يستضيف ملعب بن سعيد محمد بمستغانم مساء يوم السبت بداية من الساعة السابعة مباراة مثيرة تدخل في إطار الجولة الثانية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى موبيليس حيث سيكون الموعد مع أول ظهور لعناصر الترجي أمام أنصارهم في مواجهة قوية ضد أبناء مدينة الجسور المعلقة قسنطينة و بعد الهزيمة المسجلة في الجولة الافتتاحية أمام أولمبيك أقبو خارج الديار يسعى الترجي إلى تعويض تلك الخسارة والعودة سريعا إلى سكة النتائج الإيجابية
.وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة للفريقين، حيث يسعى الترجي لتدارك تعثره السابق في حين يطمح الشباب للعودة بنتيجة إيجابية تؤكد انطلاقته الموفقة هذا الموسم.
اللقاء فرصة لإثبات كتيبة الحواتة عن قدراتها
اللقاء سيكون فرصة أمام كتيبة الحواتة لإثبات قدرتها على تقديم موسم واعد خاصة وأن المباراة تلعب داخل الديار وأمام جماهير متعطشة لرؤية فريقها في أول اختبار رسمي بميدانه من جهته يدخل شباب قسنطينة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد عودته بانتصار ثمين من البيض في الجولة الأولى، ما يجعله يطمح لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتحقيق ثاني فوز تواليا. عناصر السياسي تراهن على خبرتها وجودة تركيبتها البشرية للعودة بنتيجة إيجابية من مستغانم
تنافس تكتيكي منتظر بين المدربين
المواجهة لن تقتصر على الصراع فوق أرضية الميدان بين اللاعبين بل يُرتقب أن تشهد تنافسا تكتيكيا بين المدربين على خط التماس خاصة وأن كليهما يسعى لإيجاد التوليفة المثالية وإدارة المباراة بأكبر قدر من الحنكة و من المنتظر أن يعرف اللقاء حضورا جماهيريا محترما كما ينتظر أيضا أنصار الترجي ظهور فريقهم لأول مرة هذا الموسم بميدانه الأجواء التنافسية داخل وخارج المستطيل الأخضر توحي بمباراة تعد بالكثير من الإثارة والندية
التشكيلة أجرت جزء من التدريبات بالملعب الرئيسي
في ظل عدم جاهزية الملحق التابع للمركب الرياضي الرائد فراج بمستغانم، الذي خضع مؤخراً لعملية إعادة زرع العشب الطبيعي بعد تضرره استفاد فريق ترجي مستغانم من تسهيلات وغيرها من مدير المركب الرياضي بليدي تواتي حيث سمح للفريق بإجراء جزء من حصصه التدريبية بالملعب الرئيسي وهو ذاته الذي سيحتضن مباراة الجولة الثانية من البطولة أمام شباب قسنطينة كما لجأ الترجي إلى برمجة حصتين تدريبيتين إضافيتين بملعب بن سليمان في نفس توقيت المباراة الرسمية.
توقيت إجراء المباراة على الساعة السابعة
وبالنظر إلى موجة الحر التي تشهدها مختلف مناطق الوطن هذه الأيام، ارتأت الرابطة الوطنية برمجة أغلب المباريات على الساعة السابعة و الثامنة مساء، سعيا لتوفير أجواء مناخية ملائمة تساعد اللاعبين على تقديم أفضل مردود وتضمن في الوقت ذاته راحة أكبر للأنصار. وتأتي مواجهة الترجي أمام السياسي في هذا السياق خاصة وأن ملعب بن سعيد محمد بمستغانم يتوفر على كامل المواصفات التقنية والتجهيزات الضرورية لإجراء المباريات تحت الأضواء الكاشفة.
تعيين الحكم عزرين لإدارة مباراة الفريقين
أعلنت لجنة التحكيم التابعة للرابطة الوطنية في الساعات الماضية عن تعيين الحكم عزرين أنس لإدارة مباراة الجولة الثانية من البطولة الوطنية التي ستجمع فريق ترجي مستغانم بضيفه شباب قسنطينة، في المواجهة لمرتقبة هذا المساء بملعب بن سعيد محمد بالمركب الرياضي الرائد فراج بمستغانم. وسيساعد عزرين في إدارة اللقاء كل من كليخة محمد رضا وسليماني عبد القادر، بينما أوكلت مهمة الحكم الرابع إلى بن جهان بلال.
