ترجي مستغانم/  الحـــــــــــواتة أمـــام فرصــة الأخيـــــــرة لإستعادة الأمل

874552-750x375
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
يواصل ترجي مستغانم تحضيراته بجدية تحسبا لجولة ختام مرحلة الذهاب التي ستجمعه يوم الخميس المقبل أمام مولودية البيض متذيل الترتيب، في لقاء يحتضنه ملعب الجدوب انطلاقا من الساعة الثانية زوالا في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لعناصر الترجي وجاءت هذه التحضيرات عقب استفادة اللاعبين من راحة مؤقتة قصد طي صفحة الهزيمة المؤثرة التي تكبدها الفريق مساء الإثنين الماضي، لحساب الجولة الرابعة عشرة وما قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب، أمام نجم بن عكنون بملعب بلحميتي العربي بسيدي علي، وهي الخسارة التي جاءت بهدف قاتل سجله مهاجم بن عكنون جعبوط في الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الثاني.
خسارة بن عكنون  زادت الوضع تعقيدا
الهزيمة الأخيرة كان لها وقع سلبي كبير على وضعية الحواتة، إذ جمدت رصيد الفريق عند تسع نقاط ليبقى في مركز ما قبل الأخير، ما أدخله رسميا ضمن دائرة الفرق المهددة بالسقوط في أي وقت مضى  في ظل حصيلة ضعيفة لم تتجاوز فوزين وثلاثة تعادلات من أصل 42 نقطة ممكنة خلال مرحلة الذهاب.
مباراة بست نقاط في ختام الذهاب
مواجهة مولودية البيض تكتسي أهمية بالغة كونها تجمع الفريقين اللذين يتذيلان الترتيب، ما يجعلها أشبه بـمباراة بست نقاط ويدرك أشبال المدرب  التونسي حاتم ميساوي أن العودة بنتيجة إيجابية بل الفوز تحديدا ، بات ضرورة ملحة من أجل إنهاء مرحلة الذهاب بانتصار معنوي يعيد بعض الثقة للاعبين والجماهير على حد سواء.
الفوز مفتاح استعادة الأمل قبل المرحلة الفاصلة
الفوز في البيض من شأنه أن يمنح ترجي مستغانم دفعة معنوية هامة ويشكل نقطة انطلاق فعلية لعدّ نقاط النجاة من شبح السقوط خاصة أن الفريق بحاجة ماسة إلى تصحيح المسار قبل الدخول في مرحلة العودة التي يُجمع المتتبعون على أنها ستكون أكثر صعوبة وتعقيدا. يعول أنصار الترجي كثيرا على مرحلة الإياب، التي قد تمثل مفتاح النجاة الحقيقي، لاسيما في حال نجاح إدارة النادي في إبرام انتدابات نوعية خلال فترة التحويلات الشتوية قادرة على تدعيم التشكيلة ومنحها الشحنة اللازمة في مرحلة الحسم، سواء من حيث الخبرة أو الفعالية الهجومية التي افتقدها الفريق في عدة مواجهات.
حتمية التدارك قبل فوات الأوان
في ظل الوضعية الحالية أصبح ترجي مستغانم مطالبا بأكثر من مجرد تحسين الأداء، بل بتحقيق النتائج بداية من مواجهة مولودية البيض، لتفادي تعقيد الحسابات أكثر مع مرور الجولات. فكل تعثر جديد قد يزيد من صعوبة المهمة ويجعل طريق البقاء أكثر صعوبة لأن السقوط على خلاف الموسم الماضي يمس ثلاثة فرق مايعني أي نقطة تضيع تحسب على الفريق .
العامل النفس مفتاح كسر سلسلة اللافوز
تحوّل العامل النفسي إلى العامل الأساسي في تحضيرات ترجي مستغانم خلال الأيام الأخيرة، بعدما دخل الفريق في دوامة سلسلة اللافوز داخل وخارج الديار منذ عديد الجولات ما انعكس سلبا على الثقة الجماعية والأداء فوق المستطيل الأخضر وأمام هذا الوضع، فضّل الطاقم الفني توجيه تركيزه نحو الجانب الذهني أكثر من أي جانب آخر  باعتباره المدخل الحقيقي لفك العقدة التي لازمت المجموعة  هدفها إعادة الثقة للنفس، وتخفيف الضغط الناتج عن توالي النتائج السلبية. فاللاعب الذي يدخل المباراة وهو متحرر ذهنيًا، قادر على تقديم مستوى أفضل واتخاذ قرارات صحيحة في اللحظات الحاسمة.
كل الٱمال معلقة على مباراة الجولة الأخيرة
المباراة  التي تمثل فرصة حقيقية للعودة بنتيجة إيجابية، وفي مقدمتها الفوز الذي من شأنه أن يحرر المجموعة نفسيا ويفتح صفحة جديدة قبل مرحلة الإياب. والذي يمر على ضرورة عدم استصغار المنافس الذي يحتل المركز الأخير  في سلم الترتيب   لأن مثل هذه المباريات غالبا ما تُحسم بالعزيمة والتركيز وليس بالأسماء أو المراكز ، العودة بالفوز من البيض لا تعني الخروج النهائي من الأزمة، لكنها تمثل نقطة انطلاق أساسية نحو استعادة التوازن وبناء مرحلة العودة على أسس نفسية سليمة. فنتيجة إيجابية واحدة قد تغيّر الكثير في ذهنية اللاعبين، وتعيد الأمل للجماهير، وتمنح الفريق دفعة معنوية يحتاجها بشدة في سباق البقاء.
ح.رضوان