ترجي مستغانم أقل من 20 سنة-عبد الله بن مهدي.. طموح قائد لا يعرف التوقف

عبد الله بن مهدي
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يواصل القائد والمدافع المحوري لفئة أقل من 20 سنة لترجي مستغانم لفت الأنظار بثبات مستواه ونضجه التكتيكي رغم صغر سنه. بين الدراسة الجامعية والانضباط الرياضي وبين طموح المنافسة على الألقاب وحلم الصعود إلى الفريق الأول، يرسم بن مهدي ملامح لاعب يؤمن بأن العمل المتواصل هو الطريق الوحيد للنجاح.  في هذا الحوار يفتح لنا قلبه للحديث عن بداياته، تقييمه لمرحلة الذهاب أجواء المجموعة، وأهدافه المستقبلية.

في البداية عرّفنا بنفسك وبمشوارك الدراسي والرياضي.

الإسم الكامل بن مهدي عبد الله من مواليد 27 ديسمبر 2006، أبلغ من العمر 19 سنة. ألعب كمدافع محوري وقائد لفئة أقل من 20 سنة لترجي مستغانم. إلى جانب كرة القدم أنا طالب بجامعة مستغانم، سنة ثالثة ليسانس لغة فرنسية.

كيف كانت بدايتك الكروية الأولى؟

كانت بدايتي في صفوف أشبال اتحاد مستغانم، حيث أتيحت لي فرصة الترقية إلى الأكابر. في الموسم الموالي التحقت بأواسط ترجي مستغانم، وهذا هو موسمي الثاني على التوالي مع فئة أقل من 20 سنة، وهو ما منحني الاستقرار وفرصة التطور.

كيف تقيّمون مرحلة الذهاب هذا الموسم؟

أنهينا مرحلة الذهاب في المرتبة الثانية خلف المتصدر مولودية وهران. الفريق عرف تطورا وتحسنا واضحا من جولة لأخرى، خاصة إذا قارنا ذلك بالبداية التي لم تكن في المستوى المطلوب هذا التحسن جاء بفضل العمل الكبير الذي قام به الطاقم الفني السابق الشيخ تواتي عبد القادر وبوشاقور، وكذلك المدرب الحالي سايحي الذي يقوم بعمل جاد منذ التحاقه.

ماذا عن مستوى المجموعة التي تنشطون فيها؟

مجموعتنا قوية وتضم مدارس كروية متقاربة في المستوى سواء في المقدمة أو حتى في المراكز الأخيرة هذا يؤكد أن المادة الخام موجودة، وأن المنافسة متكافئة وتحتاج إلى تركيز كبير في كل مباراة.

ختام الذهاب كان بداربي التنافس حدثنا عنه.

أنهينا الذهاب بفوز مهم في الداربي أمام الجار وداد مستغانم. كنت محظوظا بتسجيل هدف الفوز بضربة رأسية في مرمى صديقي  بن قوة،  الجميل أنني سجلت بطريقة مشابهة تقريبا في مباراة سابقة أمام مولودية وهران، وهو أمر يمنحني ثقة إضافية.

كيف تقيّم مستواك الشخصي هذا الموسم؟

ألاحظ تحسنا من جولة لأخرى وهذا بفضل الاجتهاد والعمل المتواصل. أنا لاعب طموح وأسعى دائما لتطوير نفسي وتصحيح أخطائي للوصول إلى المستوى الذي أطمح إليه.

ما الذي يميز مجموعة ترجي مستغانم لفئة أقل من 20 سنة؟

نملك فريقا متكاملا بأسماء تعمل بجد في التدريبات. المنافسة بين اللاعبين قوية لكنها إيجابية، لأنها تخدم مصلحة الفريق وكل لاعب على حدة، خاصة وأن كل منصب يشغله لاعبان ما يدفع الجميع إلى بذل أقصى الجهود.

ما هي أهدافكم بعد الخروج من كأس الجمهورية في الأدوار الجهوية ؟

في البداية كان هدفنا المنافسة على البطولة والكأس، لكن بعد الإقصاء غير المنتظر من الأدوار الجهوية لكأس الجمهورية ركزنا كليا على لعب ورقة البطولة. اليوم نحن في وضعية جيدة بإنهاء الذهاب في المركز الثاني، ونطمح لمواصلة المشوار بنفس الروح والمستوى الفني لتحقيق أفضل النتائج.

وعلى المستوى الشخصي، ما هو حلمك الأكبر؟

هدفي الأكبر هو اللعب مع الفريق الأول لترجي مستغانم والبروز فيه. هذا الفريق أحبه منذ الصغر واليوم أشعر بالفخر بحمل ألوانه في الفئات الشبانية، وأتمنى أن أواصل التطور لتحقيق هذا الحلم.

ح.رضوان