يحوّل ترجي مستغانم كامل تركيزه في هذه الأيام نحو موعد الدور السادس عشر من منافسة كأس الجمهورية حيث يستقبل هذا الخميس 15 جانفي ضيفه شبيبة الساورة على أرضية ملعب بلحميتي بسيدي علي بمستغانم، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق إلى نسيان خيبة البطولة والبحث عن جرعة أمل تعيد الثقة للاعبين .
وجاء هذا التحول في الاهتمام بعيدا عن أجواء البطولة التي دخلت فترة راحة بعد ختام مرحلة الذهاب، وهي المرحلة التي أنهاها الترجي بهزيمة قاسية أمام مولودية البيض، متذيل الترتيب، في لقاء الجولة الأخيرة الذي احتضنه ملعب زكريا المجدوب، وانتهى بهدف دون رد من توقيع المهاجم كمال بلميلود، مانحا بذلك أول فوز لمولودية البيض هذا الموسم، في نتيجة زادت من تعقيد وضعية الترجي وقذفت به إلى المركز ما قبل الأخير، ليجد نفسه في فوهة الهبوط.
ورغم هذه النكسة، عاد الفريق إلى أجواء التحضيرات يوم الأحد المنصرم، حيث شرع الطاقم الفني في إعداد لاعبيه لموعد الكأس، مع برمجة حصتين إضافيتين يومي الثلاثاء والأربعاء، ركّز فيهما العمل على الجانب النفسي بالدرجة الأولى، إلى جانب الجوانب التكتيكية والبدنية، من أجل تجهيز المجموعة لمواجهة قوية أمام منافس ينشط في مستوى عالٍ ويملك خبرة معتبرة في منافسة الكأس.
الطاقم الفني شدد على ضرورة طي صفحة البطولة مؤقتا، والتعامل مع مباراة الكأس على أنها فرصة حقيقية لإعادة بعث الروح داخل المجموعة، خاصة بعد التأهل المحقق في الدور السابق على حساب أمل الأربعاء، وهو التأهل الذي منح اللاعبين دفعة معنوية معتبرة.
الترجي يريد الثأر رياضيا أمام المنافس
ويأمل الجميع في تكرار السيناريو نفسه أمام شبيبة الساورة التي فازت في لقاء البطولة
ببشار ، عناصر الترجي يعوّلون كثيرا على هذا الموعد من أجل تحقيق تأهل جديد يكون بمثابة حافز معنوي إضافي قبل انطلاق مرحلة الإياب من البطولة، مرحلة يأمل فيها الترجي خوض معركة النجاة بكل قوة رغم اتساع الفارق وتعقّد الحسابات. وتبقى مواجهة شبيبة الساورة محطة قد تعيد الأمل وتمنح الفريق دفعة نفسية ضرورية لمواجهة تحديات ما تبقى من الموسم
نتائج متباينة للفئات الشبانية في جولة الإياب
عرفت جولة افتتاح مرحلة الإياب للفئات الشبانية نتائج متباينة أمام فرق غليزان، حيث طغت التعثرات على بعض الفئات، مقابل فوز
ففي فئة أقل من 20 سنة، تمكن الشبان من تحقيق فوز ثمين على نظرائهم من غليزان بنتيجة ثلاثة أهداف هدفين مقابل هدفين، في لقاء اتسم بالندية والتنافس ، ما يمنحهم
في المقابل، لم تكن الحظوظ نفسها لبقية الفئات، إذ تعثر فريق أقل من 18 سنة بعد أداء متواضع وخسارة بثلاثية لصفر
أما فئة أقل من 16 سنة، انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي هدفين في كل شبكة ، في لقاء صعب عجز الأشبال مجاراة المباراة
ورغم هذه التعثرات، تبقى جولة الافتتاح محطة تقييم مهمة للطاقم الفني، من أجل الوقوف على النقائص وتصحيح الأخطاء في قادم الجولات
Post Views: 83