القائد بن لعمري الغائب الاستثناء في قمة اللقاء
يدخل ترجي مستغانم مواجهته بتشكيلة شبه مكتملة، غير أن غياب القائد جمال بن لعمري بسبب عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، يبقى النقطة السلبية في خيارات المدرب ندير لكناوي فقد تلقى بن لعمري إنذارين في مباراة الافتتاح أمام أولمبيك أقبو ما حرمه من قيادة زملائه في الظهور الأول للفريق بملعبه هذا الموسم.
ويعد غياب المدافع المخضرم أكثر من مجرد فراغ في الخط الخلفي بحكم مكانته داخل المجموعة فهو قائد ميداني وموجّه لزملائه إضافة إلى خبرته الطويلة في التعامل مع المواقف الصعبة داخل المستطيل الأخضر. وهو ما يجعل غيابه مؤثرا خاصة أمام منافس قوي بحجم شباب قسنطينة.
لكناوي جهز بديلا قادر على سد الفراغ
من جهته المدرب لكناوي استباق الوضع خلال الحصص التدريبية الأخيرة، حيث عمل على تجهيز بديل قادر على سد الفراغ وتقمص الدور الدفاعي لزميله الغائب، مع التركيز على الانضباط التكتيكي وتوزيع المهام بذكاء.
كما يستفيد الترجي من عمق تشكيلته بعد أن وفّرت الإدارة قائمة موسعة من اللاعبين خلال الميركاتو الصيفي ما يتيح للطاقم الفني هامشا أكبر ورغم أن غياب بن لعمري يبقى معنويا بالدرجة الأولى، إلا أن التحدي الحقيقي أمام رفقاء بوڨطاية يتمثل في تحويل هذا الغياب إلى دافع إضافي لإثبات جاهزيتهم الجماعية، وإظهار أن قوة الترجي تكمن في المجموعة لا في لاعب واحد، مهما كان وزنه وثقله.
ذكريات الموسم الماضي تعادلان بطعم خاص
تعود الذاكرة إلى مواجهات الموسم الماضي بين الفريقين حيث لم تُحسم الكلمة بين الطرفين لا ذهابا ولا إيابا بعدما انتهت المباراتان بنتيجة التعادل السلبي في سيناريو عكس حجم التكافؤ والندية التي ميزت صراع الفريقين فعلى ملعب بن سعيد بمستغانم في مرحلة العودة عجز الحواتة عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لاختراق التنظيم الدفاعي الزوار في لقاء عرف الكثير من الفرص المهدورة والحذر التكتيكي من الجانبين أما مواجهة الذهاب بقسنطينة في الجولة الثانية لم ينجح أي فريق في ترجمة محاولاته إلى أهداف
الترجي يسعى لكسر عقدة التعادلات امام المنافس
هذه الذكريات تجعل من موقعة هذا الموسم مختلفة في الطموحات والأهداف حيث يسعى الترجي إلى كسر عقدة التعادلات أمام منافس بحجم شباب قسنطينة، فيما يتطلع أبناء مدينة الجسور المعلقة إلى رد الاعتبار وإثبات جاهزيتهم للمنافسة منذ الجولات الأولى وبين رغبة الترجي في استثمار أفضلية اللعب بميدانه هذه المرة، وطموح الزوار في العودة بنتيجة إيجابية، تبقى كل الاحتمالات واردة في مباراة تعد بالكثير من الندية والإثارة على أمل أن تحمل هذه النسخة الجديد من الصراع عنوانا مغايرا لسيناريو الموسم الماضي
الإنتصار ضرورة لتفادي مرحلة الفراغ المبكر
يدرك لاعبو ترجي مستغانم أن مواجهة شباب قسنطينة لا تقبل القسمة، بعدما جاءت البداية غير موفقة في افتتاح الموسم أمام أولمبيك أقبو وهو ما يفرض على زملاء بن عمار تحقيق الفوز ورد الاعتبار أمام أنصارهم، لتفادي الدخول في دوامة الشك مبكراً.
