيد في افتتاح مرحلة الإياب ضد أولمبيك أقبو ،  أما خارج القواعد فكانت الحصيلة أكثر سلبية، بعد خسارتين أمام شباب قسنطينة ومستقبل الرويسات دون العودة ولو بنقطة واحدة.

هذه البداية غير الموفقة جعلت رصيد الفريق يتجمد عند 14 نقطة بعد التعادل الأخير المحقق في الدقيقة تسعين زائد خمسة أمام شبيبة القبائل، من أصل سبع دقائق وقت بدل ضائع وهو تعادل لم يكن كافيا لتحسين الوضعية في جدول الترتيب.

امتحان جديد أمام وفاق سطيف

بعد تعثرين متتاليين بطعم الخسارة، الأول في داربي الغرب أمام مولودية وهران، والثاني أمام شبيبة القبائل يجد الترجي نفسه أمام منعرج حاسم جديد،  فرغم تعثر أندية  تعد مباشرة مثل نادي بارادو وجمعية الشلف في الجولة ذاتها، لم ينجح الفريق في تقليص الفارق واستثمار الظروف. سفرية صعبة تنتظر أبناء المدرب العائد نذير لكناوي يوم السبت 28 فيفري نحو مدينة سطيف، لمواجهة الوفاق المحلي الذي يستقبل للمرة الثانية تواليا على أرضه، بعد فوز ثمين حققه في الجولة الماضية أمام مستقبل الرويسات.

المواجهة مصيرية أقرب إلى نهائي كأس

مواجهة تبدو أقرب إلى نهائي كأس بالنسبة للترجي في ظل وضعيته الحالية وبقائه إلى حد الآن في المركز ما قبل الأخير المؤدي إلى السقوط، الموعد في سطيف سيكون اختبارا حقيقيا للإرادة قبل القدرات، فإما أن يتمسك الحواتة بحظوظهم حتى الأنفاس الأخيرة، أو تتواصل دوامة إهدار الفرص في سباق أصبح لا يقبل المزيد من التعثرات.

نذير لكناوي : « التعثر لم يخدمنا و الحسابات مستمرة  »

مدرب نذير لكناوي العائد إلى العارضة الفنية لترجي مستغانم مؤخرا  رفقة طاقمه الفني المكوّن من نورالدين ماروك، كحول رابح، والمحضر البدني شريط حسام في تصريحه بعد نهاية اللقاء  بعد التعادل الإيجابي أمام شبيبة القبائل  قال :  دخلنا  المباراة بنية  تحقيق الفوز منذ البداية بحيث خلقنا فرصتين واضحتين خلال الشوط الأول، في مقابل فرصة أو فرصتين للمنافس.

تراجع رهيب من الجانب البدني في الشوط الثاني .

في الشوط الثاني تمكنا من تسجيل هدف في توقيت مناسب، غير أن التراجع البدني الكبير الذي شهده الفريق بداية من  العشرين دقيقة  الأخيرة طرح العديد من علامات الاستفهام، خاصة لفريق ينشط في الرابطة المحترفة الأولى والتساؤل إن كان الفريق يتدرب أم لا،  هذا الانهيار البدني سمح للمنافس  بقلب النتيجة وتسجيل هدفين، قبل أن نتمكن  من العودة في الوقت بدل الضائع وتعديل الكفة،  ولو أن هذا التعادل لا يخدم الفريق  من ناحية الحسابات.

علينا مضاعفة العمل من أجل التدارك

و في الختام المدرب لكناوي عندما أكد و قال : علينا  بالتأكيد على ضرورة مضاعفة العمل، والتحلي بالانضباط والتحضير الجيد للمباراة المقبلة أمام وفاق سطيف بعد  منح اللاعبين قسطا من الراحة ، آملا في العودة بنتيجة إيجابية لتعويض النقاط الضائعة.

ح.رضوان.