لم يعد الحديث عن ترجي مستغانم يقتصر على أسماء اللاعبين أو هوية المدرب المقبل بل أصبح يدور حول مستقبل نادٍ يبحث عن الاستقرار وسط أزمات مالية وإدارية وقانونية متراكمة فالأندية لا تُبنى بالإنتدابات وحدها وإنما برؤية واضحة ومشروع متكامل يضمن الاستمرارية ويحمي النادي من تكرار الأزمات.
اليوم ينتظر أنصار الحواتة إجابات صريحة حول الديون وملف مولوكو وإمكانية التأهيل، والملفات المطروحة أمام فيفا إضافة إلى أسباب اختيار ملعب أحمد زبانة بدل ملعب بن سليمان وما إذا كانت إدارة الرئيس تقي الدين بيبي ستكشف للرأي العام حقيقة هذه القرارات.
يبقى ترجي مستغانم أمام مفترق طرق فإما أن تكون الأزمة الحالية بداية لإعادة بناء النادي على أسس سليمة وإما أن يستمر التسيير بمنطق الحلول المؤقتة حيث تنتهي أزمة لتبدأ أخرى وبين مولوكو وزبانة، والديون يظل السؤال الأهم إلى أين تتجه سفينة الترجي ومتى تخرج الإدارة لتقدم رؤية واضحة تعيد الثقة لجماهيرها؟