فالرهان هذه المرة يتجاوز حدود النقاط الثلاث، إذ يمثل الانتصار خطوة أساسية لبناء الثقة وتصحيح المسار خاصة وأن البرنامج المقبل لا يخلو من الصعوبات حيث ينتظر الترجي تنقل صعب إلى وهران لمواجهة المولودية في قمة محلية قبل استقبال الصاعد الجديد مستقبل الرويسات، وهي مواعيد تتطلب الدخول بمعنويات مرتفعة.
المدرب ندير لكناوي يدرك تماما أن أي تعثر جديد قد يضع الفريق تحت ضغط نفسي غير مرغوب فيه لذلك ركز خلال التحضيرات على الجانب الذهني إلى جانب الشق التكتيكي من أجل إعادة التوازن للمجموعة وتجاوز آثار البداية المتعثرة.
الجمهور سيكون قوة إضافية للتشكيلة
يدخل الترجي مباراته الثانية في بطولة المحترف الأول هذه الأمسية وهو يراهن على استعادة توازنه بعد البداية المتعثرة أمام أولمبيك أقبو هذه المرة سيلعب الفريق ورقته الرابحة المتمثلة في الدعم الجماهيري حيث ينتظر أن يكون إقبال كبير للأنصار إلى مدرجات ملعب بن سعيد محمد الذين لم يتأخروا يوما في مساندة فريقهم و عليه التشكيلة التي يحضرها المدرب ندير لكناوي ستكون محاطة بأجواء تحفيزيةو يُنتظر أن يدفع حضورهم المكثف اللاعبين لبذل أقصى مجهوداتهم وتقديم مردود يعكس الروح المعتادة للفريق فالميدان وحده لا يكفي دون صوت المدرجات، والضغط الإيجابي الذي يخلقه المناصرون قد يكون مفتاح الانتصار.
اللاعب الدولي السابق مهدي زفان يرسم إلتحاقه بالحواتة
انضم المدافع الدولي الجزائري مهدي زفان صاحب 33 سنة الذي وقع بصفة رسمية مع الترجي بعد المفاوضات السابقة هذا الإتصال و الاتفاق كان قائما منذ أيام مثلما سبق و أن أشرنا إليه في أعدادنا الماضية ، التحاق اللاعب كانت مميزة بإعتباره يملك خبرة واسعة من خلال تجاربه السابقة في أوروبا إضافة إلى مشاركاته مع المنتخب الوطني الجزائري، ينتظر أن يمنح إضافة قوية للخط الخلفي للفريق، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وإمكاناته الدفاعية والفنية.
قدومه إشارة واضحة من الإدارة لرفع سقف الطموحات
ويعد التعاقد مع زفان يعد إشارة واضحة على رغبة إدارة الترجي بقيادة الرئيس نقي الدين بيبي في رفع سقف طموحات الفريق هذا الموسم إذ سيكون اللاعب ركيزة أساسية في مشروع النادي الرامي لضمان البقاء واللعب على مراتب مشرفة ويُنتظر أن يشكل هذا الثلاثي رايس مبولحي ، جمال بن العمري ،و زفان مهدي العمود الفقري لتشكيلة الترجي، بالنظر إلى التجربة الكبيرة التي يمتلكونها سواء مع الأندية الأوروبية أو مع المنتخب الوطني الجزائري، وهو ما سيمنح الفريق إضافة نوعية على المستويين الفني والذهني
اللاعب منتظر حضوره لمتابعة المباراة في المنصة الشرفية
ينتظر أن يسجل اللاعب مهدي زفان حضوره مساء اليوم في المنصة الشرفية بملعب بن سعيد لمتابعة المباراة وإكتشاف فريقه الجديد أمام الضيف شباب قسنطينة لحساب الجولة الثانية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى موبيليس عن قريب .
وسيكون الظهير الأيمن السابق لعدة أندية أوروبية على غرار ران الفرنسي، على موعد مع أول ظهور رسمي له بقميص الترجي إنطلاقا من الجولة الثالثة حين يتنقل الفريق إلى وهران لمواجهة المولودية المحلية في قمة واعدة التحاق زفان بترجي مستغانم جاء ليعطي دفعا إضافيا لتشكيلة المدرب لكناوي.
خاصة وأنه يعزز خط الدفاع إلى جانب الثنائي الدولي السابق رايس مبولحي وجمال بن لعمري، وهو الثلاثي الذي يعكس بوضوح رغبة إدارة النادي في إضفاء خبرة وتجربة نوعية على المجموعة قصد مواجهة تحديات الموسم الجديد.