بعد أن طوى صفحة التعثر الأخير أمام شبيبة القبائل في لقاء انتهى بالتعادل الإيجابي هدفين في كل شبكة بطعم الخسارة، يواصل ترجي مستغانم تحضيراته تحسبا لموعد جديد ضمن الجولة الحادية والعشرين من البطولة المحترف الأول موبليس رغم أن الحواتة عادوا في النتيجة خلال الوقت بدل الضائع، بعدما كانوا متجهين نحو هزيمة مؤكدة إلا أن وضعية الفريق في جدول الترتيب جعلت نقطة التعادل غير كافية الذي دفع بالفريق إلى البقاء في مكانه ماجعل مرة أخرى حظوظ البقاء تتضائل من جولة لأخرى، الطاقم الفني بقيادة المدرب نذير لكناوي ومساعده نورالدين ماروك ركّز خلال الحصص التدريبية الأخيرة على الجانبين النفسي والتكتيكي، في محاولة لإعادة الثقة إلى المجموعة وتصحيح الأخطاء الدفاعية التي كلّفت الفريق نقاطا ثمينة في الجولات الماضية.
الفريق يعيش على وقع التعثرات المتوالية
الفريق يحتل حاليا المركز ما قبل الأخير برصيد 13 نقطة، ويعيش على وقع سلسلة نتائج سلبية حيث بات السقوط الأقرب بالنظر إلى استمرار نزيف النقاط داخل وخارج الديار ، المواجهة المقبلة ستكون يوم السبت 28 فيفري بملعب ملعب 8 ماي 1945، بداية من الساعة العاشرة ليلا تحت الأضواء الكاشفة، أمام منافس عاد في الجولات الأخيرةالنسر السطايفي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير داخل الديار أمام مستقبل الرويسات بنتيجة هدفين لإصابة واحدة ما يزيد من صعوبة المهمة على أبناء مستغانم.
رزنامة المباريات المقبلة كلها صعبة
ورغم صعوبة التنقل، يتسلح الترجي بذكرى مباراة الذهاب حين تمكن من الفوز على وفاق سطيف بهدف دون رد بملعب بن سعيد محمد، حمل توقيع اللاعب تومي محمد، غير أن حسابات لقاء الإياب تختلف كثيرا، فالفريق السطايفي يسعى لتأكيد صحوته، بينما يدرك الترجي أن أي تعثر جديد قد يبدد حظوظه في مواصلة سباق البقاء بشكل كبير جدا إذا ما احتسبنا الفارق الذي سيكون
هي إذن مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للحواتة و التمسك بالأمل.
ح.رضوان
Post Views: 4

