عاد ترجي مستغانم الإثنين إلى أجواء التحضيرات بعد ثلاثة أيام من الراحة حيث استأنف الفريق تدريباته بملعب بن سليمان بمستغانم في مرحلة تبدو حاسمة من البرنامج الإعدادي الذي يسبق انطلاق المنافسة الرسمية.
وتأتي العودة إلى العمل بعد اختتام التربص الثاني بوهران الذي جاء مكملا للتربص الأول بالمكان نفسه وشهد خوض ثلاث مواجهات ودية أمام مستقبل سيدي بن عبد المومن، مولودية سعيدة وفوز فرندة.
وهي مباريات شكلت فرصة للجهاز الفني بقيادة المدرب مفدي شردود من أجل اختبار جاهزية عناصره والوقوف على مدى استجابة التعداد للعمل المنجز خلال فترة التحضير.
وفي سياق استكمال البرنامج يواجه ترجي مستغانم بملعب بن سليمان هذا الثلاثاء فريق الكرمة في رابع اختبار ودي في موعد يسعى من خلاله الطاقم الفني إلى الاقتراب أكثر من ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها مع بداية الموسم، خاصة وأن هامش التجريب بدأ يضيق مع اقتراب موعد أول جولة.
كما برمجت الإدارة بالتنسيق مع المدرب مفدي شردود مباراة ودية أخرى يوم الجمعة المقبل قد تكون الأخيرة قبل الدخول الفعلي في أجواء المنافسة في انتظار تحديد هوية المنافس بشكل نهائي وتكتسي المرحلة الحالية أهمية خاصة بالنسبة لشردود وطاقمه الفني و تحولت إلى محطة لضبط التوازنات الفنية و معالجة النقائص التي أظهرتها اللقاءات السابقة وتحديد العناصر الأكثر جاهزية لحمل قميص الحواتة في بداية الموسم.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة وضع آخر الرتوشات على التشكيلة بالتزامن مع غلق القائمة وضبط الخيارات النهائية وفي المقابل تواصل إدارة ترجي مستغانم تحركاتها خارج أرضية الميدان لاسيما بخصوص قضية اللاعب مولوكو، التي ما تزال تنتظر الفصل فيها على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وهو ملف يأمل مسؤولو النادي في حسمه قبل انطلاق أول جولة بمستغانم، بالنظر إلى تأثيره المحتمل على حسابات التعداد.
ضبط الطواقم الفنية للفئات الشبانية
وعلى صعيد آخر خطا ترجي مستغانم خطوة جديدة في إطار إعادة تنظيم وتطوير فئاته الشبانية بقيادة خليفة بولنوار بعدما تم تعيين الأطقم الفنية المشرفة على مختلف الفئات وأسندت مهمة تدريب فئة أقل من 20 سنة إلى الثنائي تواتي عبد القادر وبلوفة محمد.
فيما سيتولى حلاس عزيز ومعزة بلقاسم الإشراف على فئة أقل من 17 سنة، بينما أوكلت مهمة تدريب فئة أقل من 15 سنة إلى الثنائي بومدين منصور وحمزة بلكتروسي. كما تم تعيين حبيب عڨبوبي محضر بدني و رمزي زوبيد مدرب حراس المرمى الطواقم تحت إشراف المدير الفني عمر بن كريتلي المعروف في الوسط الرياضي بإسم ” راي”
وبحسب البرنامج المسطر شرعت الفئات الشبانية في أول تجمعاتها وكانت البداية مع فئة الأواسط صبيحة الإثنين في خطوة تعكس رغبة النادي في تنظيم العمل القاعدي مبكرا ومنح عملية التكوين أولوية أكبر ضمن مشروعه الرياضي.
ويبقى الرهان الحقيقي هو تحويل هذه الانطلاقة التنظيمية إلى عمل تكويني مستمر قادر على صناعة عناصر شابة يمكنها مستقبلا تدعيم الفريق الأول بما يخدم استمرارية النادي ويمنحه قاعدة أوسع من الخيارات وبين تسارع التحضيرات للفريق الأول واقتراب موعد الحسم في القائمة والملفات الإدارية مقابل إطلاق العمل مع الفئات الشبانية يدخل ترجي مستغانم مرحلة دقيقة تتطلب تركيزا كبيرا من مختلف مكونات النادي في محاولة للوصول إلى انطلاقة موسم تكون في مستوى تطلعات الأنصار.

