بن بوط يعلن اعتزاله الدولي ويطوي صفحة المنتخب الجزائري

أسامة-بن-بوط-5
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

أعلن حارس المرمى بن بوط، مساء اليوم، اعتزاله اللعب دوليًا مع المنتخب الجزائري، واضعًا حدًا لمسيرته مع “محاربي الصحراء”، وذلك عبر رسالة رسمية نشرها في خاصية “ستوري” على حسابه الشخصي بموقع إنستغرام.

ووجّه بن بوط رسالته مباشرة إلى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، أكد فيها قراره النهائي، قائلًا:“السيد الرئيس، يشرفني أن أبلغكم رسميًا بقرار إنهاء مسيرتي الدولية مع منتخب الجزائر”.

رسالة وداع بنبرة هادئة

وأرفق الحارس قراره برسالة شكر وامتنان، عبّر من خلالها عن تقديره لكل من رافقه خلال تجربته الدولية، سواء من الطواقم الفنية والإدارية أو زملائه اللاعبين، إضافة إلى الجماهير الجزائرية، مشددًا على أن تمثيل المنتخب الوطني كان شرفًا سيظل يعتز به.

وقال بن بوط في رسالته:“أود أن أعرب عن خالص امتناني لكم، ولجميع أعضاء الجهازين الفني والإداري، ولزملائي في الفريق، ولجميع المشجعين على دعمهم المتواصل طوال مسيرتي الدولية”.

وأضاف أن اللحظات التي عاشها داخل المنتخب ستبقى راسخة في ذاكرته، خاصة خلال مشوار التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا وكأس العالم 2026، معتبرًا المنتخب الجزائري “عائلة ثانية” بالنسبة له.

وختم رسالته بالقول:“سأظل مشجعًا متحمسًا للمنتخب الوطني، وأتمنى له كل التوفيق في المستقبل. أرجو أن تتقبلوا، سيدي الرئيس، أسمى عبارات التقدير”.

مسيرة دولية قصيرة وفرص محدودة

وجاء قرار بن بوط بالاعتزال الدولي بعد مسيرة لم تخلُ من الصعوبات، إذ ورغم استدعائه بانتظام إلى معسكرات المنتخب منذ أول دعوة تلقاها في شهر جوان/حزيران 2023، إلا أنه لم يحظَ بفرص مشاركة حقيقية في المباريات الرسمية.

واقتصرت مشاركاته مع المنتخب الجزائري على لقاءين وديين فقط، أمام رواندا وزيمبابوي، في حين ظل حبيس دكة البدلاء في أغلب الاستحقاقات، سواء خلال التصفيات أو المنافسات القارية.

غياب عن “كان 2025” رغم الفرصة

ولم يظهر بن بوط في أي مباراة خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، رغم إراحة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش للحارس الأساسي لوكا زيدان في مواجهة غينيا الاستوائية ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث فضّل الطاقم الفني إشراك أنتوني ماندريا، حارس نادي كان الفرنسي.

ويرى متابعون أن محدودية دقائق اللعب، إلى جانب وضوح هرمية الحراس داخل المنتخب، كانت من بين الأسباب الرئيسية التي دفعت بن بوط إلى اتخاذ قرار الاعتزال الدولي، في خطوة تهدف إلى طي هذه الصفحة بهدوء ودون إثارة الجدل.

وبهذا القرار، يُسدل الستار على تجربة دولية قصيرة لبن بوط مع المنتخب الجزائري، اتسمت بالانضباط والالتزام، لكنها افتقرت لفرص إثبات الذات داخل المستطيل الأخضر.